في الاحتفال الخاص باليوم العربي لذوي الإعاقة
ذمار/ صقر ابوحسن:أكد وكيل محافظه ذمار محمود الجبين أهمية رعاية المعاقين وتقديم الدعم الكافي لكل الأنشطة التي يقومون بها سواء من خلال الجمعيات أو اتحاد المعاقين, داعياً الى تقديم الدعم من القطاع الخاص لهذه الفئة من اجل دمجها في المجتمع بما يخدم عملية التنمية المستدامة والشاملة لكل إفراد المجتمع .وقال في الحفل الخطابي والفني الذي نظمه فرع اتحاد جمعيات المعاقين في المحافظة بمناسبة اليوم العربي لذوي الإعاقة والذي جاء تحت شعار: «وطن موحد مستقر .. عطاء ينمو ويستمر» تحرص الدولة على تقديم كل الرعاية والاهتمام بفئة المعاقين بكل شرائحهم وتسهيل دمجهم في المجتمع وتقدم البرامج التي تخدم تنمية قدراتهم ومواهبهم وطاقاتهم الإبداعية،موضحاً أن الجمعيات المختلفة في المحافظة تقدم الرعاية والتأهيل للمعاق سواء المعاق حركيا أو من فئة الصم والبكم والمكفوفين وكذلك المعاقون ذهنيا وهذا دليل على حرص القيادة السياسية على الاهتمام بالمعاقين لأنهم جزء من المجتمع اليمني، مشيراً إلى أن محافظه ذمار اعتمدت للعام 2009م 13 % من نسبة الدرجات الوظيفية من فئة المعاقين، وهي ألمحافظة الوحيدة التي اعتمدت هذه النسبة الكبيرة بزياده 8% على ما نص عليه قانون رعاية المعاقين والمقرر 5 % ، منوها الى أهمية الجمعيات في تنفيذ البرامج الخدمية لفئة المعاقين سواء في جانب التأهيل أو التدريب أو التعليم.وقدمت زهرات الفرقة التابعة للاتحاد وصلات من الأناشيد والتمثيليات التي تكشف بعض المعاناة التي تواجه المعاقين في حياتهم المعيشية نالت استحسان الحضور.وكان يعقوب الدولة رئيس فرع اتحاد المعاقين بالمحافظة ، أشار في كلمته إلى أن المعاقين فئة تحب العمل وتحاول إن تخدم نفسها ونفسها بكل الطرق المتاحة من خلال «فتح المجالات إمامهم لتخرج تلك الطاقات»حد تعبيره.وتوقع من خلال برامج الاتحاد خلال الفترة المقبلة أن يكون حافل بالأنشطة والبرامج والدورات التثقيفية والتأهلية التي تجعل من المعاق قرد لدية مهنة وعمل يكسب من خلاله عيشة وتوفر له سبل العيش الكريم وتضمن له التعليم والرعاية، مضيفا: أن برامج الاتحاد خلال الفترة المقبلة هو التنسيق مع الجهات المختصة الرسمية والجماهيرية لإدماج فئات المعاقين في برامج التنمية الشاملة بما يعود على المعاقين والمجتمع أجمالا بالفائدة المرجوة.شاكرا صندوق المعاقين لما يقدمه من خدمات ودعم لجميع شرائح المعاقين على مستوى الجمهورية. إلى ذلك أكدت دراسة انه بين 23 شخص هناك واحد منهم معاق جسدياً، هذا ما أكدته منظمة يمنية في تقريرها للعام الماضي.وقالت جمعية المعاقين اليمنيين التي تتخذ من صنعاء مقرا رئيسيا لها ولديها فروع في كل محافظات اليمن في تقرير مفصل عن أنشطتها خلال العام الماضي- حصلت الصحيفة على نسخة منه-: إن مليون شخص رقم يمثل عدد المعاقين في اليمن في مختلف أنواع الإعاقات الجسدية للجنسين, في المقابل يبلغ عدد سكان اليمن نحو 23 مليون نسمة.وتخصص اليمن 5 في المائة من نسبة التوظيف الحكومي لشريحة المعاقين, بهدف دمجهم في برامج التنمية وأنشطة المجتمع المختلفة.وشهد اليمن خلال العقدين الأخيرين ما وصف بـ«التشريع الذي يخدم المعاق»حد تعبير التقرير, فقد اصدر الرئيس اليمني «علي عبد الله صالح» لسنة 1991م, قرارا يقضي بتشكيل اللجنة الوطنية العليا لرعاية المعاقين برئاسة رئيس الوزراء, وصدر قانون عام 1999م بشأن تأهيل ورعاية المعاقين وقانون آخر عام 2002 بشأن إنشاء صندوق رعاية وتأهيل المعاقين والمصادقة على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.حضر الحفل حشد غفير من الشخصيات الاجتماعية ومدراء المكاتب التنفيذية بالمحافظة وقيادات أمنية وعسكرية ورؤساء جمعيات ومنظمات مدنية وجمع من المواطنين والمهتمين من الجنسين.
