الهتار في حفل افتتاح مركز “جنتان” التابع لمؤسسة (الصالح):
صنعاء/ بشير الحزمي:أكد القاضي/ حمود عبد الحميد الهتار وزير الأوقاف والإرشاد حرص الدولة على ترسيخ نهج الوسطية ومحاربة التطرف بكافة الأشكال والصور بدءاً بإعداد المناهج التربوية القائمة على أساس الالتزام بالكتاب والسنة والوسطية والاعتدال، ثم تقنيين أحكام الشريعة الإسلامية وفق أقوى الأدلة وأرجح الأقوال، ودعم مراكز تعليم القرآن الكريم والسنة النبوية والإشراف على جميع المدارس الدينية.وقال في افتتاح مركز “جنتان” لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية وتكريم خريجات الدورة التأهيلية لمعلمات القرآن الكريم الذي نظمته جمعية الصالح الاجتماعية للتنمية قطاع المرأة والطفل أمس بصنعاء إن الإنسان هو وسيلة التنمية وغايتها وأن تنمية الإنسان من أهم الأعمال وإذا كانت تنمية الإنسان قائمة على نهج القرآن فهي أفضل تنمية لأن جيل القرآن هو جيل الوسطية والاعتدال.وأضاف: أن اليمن هو بلد الإسلام وهو المنبع الصافي الذي يأخذ منه الدارسون علومهم بعيداً عن التطرف والغلو وهو ليس ملاذاً للإرهاب كما تحاول بعض وسائل الإعلام الغربية أن تروج له في هذه الفترة. مشيراً إلى أن الدولة تفرض رقابتها وإشرافها على كل المدارس الدينية وتسعى جاهدة لترسيخ الوسطية والاعتدال.وأوضح أن اليمن قيادة وحكومة وشعباً يرفضون العنف والتطرف ويقفون صفاً واحداً لمواجهتهما ذلك، منوهاً إلى أن الأحداث التي جرت في اليمن خاصة تلك العمليات الإرهابية إذا ما قورنت بالأحداث التي جرت في الـ “11” من سبتمبر أو غيرها من الأحداث فإنها ضئيلة وبسيطة جداً إذا ما قورنت بإمكانات اليمن وإمكانات الدول الأخرى.ولفت إلى أن اليمن كانت في طليعة الدول المستهدفة بالعمليات الإرهابية وهي من أكثر البلدان تضرراً منها ولذلك فإنها تعمل على مكافحة الإرهاب بكافة الوسائل والصور.وأكد أهمية دور الحافظات لكتاب الله في تعليم بناتنا وأخواتنا كتاب الله تعالى وفي ترسيخ الوسطية والاعتدال، معتبراً أن مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية علم من أعلام الخير في بلادنا وقد ظهرت مشاريعها الخيرية في أكثر من منطقة وفي أكثر من مجال، معرباً عن سعادته بافتتاح هذا المركز المتخصص لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية وتكريم المتفوقات من المشاركات في الدورة التأهيلية للمعلمات، مؤكداً استعداده للعمل بالتنسيق والتعاون مع مؤسسة الصالح الاجتماعية ومركز “جنتان” لإقامة حلقات لتعليم القرآن الكريم في المساجد مخصصة للأخوات والفتيات ولمحو الأمية في أوساط النساء، مجدداً التأكيد على التعاون وتقديم الدعم للمشاريع الخيرية واعداً الحافظات المتخرجات في هذه الدورة والحاصلات على الإجازة بتعميد هذه الإجازات من مشيخة القراء، معرباً عن شكره وتقديره لمؤسسة الصالح وقيادتها لما تقوم به من دور كبير في خدمة المجتمع وتنفيذها للعديد من المشاريع الخيرية.من جانبها أوضحت الأخت/ أروى ذمران مديرة قطاع المرأة والطفل بمؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية أن افتتاح مركز “جنتان” لتحفيظ القرآن وعلومه وتخريج “66” معلمة للقرآن الكريم تأتي في إطار الأنشطة التي تنفذها المؤسسة.وقالت إن القرآن والسنة يشكلان منهج حياة للفرد والأسرة والمجتمع والدولة على أساس الحرية والعدالة والمساواة والشورى والوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش والحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز الهوية الوطنية وترسيخها.وثمنت ما تقوم به وزارة الأوقاف والإرشاد من أنشطة في مجال دعم مثل هذه المراكز بما يكفل استفادة الملتحقات بها والتزود بعلوم القرآن الكريم وحفظه، مشيرة إلى ضرورة أن تتوحد الجهات المشرفة على مدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وبما يكفل لها أداء دورها بشكل أفضل، ومعربة عن شكرها وتقديرها لمجموعة الجيل الجديد لما تقدمه من دعم متواصل لمختلف الأنشطة والمشاريع الخيرية المنفذة.وكانت الأخت/ نبيلة الخولاني قد ألقت خلال الحفل كلمة عن المكرمات تطرقت فيها إلى أهمية افتتاح هذا المركز لخدمة كتاب الله وسنة نبيه “صلى الله عليه وسلم” وحاجة الأمة في ظل ما تمر به من ظروف راهنة إلى التمسك بتعاليم كتاب الله وسنة نبيه، مشددة على أهمية الالتفاف ووحدة الصف والحفاظ على الوحدة اليمنية آملة أن يكون افتتاح هذا المركز نقطة البداية لافتتاح مراكز أخرى مماثلة.حضر حفل افتتاح المركز وتكريم الخريجات من معلمات القرآن الكريم الأخ/ عبد الرحمن المزكم وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد والأخ/ علي عبد الرحمن الأكوع المدير العام التنفيذي لمؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية والأخ/ محمد الآنسي مدير عام مجموعة الجيل الجديد.
