الحديدة/ أحمد كنفاني :بدأت أمس في الحديدة فعاليات ورشة العمل التدريبية الوطنية الخاصة بإدارة مياه التوازن للسفن التي تنظمها على مدى ثلاثة أيام الهيئة العامة للشؤون البحرية بالتعاون مع الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن بدعم من المنظمة البحرية الدولية ( IMO ) بمشاركة (27) متدرباً ومتدربة من العاملين بهيئات الشؤون البحرية وحماية البيئة وأبحاث علوم البحار وتطوير الجزر اليمنية وشركات الغاز الطبيعي المسال ومصافي عدن وكنديان نكس بتروليم يمن ومؤسسات موانئ البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي ومصلحة خفر السواحل والإدارة العامة لشؤون الغاز وكلية علوم البحار والبيئة جامعة الحديدة ومكتب الصحة العامة والسكان في المحافظة. وفي افتتاح الورشة ألقى محافظ الحديدة/ أحمد سالم الجبلي كلمة أوضح فيها أهمية إقامة الورشة في التعريف بمشكلة إدارة مياه التوازن وما تحدثه من أضرار بيئية وصحية واقتصادية فادحة في المناطق التي تفرغ فيها السفن حمولتها وإيجاد السبل الكفيلة بالتخلص السليم من المخاطر المصاحبة لها. وأشار الجبلي إلى أن اليمن أولت هذه القضية الاهتمام الكبير وتعد أحدى الدول الرائدة في شراكة إدارة مياه التوازن في البحر الأحمر وخليج عدن داعياً الجهات المختصة إلى المشاركة وبفاعلية في التعامل مع هذه المشكلة وبناء القدرات وتعميق المعرفة في كيفية حماية البيئة البحرية من التلوث. وأكد نائب رئيس الهيئة العامة للشؤون البحرية هاني البوعاني أن مشروع إدارة مياه التوازن المشترك بين المنظمة البحرية الدولية وهيئة تسهيلات البيئة العالمية وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي والذي يجري تنفيذه في خمس مناطق عالمية ذات أولوية إحداها منطقة البحر الأحمر الأحمر وخليج عدن يهدف إلى تعزيز المعرفة بالمشاكل الخاصة بمياه التوازن ومساعدة البلدان النامية في الاستعداد لتطبيق القوانين الجديدة واتفاقية المنظمة البحرية التي تمت في العام 2004م لضمان قيام الدول وملاك السفن بتنفيذ خيارات إدارة مياه التوازن لتقليص المخاطر المصاحبة لها.
جانب من المشاركين في الورشة
من جانبه رحب الكابتن/ بسام السندي مدير عام الهيئة العامة للشؤون البحرية في المحافظة بالمشاركين في الورشة والقائمين عليها. وقال إن مشكلة إدارة مياه التوازن معروفة منذ عقود طويلة وزيادة حركة السفن والنقل البحري في السنوات الأخيرة فاقم من خطورتها ويتوجب على الدول أن تعمل ما بوسعها وبشكل فوري للحد من هذه المخاطر. ونوه السندي بأن المياه التي تسحبها السفن لحفظ توازنها عند السفر بدون حمولة وتفريغها في مكان ما تكون محملة بجميع أنواع الكائنات الدقيقة الضارة والبكتريا المسببة للأمراض ودعا المشاركين في الورشة إلى الاستفادة والخروج بنتائج إيجابية تخدم وتعمل على حماية البيئة البحرية من التلوث. حضر افتتاح فعاليات الورشة عدد من المسؤولين في السلطة المحلية والجهات ذات العلاقة والمدير العام التنفيذي رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية المهندس/ عيسى أحمد هاشم.