منذ عام 1992م حتى اليوم قام أعداء الله والوطن بتنفيذ (62) عملية استفزازية ضد الوطن والمواطن ، ضد المصالح العامة والاستقرار والأمن وبقلة حياء ومن دون خجل يدعون أنها عمليات ( انتحارية). تلك التصرفات الدموية القذرة لمن وضد من توجه؟ .. وما الفائدة المكتسبة منها غير إقلاق استقرار أمن الوطن والإساءة إليه ، ومنفذوها يذهبون إلى ( جهنم) ومرد ذلك الغلو والتطرف واهانة الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعون الانتساب إليه وهم يعيشون في غواية وجهل وتعبئة حاقدة من فلول (القاعدة) التي انحرفت بمسارها عن ضرب العدو ومصالحه إلى ضرب الوطن ومكاسبه من دون حتى وجود مبررات ودواعي منطقية .. وهم في وهم في اكتساب حتى التواجد في هذه الدنيا بل يعجلون للرحيل إلى بئس المصير.. حتى الشيطان ( لعنة الله عليه ) لا يفكر بما يفكرون به أو الذهاب إليه... * أن العملية الاستباقية التي قامت بها قواتنا كانت ( ضربة معلم) في ( أبين وصنعاء) وكانت عملية ناجحة بكل المقاييس لان محاربة الشر والفتنة تنتصر بإرادة الله عز وجل ... فما قامت به تلك العناصر المرتدة كلف الوطن الكثير من الأرواح البريئة بل قصم ظهر اقتصادنا الوطني من خلال تدمير المصالح والمنشآت الوطنية وأقلقت السياحة كمصدر قومي وأوقفت كثيراً من المشاريع التي كانت ستنهض بالوطن إلى مستوى أجمل ... فقط نتساءل ماالذي يريدونه بهكذا تصرفات سيئة وسلوك حاقد ، ماهي القضايا التي يطالبون بها وهل هكذا تقوم الأمور وتصحح الأخطاء هل هكذا يحثنا إسلامنا ومبادئنا وقيمنا وعاداتنا.انه سلوك خارج إطار العقل والمنطق ، تأثير اللغط واللغو من عناصر تريد إعادتنا إلى عهد ( الغاب) إلى الماضي إلى الجهل البغيض، ويستغلون الدين الإسلامي لتبرير الغوغاء والشيطنة وأعمال إبليس اللعين ضد أهلهم وناسهم وضد أنفسهم، لهذا كانت الضربة العسكرية تأكيداً على سوء سلوكهم والتوفيق من الله لدحرهم والحفاظ على الوطن والمواطن، والاسرى منهم ايضاً انتصار لقواتنا المسلحة لردع تلك العناصر الفاسدة، وعلى من تبقى أن يفيقوا من سباتهم وأوهامهم... * للأسف الشديد تصريحات بعض تلك ( الجثث المحنطة) التي رماها الوطن إلى مزبلة التاريخ في تأييدهم للفساد وذرف الدموع عليهم مقابل حفنة من الدولارات من سادتهم ومن تبناهم في دور ( الأيتام) ومكاتب الصدقة فتلك التصريحات الثمن ( اللي ما يستحي يفعل ما يشتهي) ، وتلك الفضائيات المريضة التي تبيح نشر الأكاذيب الوطن الغالي ( يمننا الوحدوي العظيم) وتلفيق تهم وهمية ضد السلطة والنظام الحاكم لاكتساب رضى الخارجين على القانون ولإقناع المتطفلين على السياسة والحاقدين على نهجنا الديمقراطي الصائب والسليم بأنهم في غيبوبة دائمة ما أن يفيقوا ( بحقن) التسول حتى يتسارعوا بالتنديد ويعودوا إلى تلك الغيبوبة أمام كافة الأخطاء والأخطار المرتكبة ضد الوطن، هكذا ينظرون لتحرير الوطن وانتصاره ، بئس ما يفكرون به وبئس الحالة التي يعيشونها في بيع ضمائرهم ووطنهم والاستهانة بأبناء الشعب الذي عانى منهم الكثير وتنفس الصعداء بعد دحرهم وجعلهم ( بلا وطن ولا وطنية) جزاء ما اقترفوه في حقه ولم يتعظوا وسيظلون ( ملعونين ) قيام الساعة أسوة ( بإبليس الرجيم) لعنة الله عليه... * تعالوا إلى جاد الصواب تعالوا إلى طريق الحق تعالوا إلى النهج الصادق للحوار. وبناء الوطن هذا الوطن الغالي علينا جميعاً وكل مشروع ينفذ هو مكسب وطني كل استقرار يحفزنا على تقديم الجديد وتنفيذ الأكثر.. لماذا تدفعون الدولة لصرف المليارات للدفاع عن امن الوطن والمواطن ولقمع تصرفاتكم السيئة لماذا تهدرون أرواحكم وانتم أدرى ( أن المنتحر إلى النار) لماذا تحرقون الأخضر واليابس وتزهقون أرواح الناس البريئة ( التي حرمها الله إزهاقها ) ... صحيح أنكم ترعبون المواطن لكنه لن يقبل بكم ولن يرضى بديلاً لقيادته السياسية الحكيمة. إذن إلى ماذا ترمون بهذا العبث .. لا انتم ولا ( الحراك) ولا ( الحوثية) ولا (الجثث المحنطة) التي تجول في دول أوروبا ولا حتى ( الشيطان) نفسه يقدر على هز عرش وحدتنا العظيمة وثورتنا الخالدة وجمهوريتنا المجيدة .. فها انتم تعيشون فساداً والوطن يشمخ عالياً بمشاريع ضخمة ومنجزات وطنية يعتز بها كل أبناء الشعب وكل الشرفاء فاقلعوا النظارات السوداء لتروا ما تحقق في وطن الوحدة واغسلوا قلوبكم بطهارة عشق الوطن. همسة : الناس شروا بالمال عبيد وأنا شريت بالمال سيد إن ضاقت الأحوال وصار العقل في الخطب الشديد ومورد الأبطال حوض الموت من حبل الوريد بجيشه السيال من روس الجبال يرعد رعيد عبدالرحمن الآنسي
لمن كل هذه الدماء والدمار!؟
أخبار متعلقة
