مسؤولون وقيادات وشخصيات اجتماعية بريمة لـ( 14اكتوبر ) :
لقاءات / خالد صالح الجماعي :الحوار هو أفضل الطرق والسبل لحل مختلف القضايا والخروج من معظم الأزمات التي تعاني منها البلاد، لكن يجب أن يكون الحوار مبنياً على أسس وقواعد شرعية ودستورية تضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل شيء ، فدعوة كافة الفعاليات السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى الحوار حول كافة القضايا والمواضيع الوطنية تحت سقف الشرعية الدستورية مع الالتزام بالثوابت الوطنية هي الطريق الأمثل لإزالة كافة الاختلافات والمكايدات السياسية التي لا تجلب إلا مزيداً من الويلات .. 14 أكتوبر بمحافظة ريمة قامت بإجراء لقاءات مع مسؤولين وقيادات وشخصيات اجتماعية لأهمية هذه الدعوة في ظل الظروف الراهنة فكانت الحصيلة التالية: البداية كانت مع وكيل محافظة ريمة العميد/ محمد حمود الرصاص حيث قال: إن دعوة فخامة الرئيس حفظه الله - إلى الحوار الوطني ليست جديدة فمنذ تولي الرئيس علي عبدالله صالح قيادة الوطن وهو يؤمن بأهمية الحوار في الحكم ، ودائماً يتبنى الحوار بدرجة أساسية لمعالجة كل أوضاع البلد، والدعوة إلى الحوار الوطني تحت قبة مجلس الشورى تأتي في ظل ظروف تحرص القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس على دعوة كل القوى والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني للوصول إلى حلول ترضي الجميع لحل المشاكل والأزمات التي تحدث وتضر بالوطن وهذه الدعوة تضاف إلى سابقاتها من الدعوات المتكررة التي تنصلت عنها أحزاب اللقاء المشترك تحت طابع المصلحة والشخصية الأنانية الضيقة فهذه الدعوة لم تأت من فراغ بل إن كثيراً من القوى السياسية التي ربما كانت لها رؤية ومواقف تجاه عملية الحوار أصبحت ترى أن الحوار ضرورة لامناص منها واعتبرت الدعوة تمثل اتجاها متأصلاً لدى رئيس الجمهورية الذي عود الجميع على أن يكون الحوار هو السبيل لحل مشكلات الوطن. وعن أهمية الحوار تحت قبة مجلس الشورى يضيف الرصاص بالقول : تكمن هذه الأهمية باعتبار المجلس يمثل مختلف الأطياف السياسية والاجتماعية وأعضاؤه يمتلكون خبرات سياسية واقتصادية أكثر من غيرهم ويمثلون كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية التي كان لها دور وطني خلال الفترات الماضية. من جانبه قال رئيس لجنة التنمية والمالية للمجلس المحلي بمحافظة ريمة / عبدالله الحكمي : إنه ليس غريباً على الفارس والقائد الشجاع صانع التحولات الإنجازات في مختلف مراحل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية أن يدعو وبكل صراحة إلى حوار وطني تحت مظلة مجلس الشورى وعلى أساس الدستور والوحدة مع كل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي. والدعوة إلى الحوار الوطني ـ بالرغم من أن اليمن تمر بمرحلة المواجهة الحقيقية ضد عناصر التمرد الحوثي والقاعدة والحراك ـ تمثل الإرادة الصلبة والموقف الشجاع للأخ الرئيس - حفظه الله - بالدعوة إلى الحوار الوطني الذي يعتبر تجسيداً فعلياً لواقع الديمقراطية في اليمن. وأضاف الحكمي : إن الشعب اليمني معروف منذ القدم بالحكمة والرجوع إلى جادة الصواب والعمل بالحوار من أجل حل مختلف القضايا والحصول على نتائج إيجابية تهدف إلى لم الشمل وحقن الدماء وما يحدث اليوم هو نتيجة لعدم تقبل تلك العناصر الضالة لمبدأ الحوار أصلاً رغم أن الدولة قد تبنته لأكثر من خمس مرات ومازالت تتبناه حتى اليوم. الأخ مدير أمن محافظة ريمة العميد/ أحمد عبدالله مثنى