صنعاء / عادل البعوة ـ هشام الصبري: تتزايد الدعوات والمطالبات الشعبية الموجهة للقيادة السياسية والحكومة والجيش بمواصلة العمليات العسكرية لاجتثاث الفتنة في صعدة وضرب أوكار عناصر الإرهاب والتخريب الحوثية في صعدة و سفيان . وأكدت عدد من الشخصيات والمواطنين من مختلف المحافظات اليمنية وقوفها مع القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وأبناء القوات المسلحة والأمن في مواجهة عصابات الإرهاب والقتل والدمار الحوثية ووأد فتنتها وأفكارها الظلامية . وقالوا ان الواجب الوطني والديني والإنساني يحتم على الجميع الوقوف في خندق واحد في مواجهة تلك الفئة الباغية والضالة الخارجة في أعمالها وتصرفاتها على كل القيم والمبادئ والمعتقدات الدينية والإسلامية والاجتماعية والإنسانية كونها لا تمتلك ذمة ولا ضميراً ولا تفرق بين الحلال والحرام وليس لها مبدأ ولا تعترف إلا بلغة القتل والدمار والتخريب , مضيفين : ان عناصر تلك الفتنة تسعى من خلال أفعالها الشيطانية وأفكارها المنحرفة الي النيل من وحدة الشعب ومنجزاته الوطنية وتعطيل مسيرته التنموية الشاملة خدمة لمخططات ومشاريع خارجية . ويؤكد الدكتور أمين الحذيفي استاذ القانون بجامعة الحديدة ان هناك حقائق برزت من خلال الميدان والواقع العملي حول ما يدور في محافظة صعدة من فتنة التمرد الحوثية معتبراً ان العناصر الإرهابية والإجرامية بذرة شيعية لديهم مبدأ إظهار خلاف ما يبطنون وبالتالي لا تظهر اعترافات صريحات منهم ولا يتكأ على ما يقولونه وهذا ما ثبت بعد تجارب الحروب الخمس الأولى والسادسة الأخيرة التي نتمنى ان تكون الاخيره ويتم الحسم. وقال الدكتور الحذيفي : برزت وقائع من الميدان من خلال المقابلات معهم تؤكد بأنهم فئة ضلت وخرجت عن السنة والزيدية في اليمن وأنها تحمل فكر الرافضة أو الأثني عشرية الأمامية وهذا هو التوصيف النهائي لهم وأي توصيف أخر فهو يكرمهم وهذا ما لاينبغي أن يتم لأسباب عديدة هي ما ظهر منهم بـ “أن الله في السماء وسيدي حسين في الأرض” وما ظهر منهم من الفتنة أيضاً ومن الأعمال الإجرامية التي هي من الفوارق بين السنة والزيدية، والزيدية والأثني عشرية الشيعية بشكل عام فيكفرون المخالف وقد ظهر من خلال مسؤولهم الفار في ألمانيا والذي يحاكم الآن من خلال قوله بأن فخامة الرئيس علي عبد الله صالح ليس برئيس وأنه مرتد وانتزع منهم السلطة . مضيفا “هذا على (المدعو يحيى الحوثي) لايريد أن يترضى على أبي بكر ولاعلى عمر وهذا غيض من فيض أي أنه مع الوقت قد أجبر على إخراج جزء من معتقداته والتي يخفيها.
وأكد أنه من خلال الأطروحات يتضح أنهم ليسوا من الاثنى عشرية بل فرقة من فرق الزيدية وقد يؤدي هذا إلى اتباع هذه الظاهرة لأنها ستتطفل على أكتاف الزيدية وأيضاً ظلم للزيدية كمذهب نقي لأنهم في الفروع والفقه أخناس وفي الأصول منعزلة أي أخذوا من المنعزلة أنقاها فما ظهر في كتيبات الصريع حسين بدر الدين عندما ينص بالنص ويتهجم على فقه الزيدية ويقول” أن هذه الكتب الضالة المظلة التي كنا نحملها من الصغر إلى المساجد وهي بعيدة كل البعد عن المساجد والتي بسببها ضربت الذلة والمسكنة على الزيدية أشد مما ضربت على بني إسرائيل” وهنا يظهر عفونة هذا الفكر وزاد الحذيفي” لاداعي لمحاولة التقمص بقميص الموضوعية والحياد لأنهم فئة من فئة الزيدية ينشدون إلى فصيل قد نفر و وليس له وجود فأما أن يكون زيدياً كما هو مقبولاً وأما أن يكون أثني عشرياً فلا وسط وظاهرة المزج بين الزيدية والأثني عشرية قد ظهرت في عهد عبد الرحمن الحوثي جد بدر الدين الحوثي عندما رد عليه الإمام في قصيدة موجودة في كتاب الزيدية نشأتها ومعتقداتها للمؤرخ الأكوع جاء فيها: “لا نرتضي نحن الروافض مذهباً “ بمعنى أنهم لديهم فكر رافضي اثنى عشري له جذور عقائدية ودعم إيراني. واختتم الدكتور الحيفي حديثه بالقول” هذه الفئة تضر الدين