كم هو جميل وكم هو رائع أن تتحرك الدوريات الأمنية المحمولة لمتابعة بائعي الألعاب النارية في مدينة الشيخ عثمان وضواحيها وكذا الذين يشترون هذه المتفجرات والذين حولوا حياتنا وأجواءنا إلى جحيم لا يطاق بأصواتها وأدخنتها وما تسببه من أضرار.فهذا التحرك المسؤول الذي قامت وتقوم به إدارة أمن محافظة عدن بقيادة العميد الركن عبدالله عبده قيران والذي هو فعلا استجابة لما كتبناه في صحيفة 14 أكتوبر قبل أيام. وأما التحرك الآخر فهو متابعة رجال المرور للدراجات النارية وحجزها حيث امتلأ معسكر النصر بهذه الدراجات التي أصبحت تشكل خطراً على حياة الشباب وأهالي محافظة عدن حيث يقوم سائقوها من الشباب والأطفال بعمل حركات استعراضية بهذه الدراجات ذات الأربع عجلات فتضايق المواطنين وتشكل خطراً على حياتهم.فعلاً لقد ارتفعت قيادة أمن محافظة عدن إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقها من خلال هذا التحرك الأمني المسؤول سعياً منها لإنهاء هذه الظاهرة الخطيرة والسيئة بل وغير الحضارية لننعم جميعاً بالهدوء والسكينة ونستنشق هواءً نقياً خالياً من أدخنة هذه الألعاب النارية والدراجات النارية لا سيما وأن محافظة عدن يتوافد إليها الآلاف من محبيها وعاشقيها من كل محافظات الجمهورية بل ومن خارجها، فلتكن إجازة العيد ممتعة وشيقة بفضل العيون الساهرة التي لا تنام ممثلة بالأخ مدير أمن محافظة عدن والإخوة في مختلف مراكز الأمن في محافظة عدن ولتقتدي بهم قيادات الأمن في كل محافظات الجمهورية لاسيما وأن محافظة عدن سوف تستقبل خليجي (20) ضف إلى ذلك كونها العاصمة الاقتصادية والتجارية ولابد من القيام بمثل هذه التحركات الأمنية المسؤولة وكل عام والجميع بخير وعافية وأمن واستقرار.
تحياتنا لإدارة أمن عدن
أخبار متعلقة
