الفعاليات السياسية ومنظمات المجتمع المدني في بيانات تنديد:
محافظات / سبأ:استنكرت الأحزاب والتنظيمات السياسية والاتحادات والنقابات المهنية والمنظمات الجماهيرية والإبداعية الشبابية والنسوية ومنظمات المجتمع المدني والمجالس المحلية والمكاتب التنفيذية في أمانة العاصمة وعموم محافظات الجمهورية, ودانت ونددت بشدة بالعمليتين الارهابيتين اللتين استهدفتا رعايا أجانب وسياحا في صنعاء وشبام حضرموت.وأكدت الفعاليات السياسية ومنظمات المجتمع في بيانات أصدرتها بهذا الشأن ضرورة تكاتف كافة الجهود الوطنية لكافة أبناء المجتمع في مواجهة الأعمال الإرهابية وإسئصال شافة الارهاب وتجفيف منابعه والعمل من اجل تعميق قيم الحوار والتسامح واحترم الآخر والانفتاح على العالم. وحذرت من خطورة الأفكار الظلامية التي تتبناها العناصر التي تقف وراء مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تقدم على ارتكابها, وتسعى من خلالها إلى أعاقة مسيرة التطور والنماء في وطننا الغالي.واعتبرت البيانات الإرهاب آفة شيطانية تخريبية تبدد الطاقات وتنسف الانجازات وتعرض أمن الوطن والمواطن للخطر باستهدافها الأبرياء وكذا الإضرار بمصالح الوطن والمواطن .وشددت على ضرورة قيام الأجهزة المعنية في الدولة ومعها كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع وكافة أبناء الشعب التصدي الحازم للإرهاب وتجفيف منابعه وتعقب كل من يقف وراء هذه الأعمال لتقديمهم لأجهزة القضاء لينالوا جزاءهم العادل, وليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن والإضرار بمصالحه.
وفي هذا الصدد دان المؤتمر الشعبي العام العملية الإرهابية الانتحارية التي وقعت على شارع مطار صنعاء أمس والتي تأتي بعد أيام من عملية إرهابية أخرى استهدفت مجموعة من السياح أثناء وجودهم في احد المواقع السياحية بوادي حضرموت وذهب ضحيتها أربعة سواح كوريين ويمني.وأكد المؤتمر في بيان أصدره بهذا الشأن أن هذه الأعمال الإرهابية تستهدف أمن واستقرار اليمن، وضرب الاقتصاد الوطني كونها تؤثر سلباً على السياحة وجذب الاستثمارات التي تحتاجها عملية التنمية للارتقاء بالمستوى المعيشي لأبناء الشعب وتحد من البطالة والتخفيف من الفقر.كما أكد المؤتمر تنافي هذه الأعمال الإرهابية مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وتناقضها مع قيم وتقاليد الشعب اليمني المسلم الذي يرفض التطرف والغلو وتؤكد قيمه على إكرام الضيف ومعاملته معاملة حسنة. وقال البيان :« هذه الأعمال لا تخدم سوى أعداء الأمتين العربية والإسلامية وتسهم في رفد التآمر عليهما بقوى داخلية تضر بمصالح شعوبها وبصورة الإسلام لدى أصحاب الديانات الأخرى».ودعا المؤتمر كافة شرائح المجتمع وفي مقدمتها الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى التصدي للثقافة الظلامية والأفكار الهدامة والتعبئة الخاطئة التي تقف وراء تلك الأعمال الإرهابية، وكذا الوقوف إلى جانب الدولة للتصدي بحزم لكل من يحاول الإضرار بمصالح الوطن وأمنه واستقراره . وفي ذات الإطار دانت أحزاب اللقاء المشترك العمليتين اللتين إستهدفتا أجانب في صنعاء، وسياحاً كوريين في حضرموت.وأكدت أحزاب المشترك أن هذه الأعمال الإجرامية النكراء لا يقرها شرع ولا دين ولا أخلاق وإنما هي نوع من أنواع العبث بالأمن والسلم الاجتماعيين، وتشويه لصورة اليمن في الخارج وتلحق به الضرر البالغ تنمويا واقتصاديا.وطالبت أحزب المشترك أجهزة الأمن بمحاسبة المتسببين في هذه الجرائم ومن يقفون وراءها و كشف الحقائق التي تتوصل إليها عن ملابساتهما. إلى ذلك ندد حزب رابطة أبناء اليمن (رأي) بهاتين العمليتين الإرهابيتين ومانجم عنهما جراء استهداف للسياح الكوريين في مدينة شبام حضرموت من ضحايا.وقال الحزب :«إن الدين الإسلامي الحنيف يبرأ من هذه الأفعال الإرهابية الإجرامية الدخيلة على نورانية الاسلام وتعاليمه السمحة، وعلى ثقافة مجتمعنا وتقاليده، وهي لذلك تمثل امتداداً مفجعاً للأعمال الإرهابية المدمرة ومرجعياتها التكفيرية التفسيقية المتطرفة».
