
عدن /14أكتوبر/ خاص:
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، أن استمرار الميليشيات الحوثية في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن الملاحة الدولية، ويأتي امتدادًا لسلسلة من الممارسات التي ألحقت أضرارًا بالغة باليمن واليمنيين.
وأوضح العليمي، في تصريح نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، أن الميليشيات، وبعد تعطيل المطارات، تتجه إلى رهن الموانئ وتعريضها للمخاطر، في محاولة لتعميق معاناة المواطنين والزج بالبلاد في أزمات متلاحقة، خدمةً لأجندات خارجية لا تمت بصلة إلى مصالح الشعب اليمني.
وأشار إلى أن هذه الممارسات لا تضع اليمن في مواجهة محيطه والعالم فحسب، بل ترهن مقدراته ومستقبله، وتضاعف معاناة أبنائه الذين يتطلعون إلى استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.
وأكد العليمي أن المرحلة الراهنة تشهد مستوى غير مسبوق من الاحتشاد الموحد داخل مختلف الأطر القيادية للدولة، إلى جانب فاعلية مؤسساتها، وعزم وإصرار المؤسسة العسكرية، واصطفاف القوى الوطنية خلف معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، معتبرًا أن هذا التماسك الوطني، إلى جانب التضحيات التي يقدمها أبطال القوات المسلحة والمقاومة، يمثل أحد أهم عوامل القوة لإفشال رهانات الميليشيات الحوثية وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في استعادة دولته.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية لتعزيز أمن الملاحة البحرية، وحشد المواقف الدولية لحماية الممرات البحرية وردع التهديدات الإرهابية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد أن أي تناولات سياسية أو إعلامية تشكك في وحدة مؤسسات الدولة أو قيادتها لا تعكس حقيقة المشهد، ولا تخدم سوى محاولات الميليشيات الحوثية لصرف الأنظار عن جرائمها وتصعيدها الخطير، في وقت تتجه فيه الجهود الوطنية نحو هدف إنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار.
واختتم العليمي بتوجيه التحية لأبطال القوات المسلحة والمقاومة، مشيدًا بما يقدمونه من تضحيات وبطولات في مختلف الجبهات دفاعًا عن الجمهورية والهوية الوطنية، مؤكدًا أن تلك التضحيات تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق النصر، واستعادة الدولة، وإرساء السلام العادل والدائم.
