بدء اللقاء التشاوري لمدراء فروع بنك التسليف الزراعي والتعاوني
عدن/ ذكرى جوهر: تصوير/ علي الدرب:بدأت أمس بفندق ميركيور بعدن فعاليات اللقاء التشاوري الحادي عشر لمدراء فروع بنك التسليف التعاوني الزراعي “كاك بنك” بمحافظات الجمهورية بحضور الإخوة عبد الكريم شائف الأمين العام للمجلس المحلي في محافظة عدن وأحمد أحمد الضلاعي وكيل محافظة عدن لشؤون الاستثمار وتنمية الموارد وحافظ معياد رئيس مجلس الإدارة للبنك.ويناقش اللقاء على مدى ثلاثة أيام عدداً من أوراق العمل المتعلقة بنشاط وإدارة البنك وفروعه.وفي جلسة الافتتاح للقاء التشاوري ألقى الأخ/ عبد الكريم شائف كلمة عبر فيها عن سعادته للمشاركة في افتتاح هذا اللقاء الذي يعد تقليداً سنوياً يسير عليه البنك لتقييم نشاطه، مشيراً إلى أن السلطة المحلية تقدر الدور الريادي المتسارع الذي قام به البنك الزراعي في خدمة التنمية كواحد من البنوك التي يعتمد عليها.وأشار إلى أن البنك استطاع في فترة وجيزة أن يكون من البنوك التي يشار إليها بالبنان، واستطاع أن يكسب ثقة الجمهور ويفتتح فروعه في الخارج ما يجعل له مكانة في المجتمع من خلال تميزه واحترامه للعمل معبراً عن دعم المحافظة لكل القطاعات الحيوية التجارية التي تعمل بكفاءة عالية وتقدم التسهيلات وتساعد في خدمة البلد وخدمة مدينة عدن التي تعتبر المدينة الاقتصادية والتجارية، متمنياً لهذا اللقاء الخروج بمخرجات تساعد في تحسين الأداء وتطوره بما يعزز مكانته الرائدة في خدمة المجتمع.
جانب من الحضور
كما ألقى الأخ/ أحمد عبد الله المضواحي نائب الرئيس التنفيذي للبنك كلمة قال فيها أن اللقاء ينعقد هذا العام متزامناً مع بداية انطلاقة جديدة يشهدها البنك تتمثل في البدء بتطبيق مخرجات مشروع وتطوير وتحديث البنك الذي نفذته شركة دولية متخصصة.وأوضح أن تطبيق مخرجات هذا المشروع التطويري الهام سيعطي دفعة قوية للبنك إلى الأمام كون مخرجاته تحمل في طياتها وتتضمن في واقع تطبيقاتها تطوراً هائلاً في السياسات وأدلة العمل وقواعد الإجراءات وفي تحقيق الجودة الشاملة في تقديم المنتجات والخدمات وفي إطار خطة إستراتيجية متكاملة تستوعب حاجات السوق وتبني شراكة حقيقية وفق رؤية أكثر شمولاً تعود بالنفع على البنك والعمل معاً، وترسم ملامح واضحة لرؤية البنك ورسالته على المدى القريب والمتوسط والبعيد وتحديد ـ أمام موارده البشرية ـ سبل الارتقاء بمؤسستهم وقيادتها نحو غاياتها المنشودة في الريادة المصرفية.وأضاف: أن “كاك بنك” ومن خلال مشروعه التطويري المتمثل في إعادة الهيكلة إنما يجسد حقيقة الأهمية التي يكتسبها التغيير المتعاقب والتطور المستمر كسمة من سمات المؤسسات الحيوية المتجددة.وأكد أن الجديد في هذا اللقاء هو إدخال تقنية الكترونية جديدة هذا العام إلى قائمة خدمات البنك الإلكترونية وهي مشروع بصمة العين التي تغني العميل عن حمل دفاتر الشيكات ومطابقة التوقيعات وتحول دون إشكالات إجرائية كثيرة فيستطيع عميل البنك تحريك حساباته طرف البنك بالسحب النقدي بواسطة بصمة العين وسينطلق هذا المشروع ليشمل مؤسسات وأجهزة خاصة وحكومية من تلك التي تصرف مرتبات موظفيها عبر البنك ليضع حداً لعديد من الاختلالات المصاحبة لصرف المرتبات.واستعرض ما حققه البنك في سنواته الست الأخيرة، مشيراً إلى نمو أصول البنك من 9,8 مليار في عام 2004م إلى 223 ملياراً بنسبة نمو بلغت 2477 % وزيادة محفظة البنك 5,9 مليار إلى 206 مليارات للفترة نفسها بنسبة نمو بلغت 3433 % كما ارتفعت محفظة البنك وتمويلاته للقطاعات الاقتصادية من 4 مليارات إلى 69 ملياراً للفترة ذاتها بنسبة نمو بلغت 1725 % بالإضافة إلى توسع شبكة الفروع من 31 فرعاً ومكتباً إلى 85 فرعاً بنهاية 2009م ووصل عدد الصرافات الآلية التي أقامها البنك عام 2009م إلى 96 صرافاً.وأكد للعملاء أن “كاك بنك” سيظل صاحب الريادة المصرفية في تقديمه لباقات متنوعة ومتعددة من المنتجات والخدمات بما يلبي طموح واحتياجات الشرائح المختلفة من أبناء شعبنا، كل ذلك في سياق تحوله إلى مؤسسة مالية ورائدة تنفيذاً للبرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس القائد علي عبدالله صالح حفظه الله.وفي الجلسة الأولى ناقش اللقاء عدداً من أوراق العمل التي شملت عرضاً عاماً لأداء الفروع وعن قطاع الشركات وقطاع الاستثمار وعن إدارة الأفراد والمنشآت الصغرى.كما سيتم في جلسة اليوم استعراض ورقة عمل عن (e.bankig) وورقة عمل مقدمة من صندوق الرعاية الاجتماعية التمويل الأصغر للمستفيدين وورقة عمل عن (السريع) وتكريم للفروع المتميزة في الحوالات.