حدث وحديث
في ساعة (عصرية) من يوم أمس ـ الخميس- كان مواطنو وزوار الأسواق المكتظة في مدينة الشيخ عثمان المعروفة بنشاطها التجاري الواسع على موعد مع زيارة ذات خصوصية كبيرة، وربما أنها غير مسبوقة ـ على الأقل في السنوات الأخيرة- كان صاحب المبادرة فيها معالي وزير الصناعة والتجارة الأخ يحيى المتوكل الذي أطل من دون موعد مسبق وبلا أدنى قدر من (التهليل) أو (البروبجندا) ليسأل ويستفسر ويطمئن على الأحوال من المواطنين مباشرة.ولكم كانت الفرحة غامرة لدى البعض من المواطنين الذين عرفوا هوية الرجل ذي اللحية البيضاء (الخفيفة) الذي استوقف بعضهم للخوض في حديث ودي عن البر والدقيق وصفائح السمنة وكيفية حصولهم عليها والسعر الذي اشتروا به.بعضهم قابل أسئلته بالاستغراب وآخر اعترته الدهشة وثالث راح يحملق في الوجوه علّه يتعرف هوية من داهمه بسؤال لم يعتد سماعه.وهكذا تنوعت ردود الفعل الآنية تجاه ما قام به معالي الوزير، لكن النتيجة كانت واحدة.. اتفق عليها الجميع.. ألا وهي الامتنان للوزير الذي أتى مثل هذا الفعل الحميد.. والشكر له على صنيعه الجميل.. ومن ثم الدعوة إلى كل وزير وكل مسؤول ليكون مع المواطن في تفاصيل حياته اليومية أسوة بوزير الصناعة والتجارة الذي أتى واجب المسؤولية من الباب وآثر ان يكون في المكان المناسب في وقت هو المناسب،حيث يحتاج الناس (الغلابى) في الشارع إلى من يتلمس همومهم ويعينهم على الجشع وأهله.إنه الشكر إذاً نزجيه للوزير (المسؤول)، ليس لانه أهتم بالمواطن البسيط وسأل عن أحواله .. فهذا من أهم واجباته.. بل لأنه اختار النزول إلى الناس وزيارتهم في أسواقهم وهم الذين لم يتوقعوا قط أن يروا بينهم وزيراً بشحمه ولحمه لا ترافقه الكاميرات ولا يحجبهم عنه حاجب.إضافة لابد منها* قبل ساعات من معايشتي القريبة لنزول الوزير المتوكل إلى أسواق الشيخ عثمان حكى لي صديق من عمال مصنع الغزل والنسيج في عدن كيف أن زيارة الوزير نزلت عليهم برداً وسلاماً وهم في خضم سجال طويل الأمد مع المدير نتيجة بعض الأمور الخاصة بالمصنع وبأوضاعهم كعمال.. وتلك إضافة أخرى للوزير صاحب الأثر الجميل.
