عمران/ بشير الحزمي:دشن أمس بمحافظة عمران توزيع ثلاث قوافل إغاثة لمساعدة النازحين في المحافظة. وفي حفل تدشين القوافل المقدمة من جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي فرع اليمن أكد الأخ/ باكر علي باكر وكيل محافظة عمران أهمية التنسيق والتعاون بين منظمات المجتمع المدني والسلطات المحلية في دعم وإغاثة النازحين جراء فتنة التمرد في محافظة صعدة.وقال: إن السلطات المحلية في محافظة عمران عملت وتعمل جاهدة على دعم النازحين وتذليل كافة الصعوبات أمام قوافل الدعم الشعبي والخيري وإننا نرحب بكل الداعمين من هيئات ومنظمات كما نرحب بالأشقاء والأصدقاء الذين كان لهم دور كبير في الوقوف إلى جانب إخوانهم اليمنيين النازحين جراء أحداث التمرد.وأضاف: إن السلطات المحلية في المحافظة ممثلة بقيادة المحافظة ومكاتبها التنفيذية الأخرى لا تألو جهداً في دعم ومساندة إخواننا النازحين.
من جانبه ثمن الأخ/ محمد عبدالخالق حنش مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة عمران الجهود الخيرية المبذولة لإغاثة ودعم النازحين من خلال توزيع المواد الغذائية والملبوسات والبطانيات، أو القوافل الصحية والتوعوية الدعوية المنفذة من قبل جمعية الإصلاح الخيرية بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي فرع اليمن، مشيراً إلى أن مكتب الأوقاف في المحافظة يقوم بتوعية وإرشاد النازحين بالتعاون مع مكتب الصحة من الناحيتين الدعوية والصحية.من جهته أشار الأخ/ يحيى الدبا المدير العام المساعد لجمعية الإصلاح الخيرية إلى أن عملية التوزيع للمواد الغذائية والملبوسات الشتوية والبطانيات، إضافة إلى الحملة التوعوية الثقافية، وكذلك تقديم الخدمات الطبية لأبناء المخيم سوف تستمر ثلاثة أيام وذلك حتى تشمل جميع أبناء المخيم والبالغ عددهم 5000 نازح من إجمالي 25000 نازح هم عدد النازحين في عمران حيث تم توزيع ثلاثة آلاف بطانية و ثلاثة آلاف وحدة غذائية مكونة من سكر وأرز وحليب وزيت.بدوره أوضح الأخ/ أمين محمد الريمي ممثل الندوة العالمية للشباب الإسلامي فرع اليمن أن الندوة تقوم بالتعاون مع مكتب الأوقاف والإرشاد وجمعية الإصلاح بحملات توعية وإرشاد في أوساط النازحين كونهم انتقلوا إلى وضع جديد ويحتاجون إلى توعية وإرشاد، نتيجة ما عانوه من جراء فتنة التمرد حيث يحتاجون إلى توعية أخلاقية ترشدهم إلى كيفية التعامل مع بعضهم البعض وبما يجسد التعاون فيما بينهم.