صبـاح الخـير
[c1]محمد سالم الجداسي[/c]أصبحت صحيفة "14 أكتوبر" اليوم محط أنظار الجميع من قراء ومتابعين ومهتمين بشؤون الصحافة ومن الناس البسطاء من عامة الشعب وهم الأغلبية الأكثر متابعة للتطور الملحوظ في الشكل والمضمون الذي طرأ على صفحات "14 أكتوبر".الجميع أدرك ذلك التطور والإبداع المتميز الذي أحدث نقلة نوعية في مؤسسة "14 أكتوبر" للصحافة والطباعة والنشر والصحيفة بشكل عام سواء من حيث التحديث والتطوير للمنشآت والمباني والأقسام والقاعات الصحفية والإعلامية والأجهزة والمعدات الحديثة من مطابع وأجهزة حاسوب واسعة جميعها تواكب الخطوات المتسارعة نحو التطور الإعلامي الذي يسابق الزمن في خطاه المتلاحقة في ظل التطور الهائل في هذا المجال الشاسع والواسع الأفق الذي يتطلب السعي بخطى حثيثة وجادة للوصول إلى الهدف والغاية المرجوتان من هذا الانجاز الرائع الذي أعاد لـ "14 أكتوبر" مكانتها المرموقة في بلاط صاحبة الجلالة كل ذلك الإبداع والتميز الملحوظ يعود إلى الجهود المخلصة والمتفانية للأستاذ القدير احمد محمد الحبيشي رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير المتمرس في مهامه الصحفية والإعلامية والإدارية بنجاح كبير يفوق كل التصورات.. حقاً أستاذي العزيز انك الرجل المناسب في المكان المناسب ليس من باب المجاملة أو المحاباة وإنما من باب الانصاف واحقاق الحق لرجل بمكانتك أنت أنجزت ما لا يستطيع إنجازه أحد من قبلك لهذه المؤسسة الإعلامية والصحفية العريقة حقيقة على الواقع يلمسها الجميع ويشاهدها الناس أجمع.صحيفة "14 أكتوبر" حديث الناس في كل مكان بعد التطور الهائل في الشكل والمضمون ومواكبتها لكل جديد ومفيد في السياسة والفن والشعر والأدب والرياضة والشباب والتربية والناس والبيئة والمجتمع والمنوعات والتحقيقات والاستطلاعات، وفي شتى المجالات والأكثر من ذلك أصبحت في متناول الجميع عبر شبكة الانترنت على مستوى العالم ويكفي فخراً بان أقول حقيقة واحدة أنا من يعلمها ويلمسها في واقعي المعاش في محافظة مأرب منذ نهاية 1994م أنني كنت أتمنى أن أشاهد صحيفة "14 أكتوبر" في هذه المحافظة وكان كالحلم الذي يراودني طوال السنوات العشر من نهاية 94م حتى منتصف 2005م ليصبح الحلم حقيقة بجهود أستاذي القدير احمد الحبيشي الذي لبى طلبي بإيصال أعداد الصحيفة إلى مأرب عبر فرع المؤسسة في صنعاء، وكان الأجمل أن توزع الصحيفة مجاناً لمدة ثلاثة أشهر على جميع الجهات حتى يتسنى للجميع التعرف على الصحيفة كونها لأول مرة تصل إلى مأرب منذ تاسست عام 1969م ومع نهاية عام 2005م وبداية 2006م كانت الصحيفة قد أخذت قاعدة كبيرة من الانتشار الواسع بين أوساط الناس وأسست قاعدة عميقة من القراء والمتابعين لها وأصبح لـ 14 أكتوبر الصحيفة مكانة في قلوب محبيها في مأرب الحضارة والتاريخ من شريحة القراء والمشتركين والمهتمين بمطالعة صحيفة "14 أكتوبر".