والعقيدة والوطن والشعب والدستور والقانون والمكتسبات وهناك بعد استراتيجي مهم يشهدونه حيث وأن لديهم نظرية في الحكم هي النظرية الإمامية الأثنيعشرية وهو ما يزعمونه عبر الحكم الإلهي وهذه الفئة لايقتنعون بالديمقراطية وصندوق الاقتراع فعقيدتهم أنهم على حق في الحكم ولاسواهم”. أما الشيخ علي بن عبد الله العديني مدرس التفسير بجامعة الإيمان فيؤكد ان عصابة التمرد والتخريب الحوثية يسبون الصحابة وينكرون السنة ويستحلون دماء المسلمين فالعلماء يفسرون من يفعل ذلك بأنه أكثر إثماً من اليهود والنصارى. وأضاف العديني “ انه من الممكن للمسلم ان يعيش بين اليهود والنصاري مسلما ولكنه لا يستطيع ان يعيش مع العناصر الإرهابية الحوثية واتباعهم ، كما حصل في التاريخ في اليمن وفي العراق حيث انهم يقتلون لمجرد الهوية. وطالب استاذ التفسير بجامعة الايمان الدولة والقوات المسلحة والامن ، باجتثاث تلك العناصر من الطغاة الذين استباحوا الحرمات وقطعوا الطرقات وهدموا المنازل وعاثوا في الارض فسادا . وأكد انهم يكذبون في كل ما يقولون فهم يكذبون انهم من اتباع المذهب الزيدي فالأمام زيد بن علي من أهل السنة والجماعة وهو من الذين يحبون آل البيت والصحابة وهم ضد زيد بن علي وهو من سماهم بالروافض فيدعون الإسلام من باب التلبيس وحتى يخدعوا الجهلة . ولفت إلى ان العناصر الإرهابية الحوثية أعداء للدين الإسلامي ويتبعون عبد الله بن سبأ اليهودي المنافق الكافر اليمني الصنعاني وأصل نشأتهم إليه حيث كان قاطناً في اليمن وهو يهودي وذهب إلى مكة والمدينة والعراق ومصر من أجل أن يؤلب على الإسلام حتى وجد بغيته في مصر ثم جاء للمدينة وبدأت الفكرة من عهد عثمان أنهم بالحقيقة سلسلة يهود يتبعون عبد الله بن سبأ. فيما يعتبر الأخ علي مقدام من أبناء محافظة المحويت ان تسامح فخامة رئيس الجمهورية مع هذه الفئة الضالة طيلة السنوات السابقة جعلهم يتطاولون على النظام والقانون ويمتدون إلى مناطق أخرى. داعيا الى الحسم العسكري وعدم الحوار مع تلك العناصر الإجرامية فهم فئة باغية يجب استئصالها جذريا . كما وجه الدعوه لكل من وصفهم بـ “المتشدقين” الي الشعور بالانتماء لليمن والعمل من اجلها وليس من اجل مصالح شخصية منتهية فاليمن وطن الجميع ويتسع للجميع وان يعملوا بسياسة حب الوطن وليس بالتفريق بين ابناء الوطن الواحد . ويضيف مقدام ان الجرائم التي ارتكبتها عناصر الارهاب والتمرد في صعدة وحرف سفيان لاتقبل بها سنة ولادين وعلى العلماء والمفكرين والمثقفين كشفها وتوضيحها للشعب فهي أفعال إجرامية ومتطرفة لايقبل بها المجتمع اليمني الأصيل ولا العربي والإسلامي ولاتمت إلى ديننا الإسلامي الحنيف بصلة . أما الشيخ محمد أحمد صالح متاش إمام وخطيب جامع في منطقة خولان فيؤكد أن هذه الفئة الباغية تحظى بدعم خارجي وللأسف الشديد تجد بعض المغرر بهم ينضمون إليهم لإغرائهم بالمال وهم بالحقيقة خونة لأنهم باعوا وطنهم ودينهم وهم يتكاتفون .. وللأسف فإن البعض خاصة اللقاء المشترك ساكتون بسبب هذه البيئة وأن كل حزب يعتبر نفسه سلطة وحكومة وسكوتهم هذا ليس مبرراً ومن يدعو لإيقاف الحرب يعتبر معهم قلباً وقالباً. أما الأخ/ فارس الحمزي فيصف ما يجري في صعدة بالفتنة الكبيرة وأن الإرهابيين يقومون باعمالهم الإجرامية التخريبية بدعم وتمويل خارجي من أجل تقسيم البلاد. داعيا الى تعريف المواطنين بأبعاد فتنة التمرد الحوثية والتوعية بخطورة المنهج الرافضي الإثني عشري والذي يعرف الجميع من يدعمه. مؤكدا ان المذهب الزيدي بعيد جداً عن المذهب الرافضي فالزيدي قريب إلى السنة أما الرافضي فهو مذهب مجوسي مخلوط باليهودية والنصرانية. وشدد على ضرورة استئصال رؤوس الفتنة لأنهم يقومون بتحريف القرآن وبسب الصحابة ويطعنون في أمهات المؤمنين ويحلون زواج المتعة.. وكل ما يحرمه الدين الإسلامي يقومون بتحليله ومن الواجب أن يستأصلوا.