صباح الخير
تحركت فئات من أبناء شعبنا اليمني وخرجت الى الشوارع بمسيرات سلمية رافعة شعارات تطالب بحقوق مشروعة وتدعو لانصافها من قبل أجهزة الدولة المختلفة ولرفع الظلم الذي وقع عليها ولم تكن تعلم بأن تحركها السلمي وشعاراتها المطالبه بحقوقها ورفضها للفساد بمختلف اشكاله وكذلك ابعادها واقصاءها عن خدمة الوطن سوف يستغل من قبل متربصين بوحدة الوطن من انفصاليين وغوغاء ومنتفعين وفاسدين ومفسدين وان دعوات الاصلاح سوف تحرف الى دعوات للتشطير والانفصال وخير دليل على ذلك اننا اصبحنا لانسمع شيئا عن الشعارات والمطالب والمظالم التي دعت فئات من أبناء شعبنا الطيب للحراك والخروج في مسيرات سلمية الى الشوارع .لاشك في أن الازمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة في بلدنا الحبيب عبرت عن نفسها بهذا الحراك السلمي الذي يدعو الى محاربة الفساد المستشري في كثير من اجهزة الدولة والذي يقطع طريق اي تطور ونمو في المجتمع والدوله ويعمل على تأزيمة وتوتيرة مما يؤدي الى ظهور مزيد من الازمات السياسيه والاقتصادية والاجتماعية , وكذلك سياسة الاقصاء والابعاد ,اليس من الظلم ان تشعر في وطنك بأنك مواطن من الدرجة الثانيه وان تكون محروم من أبسط حقوقك بالحصول على وظيفة وفرصة عمل للعيش الكريم في الوطن بعيدا عن انتمائك المناطقي او السياسي ,اليس من حق كل مواطن ان يطالب بعيش كريم وان يحصل على تعليم متطور وعلاج متطور وعلى تقاعد يؤمن له شيخوخة هانئه هادئه وهذه ابسط الحقوق التي يطمح إلى أن توفرها له الدولة , ناهيك عن الحديث عن حرية التعبير والراي والاختلاف السلمي .فالديمقراطيه والشفافيه وحرية الرآي تقطع الطريق على الفساد والمفسدين والانفصاليين وترسخ شعور الامن والامان لدى كل أبناء وطننا مما يؤدي بدفع عجلة التنميه والتطور الى الامام واللحوق بركب الدول المتطورة. المتتبع والقارئ يعلم بأن هذه هي المطالب والشعارات التي رفعها جزء من أبناء شعبنا في حراكه السلمي في جنوب الوطن الحبيب ونقول للمشككين والمخونين والمزايدين باننا مواطنون صالحون ووحدويون بامتياز ولا يزايد احد على وطنيتنا وانتمائنا ويحتكر عشق ليلى .واعتقد ان كل مواطن شريف يؤيد المطالب الحقوقية لما فيه خير الوطن والمواطن ويرفض بشكل قاطع دعوات الانفصاليين والتشطيريين الانتهازيه بالركوب بموجة الحراك السلمي ويأمل أبناء شعبنا أن تلقى مطالبه اذانا صاغيه لدى القياده السياسيه على مختلف مستوياتها وعلى راسها الاخ رئيس الجمهوريه علي عبدالله صالح الرئيس المنتخب والشرعي والذي تبنى ببرنامجة الانتخابي الاخير معظم ماطرح انفا.انني ادعو الى حوار هادف بين كل مكونات واطياف المجتمع اليمني للوصول الى برنامج اجماع وطني للخروج من الازمات المستفحلة في المجتمع والوطن عموما ولقطع الطريق على المتربصين بوحدته وان نعمل جميعا كل في موقعه وحسب قدرته من اجل بناء يمن ديمقراطي عزيز قوي متطور ومزدهر .
