نقيب الصحفيين اليمنيين في تصريح له بعد انتخابه
صنعاء / متابعات:أكد ياسين المسعودي أن المؤتمر العام الرابع لنقابة الصحفيين اليمنيين مثل إضافة للتجربة الديمقراطية في اليمن , وقال إن النتيجة التي خرج بها المؤتمر انتصرت للنقابة والمهنة أيا كانت النتيجة , والمهم أن تظل النقابة موحدة وتقوم بدورها المهني تجاه أعضائها .وتوقع المسعودي « بعد انتخابه نقيبا للصحفيين اليمنيين مستقبلا مشرقا للصحفيين ونقابتهم وقال انه سيظل نقيبا وقبل ذلك أخا وصديقا وزميلا لكل الصحفيين اليمنيين بلا استثناء يقف معهم والانتصار لقضاياهم.ونوه المسعودي بما ورد في خطاب فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام الرابع لنقابة الصحفيين , وقال إن خطاب فخامة الأخ الرئيس يمثل أكبر دعم للإعلام بشكل عام ولنقابة الصحفيين بشكل خاص , حيث يدشن مرحلة بل لتاريخ إعلامي حديث فيه الحرية بلا حدود وكان مشهداً ديمقراطياً متميزاً قد شهدته قاعة أبولو بصنعاء اثر إعلان نتيجة فرز صناديق وفوز ياسين المسعودي بمنصب النقيب هنأت الدكتورة رؤوفة حسن ونعمان قائد سيف ياسين المسعودي بفوزه بالانتخابات , من خلال كلمات معبرة ومؤثرة بحضور عدد كبير من الصحفيين. وكانت لجنة الفرز اعلنت في انتخابات نقيب الصحفيين اليمنيين فوز ياسين المسعودي بمنصب النقيب بعد حصوله على 483 صوتاً من إجمالي 1013 صوتا دخلت صناديق الاقتراع السبعة. وجاءت الدكتورة رؤوفة حسن في المركز الثاني بحصولها على 392 صوتاً في حين صوت 85 صحفياً للمرشح الثالث لمنصب النقيب نعمان قائد سيف. وكانت عملية الفرز في انتخابات نقابة الصحفيين اليمنيين قد اغلقت في العاشرة مساء بعد الانتهاء من عملية التصويت لاختيار نقيب للصحفيين و12 عضواً لمجلس النقابة. وافتتح الفرز بالصناديق المخصصة لانتخابات نقيب الصحفيين في العاشرة على ان تليها فرز صناديق مجلس النقابة بعد الإعلان عن الفائز بمنصب النقيب. وبلغ عدد المقترعين 1013 من أصل 1278 هم إجمالي قوام الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين اليمنيين في حين اسفرت نتائج انتخابات اعضاء مجلس نقابة الصحفيين عن فوز كل من : مروان دماج 541 صوتا فاطمة مطهر 398 صوتا سعيد ثابت 388 صوتا حمدي البكاري 343صوتا محمد سعيد سالم 319 صوتا عبدالله الصعفاني 315 صوتا احمد الجبر 299 صوتا فكري قاسم 288 صوتا عباس غالب 278 صوتا نبيل الاسيدي 277 صوتا محمد شبيطة 266 صوتا جمال انعم 259 صوتا فيما فاز بمقاعد الاحتياط كل من : مصطفى نصر 251 صوتا عبدالعزيز الهياجم 233 صوتا عبيد الحاج 226 صوتا وكان المسعودي تعهد بالعمل مع الأسرة الصحفية والجهات المعنية على تنفيذ نصوص برنامجه الانتخابي على ارض الواقع وبشكل يعيد الاعتبار إلى نقابة الصحفيين كنقابة مهنية تخدم الصحافة والصحفيين , وقال انه سيسعى إلى تكريس روح العمل النقابي المستقل والفاعل وبما يمكن النقابة التفرغ لمهامها وواجباتها تجاه الصحفيين وكذا حماية حقوق وحريات أعضاء النقابة والدفاع عنهم بقوة من أي اعتداءات أو تجاوزات بالإضافة إلى ضمان حصول الصحفي على الرعاية الصحية والدورات التأويلية بما يواكب التطورات في عالم الصحافة ومزيد من التسهيلات في السفر والإقامة الفندقية , مضيفا انه