لندن/ 14أكتوبر/ رويترز: قالت والدة الاسترالي جوليان أسانجي مؤسس موقع ويكيليكس أمس: إنها حزينة لان الشرطة الدولية (الانتربول) أصدرت إخطاراً يدعو للمساعدة في اعتقال ابنها وإنها لا تريد « أن يتم تعقبه وسجنه».وقد أصدرت الشرطة الدولية «إخطارا أحمر» يوم أمس الاول الثلاثاء للمساعدة في اعتقال أسانجي مؤسس موقع (ويكيليكس) على شبكة الانترنت الذي يهدف لمكافحة الفساد والمطلوب في السويد للاشتباه في تورطه في جرائم جنسية.وكان أسانجي محط جدال عالمي بعد أن نشر موقعه طائفة من البرقيات الدبلوماسية الأمريكية السرية في مطلع الأسبوع. وهو ينفي المزاعم السويدية.وأوضحت كريستين أسانجي التي تدير مسرحاً للعرائس في ولاية كوينزلاند في استراليا أنها قلقة على سلامة ابنها لان حكومة استراليا انضمت إلى الولايات المتحدة في بدء تحقيق فيما إذا كان أسانجي وموقع (ويكيليكس) خرقا قوانين أمنية أو جنائية.وقالت للإذاعة الاسترالية: «انه ابني وأنا أحبه ولا شك في أنني لا أريد أن يتم تعقبه وسجنه. أن رد فعلي مثل أي أم. وأنا حزينة.» واضافت قولها «كثير مما كتب عني وعن جوليان غير صحيح».وكان اسانجي المولود في تاونزفيل بولاية كوينزلاند قد اختفى منذ بدأ موقع (ويكيليكس) نشر أكثر من 250 ألف وثيقة حكومية أمريكية سرية.واثار (ويكيليكس) غضب الولايات المتحدة إذ أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون يوم الاثنين الماضي أن تسريب هذه المعلومات « ليس فقط هجوماً على الولايات المتحدة بل على العالم أجمع وأن من شأنه أن يعرض حياة آلاف الأمريكيين للخطر»، مشيرة إلى أن بلادها ستلاحق المسؤولين عن تسريب هذه الوثائق.كما أعلن وزير العدل الأمريكي إريك هولدر أن «السلطات الأمريكية تقوم بتحقيقات جنائية مكثفة في أعقاب صدور وثائق (ويكيليكس)»، بينما ندد البيت الأبيض بما وصفه بـ «العمل غير المسؤول والخطير» بسبب نشر (ويكيليكس) وثائق سرية تعرض حياة كثيرين للخطر».