عدد من المشاركين في المؤتمر الرابع لمكافحة السرطان لـ ( 14 اكتوبر ):
صنعاء/ استطلاع /سمير الصلوي برعاية فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيسي الجمهورية دشن أمس بصنعاء أعمال المؤتمر الخليجي الرابع للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان تحت عنوان “ سرطان الرأس والعنق” الذي سيناقش على مدى ثلاثة أيام عدداً من البحوث وأوراق العمل لمعرفة ما وصل إليه الباحثون في هذا المجال. صحيفة (14 أكتوبر) التقت بعدد من المشاركين في المؤتمر فإلى الحصيلة:- [c1]بذل الجهود[/c]
حيث كانت البداية مع الدكتور ناصر باعوم وكيل وزارة الصحة العامة والسكان بأن مشكلة السرطان مشكلة تؤرق الكثير من الناس في اليمن وخارجه الذي قال إن الوقوف أمام هذه المشكلة الخطيرة يتطلب بذل جهود الجميع وذلك بالوقاية والتوعية و يجب على جميع المؤسسات الحكومية والمدنية القيام بها ونشرها بين شرائح المجتمع بما يلبي ولو جزء بسيط تدريجياً حتى نصل إلى مستوى الوعي الكامل.وأضاف أن أنواع مرض السرطان في اليمن كثيرة ومتعددة وأنه حتى اليوم لا توجد دراسات علمية دقيقة تؤكد الأسباب المؤدية لبعض أنواع السرطانات وأننا في اليمن نحتل المرتبة الأولى بين كثير من البلدان في نسبة الإصابة هذا المرض بسبب السموم والمبيدات التي تستخدم في زراعة القات وبعض الأساليب الضارة.دعا الجميع إلى تحمل المسؤولية والوقوف صفاً واحد لمواجهتها ومتابعة ما سيخرج به المؤتمر من توصيات تساعد في وضع الحلول للحد من انتشار مرض السرطان.[c1]التوعية والإرشاد[/c]
د / سوسن الماضي
الدكتورة سوسن الماضي أمين عام أصدقاء مرضى السرطان في دولة الإمارات قالت إن إقامة المؤتمر الخليجي الرابع لمكافحة السرطان الذي يقيمه الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان كل عامين يعد مهم جداًَ كونه شمل موضوعاً مهماً ولم نتكلم عنه في السابق والذي يوفر بيئة كبيرة في اليمن نتيجة لوجود عادة التدخين والشمة والقات فوجود عدد من الأطباء المشاركين في المؤتمر لمدة ثلاثة أيام من ذوي الكفاءات والخبرات والأطباء والمهتمين ومن خبراء الجمعية اليمنية لإلقاء المحاضرات يدل على أهمية هذا المؤتمر ونتطلع إلى توصيات مهمة يخرج بها المؤتمر ونتمنى أن تكون هناك آلية لتنفيذ هذه التوصيات .وأضافت أن اليمن عضو في الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان وأنهم في الجمعية الإماراتية لمرضى السرطان والتي انضمت إلى الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان عام 2005م والتي شاركت باسمها كوني طبيبة ومهتمة في علم الأورام إضافة إلى تبرع الجمعية بمبلغ مالي لصالح مرضى السرطان في اليمن وبعض المعدات التي سيتم توزيعها على كثير من الأطباء والمهتمين في مختلف إرجاء الجمهورية اليمنية.
وقالت إن أهم ما سيناقش في المؤتمر هو طرق الوقاية من هذا المرض كون الوقاية خير من العلاج وهذا ما اتجه إليه الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان والجمعيات فبدلاً من صرف مبالغ كبيرة لعلاج مرض السرطان يمكننا صرف مبلغ للتوعية من هذا المرض فهناك أمراض سرطانية كثيرة تلعب الوقاية دوراً كبيراً في الحد منها إلى جانب الكشف المبكر للمرض في مراحله الأولى يحد من التكاليف المادية والمعنوية والنفسية على المريض. وفي الأخير نتطلع إلى رؤية الأبحاث المقدمة من الأكاديميين والباحثين من كندا وغيرها من الدول، ونتمنى للمراكز الطبية المتخصصة في اليمن أن تستمر في تقديم هذا الجهد والذي لعب دوراً كبيراً في مساعدة المرضى وأن يبذلوا دوراً في التوعية والكشف المبكر. [c1]الكشف المبكر [/c]
د / عبدالرحمن العواضي
وتحدث الدكتور عبدالرحمن عبدالله العوضى رئيس اتحاد جمعيات الخليج لمكافحة السرطان بقوله أن مرض السرطان مازال جزء منه غير معروف وهناك جزء تم التعرف عليه وهناك أسباب لمرض السرطان تتمثل في الخلية التي تتغيير طبيعتها ويكون لكل خلية طابع خاص يستمر بالتكاثر ويحدث تغير مفاجئ لهذه الخلية لأن الخلايا تموت تدريجياً وهذه الخلايا تتكاثر على منطقة صغيرة وبعد ذلك وتنتشر إلى أماكن أخرى تقضي على الجسم. سرطان المعدة ينتشر إلى الرأس والصدر والبروستاتا ولذلك هناك عوامل داخلية تلقائية تحول الخلية إلى سرطان وبعد ذلك حسب نوع الخلية.