سيعمل من أجل إنشاء صندوق الضمان الاجتماعي وإيجاد موارد ثابتة له من خلال تشريعات قانونية تضمن ذلك وبما يكفل تقديم المساعدة اللازمة للمحتاجين من منتسبي المهنة الصحفية والسعي لإيجاد أراض ومساكن للصحفيين وبما يضمن لهم الاستقرار الاجتماعي ويؤمن مستقبل أولادهم وكذا تعزيز الوعي النقابي وسلوكيات المهنة بين أعضاء النقابة واستبعاد الدخلاء وحماية سمعتها من أي تجاوزات عنها بالإضافة إلى النهوض بمستوى العمل النقابي والمهني وتمكين العناصر الفاعلة والمؤهلة من عضوية مجلس النقابة الجديد , وإعطاء دور للصحفيين الشبان يتناسب وحجم تمثيلهم في قوام الجمعية العمومية و تعزيز مكسب التوصيف وتعميم الاستفادة منه على كافة الزملاء. يذكر أن المسعودي من مواليد عام 1955م بمنطقة بعدان بمحافظة إب , درس المراحل الأولية ( ابتدائي - إعدادي - ثانوي ) في تعز وحصل على بكالوريوس إعلام - قسم صحافة من جامعة القاهرة عام 1981م وحصل على دورة زمالة صحفية من اليابان عام 1987م والتحق بالعمل لأول مرة في يناير 1983م ويشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة (الثورة) للصحافة نائب رئيس التحرير منذ عام 1999م وسبق له أن انتخب أمينا عام لنقابة الصحفيين اليمنيين وأمينا عاما مساعدا لاتحاد الصحفيين العرب وشغل مديرا لتحرير صحيفة (الميثاق).إلى ذلك أكد أعضاء نقابة الصحفيين اليمنيين الذين نالوا ثقة زملائهم في المؤتمر العام الرابع على تحسين الأوضاع المعيشية والمهنية السير في إجراءات تنفيذ التوصيف الوظيفي وتحسين ظروف العمل للصحفيين العاملين في الصحف الحزبية والأهلية , وشددوا على ضرورة النأي بالنقابة عن الصرعات السياسية والتجاذبات الحزبية وإرساء القيم المهنية ومواصلة البناء المؤسسي للنقابة. وأكد مروان دماج على ضرورة العمل الجماعي لمجلس النقابة الجديد من خلال الجلوس معا لتحديد الأولويات للفترة القادمة ووضع برنامج عمل مستقبلي وفقا لما تمليه الحاجة الملحة للوسط الصحفي . وقال دماج ان المجلس القادم لابد ان يعمل على إشراك كل الطاقات الصحفية الخلاقة من الأسرة الصحفية وكل من لديه رغبة في العمل النقابي التطوعي في سبيل خدمة النقابة والوسط الصحفي , متمنيا على المجلس القادم ان ينجح في مهامه المستقبلية ويكون الأعضاء الجدد عن مستوى الثقة الكبيرة . وبعد إن أشاد عبدالله الصعفاني بمستوى التفاعل الذي أبداه الصحفيين خلال المؤتمر العام الرابع , وقال : لابد إن يعمل المجلس النقابي الجديد على تحقيق الحد المعقول من الطموحات , وأضاف : ولاشك ان الحريات الصحفية هي هدف كبير لجميع المشتغلين بالمهنة الصحفية لكن هناك نقطة مهمة , فلا يمكن للمجلس أو النقابة إن تتحرك ألا وهي الارتقاء بوضع الصحفيين المعيشي من خلال العمل على إن يأخذ التوصيف الصحفي طريقه إلى التنفيذ من خلال التفاصيل , موضحا ان أي صحفي محتاج لن يكون بالضرورة صحفي حر . مشددا على ضرورة ان يركز المجلس القادم على تقديم تحسين معيشة الصحفيين وتقديم الخدمات لهم , كما أشار إلى ضرورة قيام مجلس النقابة بالتواصل مع قيادات الأحزاب ومسؤولي الصحف الحزبية و الأهلية بهدف استخراج عقود جماعية للزملاء العاملين في هذه الصحف ,, زاد بالقول : ومهم أيضا ان تكون النقابة طرفا