
14 أكتوبر /عدن/ خاص :
نبيل غالب :
أشاد المهندس *وجدان الشعيبي* وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع التخطيط ونظم المعلومات، بدور *اتحاد المؤسسات والجمعيات الاجتماعية الخيرية التنموية*، في سد الفجوة التنموية وخلق فرص حقيقية للتمكين، لافتاً إلى أن ما يقدمه الاتحاد يمثل نموذجاً يُحتذى به في الانتقال من الإغاثة العاجلة إلى التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال *تدشين* الاتحاد بالعاصمة المؤقتة عدن، حملة توزيع الملابس الجاهزة للأيتام والأسر الفقيرة، بدعم كريم من مؤسسة إثراء للتنمية والتمكين والاستجابة الإنسانية، واختتام *الدورة التدريبية المتقدمة العاشرة في الخياطة والتفصيل*، والتي نُفذت بالشراكة مع مؤسسة أبو حاتم بانافع للأعمال الإنسانية، واستمرت لمدة شهر كامل.
ودعا في *الاحتفالية* التي *شهدها* الدكتور *مراد غالب الداعري* رئيس مؤسسة إثراء للتنمية والتمكين والاستجابة الإنسانية، والأستاذ *محمد عبدالله حموم* المدير التنفيذي لمؤسسة أبو حاتم بانافع، إلى ضرورة أن يواصل الاتحاد توسيع شراكاته مع المؤسسات المانحة والجهات الحكومية ورجال الخير لضمان وصول الدعم لمستحقيه وبناء نماذج تنموية قابلة للتكرار في مختلف المحافظات.
وأكد المهندس الشعيبي دعم الوزارة الكامل لكل خطوات الاتحاد الهادفة إلى خدمة المجتمعات المستضعفة، مشيراً إلى أن الوزارة ستعمل على تذليل الصعوبات وفتح آفاق تعاون أوسع مع منظمات المجتمع المدني الفاعلة.
من جانبة، قال *المهندس خالد هرم* رئيس *الاتحاد*: “إن معركتنا اليوم ليست معركة إغاثة عابرة، بل معركة كرامة وإنتاج. عندما نكسو طفلاً يتيماً فإننا نعيد له جزءاً من طفولته المسلوبة، وعندما ندرب امرأة على ماكينة الخياطة فإننا نزرع لها بذرة مشروع وعنواناً للعزة.”
وأضاف: “نحن في الاتحاد نؤمن أن الاستدامة تبدأ من الإنسان. وشراكتنا مع مؤسسة إثراء ومؤسسة بانافع هي نموذج للعمل التكاملي الذي نحتاجه: يد تعطي السمكة، ويد تعلم الصيد.”
وأكد م. هرم أن الاتحاد لن يكتفي بالتخفيف من الألم، بل سيبني قدرات قادرة على مواجهة الغد. ودعا كل المانحين والقطاع الخاص إلى الاستثمار في الإنسان اليمني، فهو الثروة الحقيقية التي لا تنضب.
*وتأتي هاتان الفعاليتان ضمن خطة الاتحاد الاستراتيجية للعام 2026 التي تركز على محورين أساسيين: _الإغاثة الذكية_ التي تحفظ الكرامة عبر استهداف الأسر المتعففة في عدد من مديريات المحافظة وتخفيف أعبائها المعيشية، و_التمكين الاقتصادي_ من خلال صقل مهارات المرأة وتأهيلها مهنياً لإنشاء مشاريع صغيرة مدرة للدخل وتحقيق استقلالية مستدامة لها ولأسرتها.*
شارك في الفعالية، مستشار الاتحاد الأستاذ *محمد المشرقي*، ورئيسة دائرة المرأة والطفل بالاتحاد الأستاذة *إشراق علي*، وعدد آخر من المسؤولين في الاتحاد وفعاليات المجتمع المدني في المؤسسات والجمعيات الخيرية.
