الجيش الإسرائيلي يقول إنه رد على إطلاق نار أدى إلى إصابة جنوده وأحد ضباطه إصابة بالغة

غزة / 14 أكتوبر / متابعات:
قال مسؤولون فلسطينيون إن قصفاً بالدبابات والطائرات الإسرائيلية أسفر عن مقتل 20 شخصاً، بينهم أربعة أطفال، في قطاع غزة اليوم الأربعاء، فيما أوقفت إسرائيل مرور المرضى من معبر رفح الحدودي.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الدبابات أطلقت النار على غزة وشنت الطائرات غارات جوية بعد أن أطلق مسلح النار على جنود إسرائيليين وأصاب جندي احتياطي بجروح خطيرة.
واستهدفت الغارات مدينة غزة ومدينة خان يونس في الجنوب، وقال مسؤول بقطاع الصحة في غزة لرويترز إن إسرائيل أوقفت أيضاً عبور المرضى من معبر رفح الحدودي إلى مصر، بعد يومين من إعادة فتحه، مما سمح لعدد قليل من الفلسطينيين بالعبور لأول مرة منذ شهور.
وقال متحدث باسم الهلال الأحمر إن المرضى وصلوا إلى مستشفى في خان يونس استعداداً لعبور معبر رفح لتلقي العلاج، لكنهم أُبلغوا بأن إسرائيل أرجأت عمليات الإجلاء.
وقال "كنا على أتم جاهزية من أجل إجلاء الدفعة الثالثة من المرضى والمصابين من مقر مستشفى التأهيل الطبي التابع للهلال الأحمر في خان يونس ولكن للأسف تم إبلاغنا بتأجيل هذه الدفعة وبالتالي ننتظر إن شاء الله يوم غد ليكون هناك دفعة ثالثة نقوم بإجلاءها".

وقالت رجاء أبو طير، وهي مريضة فلسطينية كان من المقرر إجلاؤها، لرويترز في المستشفى، حيث كان عدة مرضى ينتظرون في سيارات الإسعاف إنه تم الاتصال بالمرضى وإبلاغهم أنه لن يسافر أحد اليوم و إن المعبر مغلق.
وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي وحدة الجيش الإسرائيلي المعنية بتنسيق دخول المساعدات والشؤون المدنية في غزة، في بيان اليوم الأربعاء إن معبر رفح لا يزال مفتوحاً، لكنها لم تتلق التفاصيل التنسيقية اللازمة من منظمة الصحة العالمية لتسهيل العبور.
من جهة أخرى، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ "ضربات دقيقة" من الجو والبر، رداً على إطلاق نار على قواته أصاب ضابطاً بجروح خطرة في شمال القطاع.
ورغم دخول الهدنة التي توسطت فيها مصر وقطر مع الولايات المتحدة مرحلتها الثانية الشهر الماضي، استمر العنف في القطاع، وتتبادل إسرائيل وحركة "حماس" الاتهامات بخرق الاتفاق.
وجاءت هذه الموجة الأخيرة من التصعيد الميداني بعد أيام من إعادة إسرائيل فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر بصورة محدودة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أمس الثلاثاء أن السلطة الفلسطينية لن تكون، "بأية صورة من الصور"، جزءاً من إدارة قطاع غزة بعد الحرب.

ولم يحسم، بموجب خطة وقف إطلاق النار في غزة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دور السلطة الفلسطينية بعد الحرب.
وأتى لقاء نتنياهو - ويتكوف في وقت يتوقع أن تعقد الولايات المتحدة محادثات مع إيران، العدو اللدود لإسرائيل، يرجح أن تستضيفها سلطنة عمان، في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