في هذه العقود لأنه عندما يكون الصحفي مرتاحاً ماديا فان هذا ينعكس على معارفه وأدواته في خدمة المهنة وتمثيل كل الأسرة الصحفية . في حين شددت فاطمة مطهر التي جاءت في المرتبة الثانية في قائمة الصحفيين الفائزين بمجلس النقابة على ضرورة متابعة توجيهات رئيس الجمهورية في إعداد مشروع قانون جديد للإعلام يسمح بإنشاء قنوات فضائية وإذاعية , واعتبرت هذا التوجيه من أهم ما خرج به المؤتمر العام الرابع للصحفيين اليمنيين. وحول اهتمامها بالصحفيات , قالت : أنا ضد الكوتا ولا أميز بين صحفي وصحفية فالجميع أبناء مهنة واحدة وعلى الصحفية إن تكون صاحبة شخصية وثقة بنفسها لان مهنة الصحافة مهنة صعبة, وأضافت : الصحفية ليست مراة ريفية حتى تنتظر مساعدة . كما أشارت إلى ضرورة مواصلة البرنامج الذي كان قد بدأه المجلس السابق برئاسة النقيب السابق نصر طه مصطفي في مجال تحسين الأوضاع المعيشية والمهنية , وذكرت ان المجلس الجديد لابد إن يعمل على ترجمة مشروع التوصيف الوظيفي والمطالبة بمزيد من الحقوق التي تكفل العيش الكريم للصحفي . كما شددت فاطمة مطهر على ضرورة ايلا فروع نقابة الصحفيين في المحافظات مزيدا من الاهتمام ورفع حصصهم في التدريب والتأهيل والابتعاد عن المركزية . واما عباس غالب فقد حرص في بداية حديثه على توجيه الشكر للجمعية العمومية للمؤتمر العام الرابع للصحفيين اليمنيين على الثقة التي منحوها له ولكافة زملائه لتحمل مسؤولية النقابة خلال الفترة القادمة. وقال ان على المجلس الجديد إن يعمل على إرساء القيم المهنية والتقاليد الصحفية , والنأي بالنقابة عن التجاذبات السياسية والصرعات الحزبية والتركيز على خدمة الأسرة الصحفية . وأضاف عباس غالب ان المجلس الجديد سيحرص على مواصلة البرنامج الذي كان تم البدء فيه من قبل مجلس النقابة السابق على مستوى تحسين الظروف المعيشية للنقابة وكذا الجانب التشريعي والسير في تنفيذ قرارات المؤتمر العام الرابع لنقابة الصحفيين . وأشار عباس غالب إلى توجيهات رئيس الجمهورية في افتتاح أعمال المؤتمر العام الرابع , قال انها تشكل فارقة كبيرة وقفزة كبيرة ونوعية وحضارية للعمل التعددي الصحفي والإعلامي في اليمن , وأضاف ان توجيهات رئيس الجمهورية بإعداد قانون يسمح بإنشاء القنوات الفضائية كما شدد غالب على إن تولي النقابة في عملها المستقبلي العمل على إرساء المؤسسية في العمل الصحفي داخل الصحف ووسائل الإعلام, واعد غياب المؤسسية من أحد الأسباب التي تخلق المشاكل والمعوقات للعمل الصحفي في اليمن وتنعكس سلبا على اداء الصحفي , وإضافة إلى التركيز على موضوع التدريب والتأهيل وتساوي الفرص بين الجميع . من جهته دعا سعيد ثابت إلى التعاون مع النقيب الجديد والعمل كفريق عمل واحد يلبي تطلعات الصحفيين اليمنيين , معربا عن امله ان يعمل المجلس القادم على تقوية النقابة كما أعرب عن إعجابه بالتشكيلة الجديدة لمجلس النقابة ووصفها بالرائعة وقال أنها تضم عددا من العناصر المميزة والكفوءة . وقال سعيد ثابت من اولويات النقابة القادمة هو التركيز على تكريس والدفاع عن الصحفيين وحقوقهم وتقديم الخدمات للاسرة الصحفية , إضافة إلى الاهتمام بالعمل على البناء المؤسسي والذي كانت النقابة السابقة قد قد شوطا كبيرا فيه .