وأضاف :« ومن هذا المنطلق فإننا نجدد دعوتنا المخلصة للتحرك الجاد من اجل وضع حد قاطع ومانع لنمو تيارات التطرف والإرهاب، ولافعالها الدموية المدمرة».وأكد حزب الرابطة في بيانه إن اليمن عموماً وحضرموت خصوصا، موطن السماحة والتآلف والمودة، ومنبع أهم مدارس الإسلام السمح المعتدل الوسطي.وشدد على أن هاتين العمليتين الإرهابيتن تستوجب ان على الجميع مباشرة العمل الجدي والملموس، من اجل اجتثاث جذور التطرف والإرهاب، وبما يمكن بلادنا من أداء أدوارها المحورية المطلوبة والمرغوبة إقليمياً ودولياً.إلى ذلك أجمعت الإتحادات والنقابات والجمعيات والمنظمات الجماهيرية والإبداعية الشبابية والنسوية والمكاتب التنفيذية والمجالس المحلية ومنظمات المجتمع المدني وتكوينات شرائح المجتمع في بياناتها على أن هذا العمل الاجرامي والارهابي , لاتقدم على ارتكابه إلا عناصر ارهابية متطرفة فقدت كل قيم الإنسانية وتعادي الدين والوطن والعلم والمعرفة وتأبى العيش إلا في الظلام وأستمرأت سفك دماء الأبرياء .واعتبرت إن اختيار قوى الإرهاب لهذا التوقيت وفي هذا الشهر المبارك لارتكاب هذا العمل الإجرامي بقصد إقلاق أمن واستقرار الوطن والإساءة لسمعة الشعب اليمني, أنما يدل على مدى حقدها الدفين على هذا الوطن وأبنائه.وأكدت أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي تتبناها شرذمة دنيئة باعت نفسها للشيطان, لاتمت بصلة للدين الاسلامي الحنيف ولا للعادات والتقاليد الاصيلة التي يتميز بها اليمانيون منذ الأزل.وأشارت إلى أن الوعي الجماهيري لأبناء الشعب اليمني وما ينعم به بلد الايمان والحكمة كفيل بتعزيز التماسك ولن تؤثر فيهم مثل هذه الاعمال الارهابية الجبانة بل ستزيدهم إصراراً على مجابهة أي أضرار تمس باليمن وأمنه واستقراره. وشددت بيانات التنديد والاستنكار على أن هاتين العمليتين الارهابيتين تعكسان بجلاء جهل العناصر التي تقف وراءها بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وسعيها ليس للإساءة إلى إخلاقيات شعبنا الفاضلة وزعزعة الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي لهذا البلد العريق فحسب وإنما الإساءة إلى ديننا الإسلامي الحنيف وقيمه السمحاء.
كما أكدت البيانات على ضرورة تكاتف كافة الجهود للوقوف صفاً واحداً لزجر مثل هذه الاعمال الارهابية الجبانة وتعقب المتورطين فيها وتجفيف منابع التطرف والإرهاب ونشر الوعي في المجتمع بمخاطر الإرهاب والعنف والتعصب والدعوة الى التعايش وعدم الانجرار وراء الأفكار والتوجهات التي يروج لها البعض ولا هدف لها سوى التخريب وإشعال الفتن وزعزعة أمن واستقرار الوطن والاضرار بعلاقات اليمن الايجابية مع العالم ورسم صورة مشوهة عن اليمن واليمنيين والإسلام الحنيف.واعتبرت تنفيذ مثل هذه الأعمال الإجرامية سلوكاً غير سوي تتخلق به العناصر المنفذة لها نتيجة أفكار ضالة ومنحرفة غرست في أذهانهم مايجعلهم يستمرئون سفك الدماء وزعزعة أمن واستقرار الوطن غير آبهين بالزبرياء الذين يذهبون ضحايا مثل هذه الأعمال الاجرامية البغيضة.كما شددت أن هذه الأعمال تعكس النفسية الإجرامية لدى عناصر التطرف والإرهاب التي انحرفت بأفكارها وباتت تحركها نوازع إجرامية، وتتعمد الإساءة للدين الإسلامي الحنيف وللمسلمين من خلال إقلاق الأمن والاستقرار والسكينة العامة وإزهاق الأرواح البريئة والإساءة الى سمعة اليمن, من خلال سعيها للتغرير بالشباب وصغار السن بغرس أفكار مضللة وخاطئة تدفعهم للقيام بمثل هذه العمليات الإنتحارية ضد الرعايا الأجانب المستأمنين من دون مراعاة لتحريم الشرع لذلك.وطالبت أجهزة الدولة أن تضرب بيد من حديد وعدم التهاون أو التسامح مع كل من تسول له نفسه الحاقدة المساس بأمن وأمان واستقرار وسكينة المجتمع اليمني و النيل من انجازاته وإعاقة مسيرته التنموية والديمقراطية.