وأضاف أن هناك أسباباً فيروسية تؤدي إلى بعض أنواع السرطان كما يوجد سبب أخر من أنواع الطعام والإضافات إلى الطعام وهذا يؤثر تأثيراً كبيراً كما أثبتت الدراسات الحديثة أنه يأتي السرطان مطابقاً لأنواع الاستسباغ كما أن للعوامل الوراثية والمتمثلة في زواج الأقارب إذا وجد في الأسرة مريض بالسرطان يزيد من مرض الأولاد ويزيد من احتمالات الإصابة. وقال أن الطب تقدم كثيراً من هذا الجانب ولكن المشكلة تتمثل في التوعية والكشف المبكر والذي يحد من الوفيات ويساعد في الشفاء لكثير من الحالات. وأوضح أن أهم الأسباب للإصابة بهذا المرض تتمثل في التدخين وخاصة للأم الحامل والذي يؤدي إلى إصابة الجنين في مراحل مبكرة إضافة إلى الزواج المبكر وأن أهمية المؤتمر تكمن في ما ستقدم من أبحاث ودراسات متخصصة في مرض الرأس والحلق وإيجاد توعية للنساء والرجال بضرورة الفحص المبكر. [c1]تبادل الخبرات[/c]
د / نديم محمد سعيد
وتحدث الدكتور نديم محمد سعيد مدير المركز الوطن للأورام بقوله إن هذا المؤتمر هام جداً لتبادل الخبرات فيما بيننا وبين الأطباء الأجانب والعرب الحاضرين في المؤتمر فتبادل الخبرات يخدم ويعمل على تطوير العمل وإيجاد حلول ومخارج علمية لهذا المرض سواء سرطان الرأس والعنق أم الأمراض الأخرى وأن المحاضرات التي ستلقى في المؤتمر تعتبر محاضرات جديدة وذات أهمية علمية مهمة جداً وأنا متأكد بأننا إذا اتبعنا ما وجد في المحاضرات سيساعدنا كثيراً في تحسين وضع المريض اليمني والخليجي والأجنبي وأضاف أن أهم المواضيع المطروحة هو التدخل الجراحي لسرطان الرأس والعنق والعلاج الإشعاعي والعلاج بالعقاقير الثانوية كما أدخلنا طرق تشخيص للأمراض الحديثة وستلقى بعض المحاضرات عن كيفية تشخيص المحاضرات.وقال إن أهم أسباب مرض السرطان في اليمن تتمثل في تناول القات والشمة والسيجارة والتي يشكل متناولوها (50%) من مرضى السرطان وخاصة سرطان الرأس والعنق وأن هناك أسباباً غير مكتشفة حتى اليوم كما للتلوث البيئي وبعض المصنوعات الغذائية المعلبة دور في هذا الجانب إضافة إلى العامل الوراثي والعامل الجيني والذي يعد من أهم الأسباب ، والوقاية هي أهم الطرق للتخلص من الإصابة.[c1]تحقيق التكافل الاجتماعي[/c]
صالح الرويشان
وتحدث الأخ/ صالح الرويشان مدير مجموعة الرويشان ممثل القطاع الخاص قائلاً بأن المؤتمر سيعزز من الشراكة بين اليمن ودول الخليج في مكافحة مرض السرطان ومعرفة آخر الأبحاث التي توصل إليها العلم في الحد من هذا المرض. وأضاف بأنه يجب على القطاع الخاص أن يقوم بمسؤوليته في مكافحة السرطان الحد من انتشاره عبر الوسائل المختلفة بتخفيف آلام المرض ومساعدة الدولة في جهودها للوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذا المرض الخطير والتخلص منه ومن مخاطرة وأسبابه التي تنتشر في اليمن بشكل مخيف وتهدد جميع الشرائح العمرية. وأضاف أن مؤسسة الرويشان قد أبدت دعماً لمساندة جميع المشاريع الخيرية والإنسانية للحد من انتشار هذا المرض وذلك ترجمة للرعاية وللقرار الصادر عن رئيس مجلس الإدارة بتأسيس مؤسسة الرويشان للخدمات الخيرية للحد من هذا المرض ومساعدة المرضى والقيام بمختلف الأنشطة والفعاليات الخيرية في الجانب الصحي والاجتماعي والإنساني والنهوض بالمسؤولية الاجتماعية بما يحقق التكافل الاجتماعي.