قال : يسعدني كثيراً أن أدلي بدلوي في دعوة فخامة رئيس الجمهورية إلى الحوار الوطني وأعتقد أن هذه الدعوة تأتي ملبية لحاجة هذا الوطن إلى مثل هذا الحوار كون الديمقراطية تتطلب أن يوجد مثل هذا الحوار. الساحة اليمنية تتسع لكل الناس وكل الأحزاب والمنظمات وصدور كل اليمنيين وآمالهم وتطلعاتهم تتجه صوب الحوار لمعالجة مختلف القضايا سواء الاجتماعية أو التعليمية أو السياسية وأجدها فرصة مناسبة لكي أقول: إنني اطلعت أثناء حضوري في المغرب على اجتماع حزبي ملكي سياسي وكان من نتيجته أن قدم كل حزب رؤاه لمعالجة مختلف القضايا الاجتماعية والإنسانية والمعيشية والاقتصادية والسياسية وليس كما هو الحال في ساحتنا اليمنية للأسف أن المعارضة تقتنص الأخطاء وتتعمد أيضاً إثارة الخلافات، والأمور لا ينبغي أن تسير في هذا الاتجاه. وأضاف مثنى : إن الدعوة التي جاء بها فخامة رئيس الجمهورية يجب على الناس بكافة شرائحهم الاجتماعية أن يسهموا فيها لأن الحياة في بلادنا بدأت تأخذ طابعاً غير سوي من خلال ماهو حاصل في محافظة صعدة وأقول إن دعوة الحوثيين حتى إلى الحوار من قبل رئيس الجمهورية الأخ/ علي عبدالله صالح هي من باب أن الوطن يتسع لكل الناس، لكنهم خارجون على النظام وعلى القانون فهم إرهابيون بما تحمله الكلمة من معنى. وأشار إلى أن الجمهورية لم تأت من فراغ بل أتت بفعل نضال الشعب اليمني وبفعل كفاح طويل أمتد منذ الثلاثينات فهذه الشريحة المتعفنة التي رفضها الشعب منذ خمسين عاماً لا يمكن أن تعود.وأضاف أنه يجب على كافة الأحزاب أن يكون لها دور فعال وإيجابي في تحديد مواقفها تجاه الثورة والجمهورية والوحدة وأن تقف وقفات كبيرة جداً حول المسألة الاقتصادية والمسالة التعليمية فمنظومة التعليم ليست بهذه الشاكلة فالعلم يجب أن يشمل جوانب المعرفة من فلسفة وفنون وموسيقى إلى جانب تعليم الثقافة الإسلامية فاكتشاف المواهب في الحياة يأتي من التعليم داخل المدرسة فيجب أن يقف المتحاورون حول مسألة التعليم والاقتصاد والمعارف والحياة السياسية ويتفقوا ونحن على ثقة من إخلاص الجميع للوطن لأنه هو الأساس، والحزبية ليست الغاية بل الغاية هي الوطن.من جانبه تحدث الدكتور/ عبد الله القليصي مدير عام مكتب التربية بالمحافظة قائلاً: إن هذه الدعوة تعتبر دعوة جريئة مهمة لكافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني تفضل بها فخامة الرئيس علي عبد الله صالح لغرض إتاحة الفرصة للجميع ليدلوا بآرائهم تجاه كافة القضايا الوطنية والخروج برؤى تفيد الوطن وتنميته لكن ينبغي أن تتم هذه الحوارات تحت سقف الدستور والوحدة اليمنية وبما يعزز الوحدة الوطنية فالوطن اليوم يواجه عدة تحديات أبرزها التمرد الحوثي بصعدة وما يدور في المحافظات الجنوبية ومحاولة تفتيت عضد الوحدة اليمنية التي تتطلب من جميع القوى السياسية والشعب الوقوف أمامها كون الوطن هو ملك الجميع وليس لشخص لوحده وما نرجوه من كافة القوى السياسية مراجعة حساباتها وعدم المكايدة أو البقاء في موقع المبتز بل وضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل الاعتبارات الذاتية فهي شيء مقدس لدى الإنسان.وأضاف: نحن لم نلمس أية خطوات جادة للحوار الوطني البناء إلا من قبل القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية الذي يحرص دائماً على أن يكون الحوار هو الركيزة الأساسية لتجاوز الأزمات التي يعمد العملاء والمأجورون على تصعيدها وإشعال نيرانها في بلادنا من أجل مصالحهم الشخصية.