

المكلا /14أكتوبر/ خاص:
ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ محافظة حضرموت، رئيس اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، سالم أحمد الخنبشي، أمس، بمدينة المكلا، الاجتماع الرابع للجنة التحضيرية، لمناقشة عدد من القضايا والموضوعات المدرجة في جدول أعمالها، واستكمال الترتيبات الخاصة بانعقاد المؤتمر العام التأسيسي (الجمعية العمومية) للمجلس.
وفي مستهل الاجتماع، أكد الخنبشي أن المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى يمثل منبرًا جامعًا وصوتًا معبرًا عن حضرموت، ويهدف إلى توحيد جهود مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية في المحافظة، مشددًا على أن مهمة اللجنة ستنتهي بانعقاد المؤتمر العام التأسيسي، الذي سيؤسس لمرحلة جديدة من العمل المؤسسي المنظم لخدمة حضرموت والدفاع عن مصالحها وحقوقها ومشروعها السياسي.
ودعا جميع أبناء حضرموت في الداخل والمهجر إلى الالتفاف حول المشروع الحضرمي الجامع، والمساهمة في إنجاح هذه المرحلة التاريخية، بما يعزز وحدة الصف الحضرمي ويخدم تطلعات أبناء المحافظة.
وأثنى رئيس اللجنة التحضيرية على الجهود المبذولة في فتح قنوات التواصل والحوار مع مختلف شرائح المجتمع، بما يعزز الشراكة المجتمعية، ويضمن مشاركة واسعة في إنجاح أعمال اللجنة التحضيرية والمجلس التنسيقي وتحقيق أهدافه.
وأشاد الخنبشي بالروح الإيجابية ومستوى المسؤولية الجماعية التي يتحلى بها أعضاء اللجنة التحضيرية واللجان المنبثقة عنها، مؤكدًا أن ما تحقق حتى الآن يعكس حرص الجميع على إنجاح هذا المشروع الحضرمي، مشيرًا إلى أن المجلس يمثل مؤسسة سياسية ومجتمعية راسخة للدفاع عن قضايا حضرموت وتمثيلها في مختلف المحافل الوطنية والإقليمية والدولية.
وشدد الخنبشي على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية وتماسك المجتمع لمواجهة أي تهديدات أو محاولات تستهدف أمن واستقرار حضرموت، مؤكدًا أن حضرموت ستظل عصية على كل مشاريع الفوضى والعبث، بفضل وعي أبنائها وتكاتفهم.
وثمّن الخنبشي الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في حفظ الأمن والاستقرار، مشيدًا بنجاحها في القبض على أفراد الخلية المتورطة في جريمة اغتيال الشهيد الصحفي محمد عيظة، إلى جانب دورها المستمر في ترسيخ الأمن العام وحماية السكينة العامة.
كما استنكر الهجمات التي تشنها المليشيات الحوثية الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن المملكة تمثل حليفًا استراتيجيًا لحضرموت، وأن استهداف أمنها واستقرارها يُعد تصعيدًا مرفوضًا يهدد أمن المنطقة بأسرها.
واستعرضت اللجنة محضر اجتماعها الثالث وأقرته، كما اطلعت على تقرير اللجنتين المكلفتين باستيعاب الملاحظات على الوثائق التأسيسية للمجلس، والمشروع السياسي للمجلس، ورؤية حضرموت للحوار الجنوبي الشامل، وميثاق الشرف، وأقرتها بعد استيعاب الملاحظات الواردة عليها، وإحالتها إلى المؤتمر العام التأسيسي لإقرارها والمصادقة عليها، باعتبارها المرجعيات الأساسية المنظمة لعمل المجلس.

واعتمدت اللجنة الشعار والهوية البصرية للمجلس، بما يعكس أهدافه ورسالته، ويجسد طبيعته الجامعة ومكانته بوصفه إطارًا تنسيقيًا يجمع مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية، وكافة فئات المجتمع الحضرمي.
كما أقرت آلية تنفيذ برنامج زيارات أعضاء اللجنة التحضيرية للشخصيات والقيادات المجتمعية والمدنية والقبلية، وعقد اللقاءات معها، بهدف توسيع دائرة الحوار وتعزيز الشراكة المجتمعية.
واستمعت اللجنة إلى تقرير اللجنة الإعلامية الفرعية حول نتائج الورشتين التعريفيتين في المكلا وسيئون، والنشاط الإعلامي خلال الفترة الماضية، وأشادت بالنجاح الذي حققته الورشتان، وبالجهود الإعلامية المبذولة، مؤكدة أهمية مضاعفة الجهود الإعلامية وتوسيع دائرة المشاركة في التعريف بالمجلس وأهدافه داخليًا وخارجيًا.
كما أكدت اللجنة التحضيرية أهمية مشاركة أعضائها في الإشراف على آلية اختيار المشاركين في المؤتمر العام التأسيسي من مختلف مديريات حضرموت، والتنسيق مع المديرين العامين للمديريات، وفقًا للمعايير والضوابط المنظمة لذلك، بما يضمن تمثيلًا واسعًا ومتوازنًا لمختلف القوى والمكونات والشرائح المجتمعية.
