تعز / نعائم خالد:نظمت مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة بتعز امس محاضرة عن حياة علي احمد بالكثير الإبداعية التي سطرها منذ ان كان يافعا في حضرموت ألقاها الدكتور عبد القوي الحصيني عميد كلية التربية والعلوم والآداب بالتربة تحت عنوان / باكثير تنوع فني وسبق ريادي/ واستعرض مراحل حياته المختلفة الحضرمية والاندونيسية والعدنية والحجازية وأخيرا المصرية مشيرا إلى انتاجاته الأدبية في كل مرحلة والتي وصلت الى مائة وخمسة وخمسين عملا إبداعيا شملت مختلف الفنون الأدبية حيث الف في المسرح بأنواعه السياسي والإسلامي والاجتماعي والنفسي بالإضافة الى الشعر والرواية . وخلص ألحصيني من خلال دراسته لشخصية باكثير من خلال إبداعاته المختلفة ومن صورته الشخصية الى انه شخصية إبداعية ليست بالعادية استطاع ان يضع بصماته في كل مكان حط رحاله فيه وعلى وجه الخصوص المرحلة المصرية حيث استطاع ان يسيطر على المسرح القومي المصري على مدى عشر سنوات وغنت له ام كلثوم وغزا السينما المصرية والتليفزيون من خلال مؤلفاته التي ترجمت الى أعمال فنية رائعة . وختم الحصيني محاضرته بالحديث عن تحقق نبوءة باكثير التي كان قد تنبأ بها عندما واجه معارضة شديدة لتلك الأعمال وقال حينها ان نتاجاتي ستأخذ مكانها الرائع بين الناس وهو ما تحقق بالفعل اليوم بعد رحيل باكثير بأربعين عاما حيث وصل عدد قراء مواقع باكثير الالكترونية الى أكثر من مائة وسبعين الف قارئ إضافة الى نوافذ باكثير في كل من مصر واليمن التي يطل عليها المختصون والمهتمون على مدار العام . هذا وكان الأخ فيصل سعيد فارع مدير عام مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة قد القى كلمة بالمناسبة أشار فيها إلى ان علي احمد باكثير قامة إبداعية عربية تستحق ان يقف عندها الباحثون والمفكرون وان يحتفى بها وتمثل تلك السيرة العطرة لأولئك العظام الذي لعبوا أدوارا بارزة في مجالات الإبداع المختلفة أمثال باكثير والنعمان وقاسم غالب وغيرهم من الذين اثروا الساحة والذين افردت لهم المؤسسة حيزا خاصا بهم وفاء وعرفانا بما قدموه .