وتحدث العقيد/ عبد العظيم الحيمي رئيس أركان فرع الأمن المركزي بأمانة العاصمة: في البداية استشعر جلياً الدعوة التي وجهها القائد الفذ رئيس الجمهورية للحوار الوطني تحت قبة مجلس الشورى على أن تبقى الثوابت الوطنية ثابتة فمضمون الدعوة إيجابي بكل ما تعنيه الكلمة بالإضافة إلى أن الدعوة عامة للجميع ورسمت نموذجاً راقياً ومميزاً وأضاف أن الدعوة جدية بدليل أنها تحت قبة مجلس الشورى ولم تكن في أي مكان آخر لذلك نجد أن عدم الاستجابة إلى هذه الدعوة يثبت نوايا عبثية أراد أصحابها أن يوظفوها بالتشكيك في دعوة الأخ رئيس الجمهورية.فمن عدم الإخلال بثوابت الوطنية انطلقت الدعوة لتكشف من مع الوطن ومن عليه وبتأكيدها على الحوار دون المساس بالثوابت الوطنية جاءت هذه الدعوة ضربة قوية لكل أعداء الوطن فليس بالضرورة أن يكون أعداء الوطن من الخارج ولكن أعداء الوطن بالداخل أعظم ضرراً.وقال الحيمي: من موقعي هذا نقول للعابثين ليس العبث بمقدرات الشعوب شيئاً هيناً فدماء الشهداء التي قدمها شعبنا من أبناء القوات المسلحة والأمن الأبطال ليست بحاجة لتعنتكم أو هرائكم وأن من أراد الخير يكون خيراً لنفسه ومجتمعه ووطنه ككل فمن لا يستجيب لدعوة حوار دعا إليها ولي الأمر فماذا يريد، مشيراً إلى أن الواقع الذي يعيشه الشعب في الساحة السياسية يفتقر للمعارضة وما نجده اليوم ليس بمعارضة وإنما تعنت وعصابات تخريب تكتلت رغم اختلاف أهدافها ومبادئها لكن الحق سيبقى ناصعاً ونقطع لك أيها الرئيس القائد عهداً على أننا سنبقى مثل ما كنا عيوناً ساهرة ويداً قوية لتضرب كل من أراد أن يخل بأمن الوطن واستقراره.من جانبه تحدث قائد فرع الأمن المركزي م/ ريمة الرائد/ محمد عمر مشوق قائلاً: من البديهي أن تكون هناك دعوة إلى حوار وطني في أي زمان وفي أي مكان لكن من المؤكد أن هذه الدعوة من أهل الوطن ومن أعظم وأشرف الناس ونجد اليوم أن من دعا إلى الحوار الوطني هو الأخ رئيس الجمهورية حفظه الله ورعاه وليست بجديدة عليه فربان سفينة النجاة ورائد التحديث والتطوير موحد اليمن السعيد هو محور هذه الدعوة والتي شدد عليها تحت قبة مجلس الشورى لكل أبناء الوطن فليس العظماء بحاجة إلى استغلال إعلامي أو ما شابه ذلك لمثل هذه المبادرة لأنهم أكبر من هذا كله وليست الدعوة من أجل الجبناء والمخربين حذراً أو تخوفاً فالدعوة بمضمونها العام من أجل الوطن العزيز ومن أجل الشرفاء الوطنيين.وأضاف مشوق أن الأصوات النشاز تكاد أن تبدي أنيابها بكل وقاحة للتشكيك في دعوة الرئيس القائد رغم أن دعاة الفتنة أهلكوا الحرث والنسل وقتلوا وشردوا الأطفال والأرامل وخرجوا عن طاعة ولي الأمر .وأشار إلى أن دعاة الانفصال رفعوا شعارات تخل بالثوابت الوطنية وبوحدة الوطن وأمنه واستقراره فاليوم جاءت الدعوة إلى حوار وطني دون الإخلال بالثوابت الوطنية فأي شي يريدون بعد هذا؟ ونتوقع الاستجابة فالفتنة تكمن في مضمون الرفض.من جانبه تحدث الأخ/ عبد السلام الجعفري مدير عام مكتب المحافظ فقال: مبدأ الحوار حضاري ولا يرفضه أحد ويعكس مدى الوعي الذي وصلت إليه عقلية اليمنيين ككل ونحن نعلم جميعاً أن مبدأ الحوار قد أكد عليه فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أكثر من مرة لحقن الدماء وانتهاج الحوار كأداة حضارية للتنمية والبناء. ونتمنى أن تنتهي كل الأزمات الراهنة بالحوار المبني على أسس وقواعد الحفاظ على الوحدة والثوابت الوطنية وأن لا يكون الحوار في خدمة المصالح الشخصية الضيقة.وأضاف الجعفري أنه لابد من رؤى مشتركة يخرج بها المتحاورون وبلورتها إلى عمل جاد يحمي اليمن من المتربصين بوحدته وثورتيه المجيدتين 26 سبتمبر و14 أكتوبر وقطع كافة السبل عليهم.