الجيل الصاعد في بلادنا .. هو جيل الثورة اليمنية الذي تحققت بفضله الوحدة التي نعمل اليوم على ترسيخ خطاها ونجذر من بنيانها، ولا شك أنه جيل يحتاج إلى رؤية جديدة يبنى عليها كيفية التخطيط لتأهيله وتربيته ومن ثم جعله الجيل الذي يأخذ بزمام المستقبل عن جدارة واستحقاق وعلم رصين .. ولذلك ينبغي أن يتم الاهتمام بهذا الجيل الذي نعده لمعارك الاقتصاد والسياسة المقبلة لكي لا يتعثر في خطاه، ولكي يكون نداً وقوياً لمواجهة العولمة في الغد القريب وفي المستقبل المنظور.ومن هذا المنطلق لابد أن يكون الاهتمام نابعاً من ثوابت الأفكار ألا وهي الاهتمام بالأجيال علمياً وثقافياً ودينياً بما يعكس اهتماماته وتطلعاته، وأن تسخر لذلك الإمكانيات كافة، وخاصة المادية منها لجعل النشاطات متلازمة وموائمة لما يحقق طموحات يؤمل عليها .. ومن ذلك. الإكثار من البرامج الثقافية والعلمية كالمسابقات الهادفة تلقين المعلومات الهامة لهذا الجيل وترسيخها في أقواله وأفعاله درءاً للمخاطر وتحصيناً للعقول وتبياناً لمسيرة ما كان لها أن تستمر لولا تضحيات كبيرة عززت وعمقت الوحدة وجعلتها حقيقة ثابتة وراسخة رسوخ الجبال.إن الأجيال اليوم بحاجة ماسة إلى إسناد حقيقي مدعوم مادياً وبسخاء لا أن نجد ذلك لمجرد الخطب الرنانة واللقاءات الطنانة وعكسها على أجهزة الإعلام فقط، بل ينبغي أن يلمس ذلك في واقع العمل وبسخاء .. وهو ما نشير إليه لمواصلة النشاطات بأن يتم اعتماد موازنات للنشاط الثقافي والعملي والإعلامي لا أن يتم التقليص في حين يجب التقليص حيثما يكون مطلوباً، أما في هذا السياق فالمطلوب الصرف السخي لهذه الشريحة التي لولاها لما كان لنا أن نتحدث عن مستقبل وعن انتصارات .. وهكذا هو حال الشعوب وانظروا فقط إلى ما حولكم أيها المعنيون .. وسترون كيف وصلت هذه الدول إلى مصاف الذرى .. وستجدون أن الجيل هو واقع تلك التطورات وعلى مراحل عدة يسجلها التاريخ بنقاء.نحن في اليمن لدينا كفاءات وقدرات وأموال طائلة .. والمطلوب تنفيذ توجيهات القيادة السياسية وبرامجها بصدق تجاه الجيل الفتي حتى نكون عند نفس المستوى، إن شاء الله تعالى.
|
تقارير
الجيل الصاعد وبرنامج فخامة الرئيس
أخبار متعلقة