فهذه الدعوة تؤكد حرص القيادة السياسية على إحباط كل المخططات لأصحاب المصالح الشخصية وطرح كل القضايا بشفافية مطلقة في ظل الديمقراطية التي يعيشها شعبنا اليمني . بوركت يا موحد اليمن وصانع منجزاته العظيمة .وتحدث مدير عام مكتب حقوق الإنسان بالمحافظة علي المدة قائلاً: مما لاشك فيه أن بلادنا الغالية تواجه تحديات خطيرة في الوقت الراهن ولذلك واستشعاراً من قبل فخامة الرئيس علي عبدالله صالح بالمسؤولية وجه مثل هذه الدعوة لعقد حوار يناقش كافة القضايا الوطنية من قبل كافة القوى الموجودة في بلادنا وبالتالي فأن المطلوب من هذه القوى أن تدرك ما نحن فيه ومن ثم التحاور والنقاش وفقاً للثوابت الوطنية والوحدة والديمقراطية كما أنه يجب التفاعل مع الدعوة كون الوضع في بلانا لا يحتمل التأخير ولهم أن يطرحوا ما يشاؤون على أن تكون مصلحة الوطن هي مطلبهم الوحيد.فيما قالت منيرة عبد الكريم العواضي مدير عام تنمية المرأة بالمحافظة: ليس جديداً على فخامة الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله توجيه الدعوة للحوار الوطني إلى كل القوى السياسية والوطنية ومنظمات المجتمع المدني بل إن قيم الحوار هي إحدى سمات فخامته منذ انتخابه رئيساً للجمهورية ونأمل أن يستشعر الجميع المسؤولية تجاه الوطن والابتعاد عن المماحكات السياسية وافتعال الأزمات باعتبار مصلحة الوطن فوق الجميع . كما يحدونا الأمل أن تتفاعل مختلف القوى الوطنية والسياسية ومؤسسات المجتمع المدني في المشاركة الفاعلة في الحوار والدخول برؤى وتصورات جادة تعزز من مسيرة البناء والتنمية والديمقراطية وتعزز الوحدة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد .وأشارت العواضي الى أن الحوار يجب أن يكون تحت سقف الثوابت الوطنية ولا حوار مع من يستخدم العنف ويقطع الطريق ويقتل الأبرياء ويخرب المنشآت التنموية ويجب أن يتم الحوار مع من يؤمن بالثوابت الوطنية والاختلاف في وجهات النظر قضية مشروعة لكن يجب أن لا يصل الخلاف حد المساس بالثوابت الوطنية وفي المقدمة النظام الجمهوري ومكاسب الثورة اليمنية ووحدة الوطن باعتبارها أهم منجزات الشعب اليمني في تاريخ اليمن الحديث.وقال الأخ/ محمد يحيى الضلعي طالب جامعي: جاءت دعوة الأخ رئيس الجمهورية إلى حوار وطني تحت قبة مجلس الشورى بمثابة قطع الشك باليقين ورسالة وضوح ومصداقية تكشف نوايا المتذمرين الذين اجتنوا الحقد الذي سينفجر بداخلهم ولن يضر أحداً بإذن الله.. جاءت الدعوة إلى حوار تحت قبة مجلس الشورى الذي يضم عمالقة الوطن في العلم والسياسة والثقافة وهؤلاء هم أكثر دارية بالوطن من غيرهم فالدعوة صائبة وبعدها تذمر الأسقام بقولهم لو كانت الدعوة تحت قبة البرلمان كان أجدر كونه منتخباً من الشعب ولكن لو تم ذلك سيقولون أن فيه أغلبية للمؤتمر وهم على كل الأحوال معارضون فأي منقلب سينقلبون وما الذي يريدونه وأي مجد سيصنعونه ومن هم حتى يتحدثوا عن الوطن فليس الوطن اليوم بحاجة إلى أمثالهم .إن دعوة الأخ / رئيس الجمهورية جاءت في توقيتها لترسم لوحة محبه صادقة لكل أبناء الوطن فهو القائد المعروف بقراراته القوية ( العفو العام ) وما أود قوله أيضاً أن اليمن السعيد غني بالشرفاء والوطنيين الذين غلبوا مصالح الوطن على مصالحهم الشخصية فشكراً جزيلاُ للرئيس القائد ودحراً وخراباً وهلاكاً لدعاة لفتنة والانفصال ومجداً للوطن العزيز وأدامك الله يا وطني عزيزاً شامخاً متقدماَ موحداً بين الأوطان.
