بيني و بينك
* بادئ ذي بدء ندعو الله جل شأنه أن يجنب شعبنا اليمني والأمة العربية والإسلامية من الأمراض المعدية الخطيرة ومنها انفلونزا الخنازير التي أصبحت هذه الأيام حديث الناس في بلادنا وشغلهم الشاغل .. وسببت لهم القلق الكبير.* وقد أوضح وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالسلام الجوفي بان الدراسة ستبدأ في يوم 3 أكتوبر القادم وان وزارتي التربية والتعليم والصحة العامة والسكان شكلتا غرفة عمليات مشتركة لمتابعة الإجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة انتشار مرض انفلونزا الخنازير بين صفوف الطلاب في مختلف مدارس الجمهورية .. مشيراً إلى أنه سيتم توزيع 60 ألف نسخة من كتيب إرشادي توعوي حول مرض انفلونزا الخنازير.. ولم يذكر وزير التربية والتعليم شيئاً عن وجود لقاحات لتطعيم الطلاب والطالبات لضمان حمايتهم من المرض.* من جانب آخر لم تعلن الجهات الأخرى المسؤولة عن التعليم الجامعي والتعليم الفني والتدريب المهني عن الإجراءات الوقائية والاحترازية التي ستتخذها في الجامعات والمعاهد الفنية.* أما بالنسبة للأخ الدكتور عبدالكريم يحيى راصع وزير الصحة العامة والسكان فقد أفاد بانه مازال في انتظار موافقة دولة الأخ الدكتور علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء من أجل شراء اللقاح المطلوب لإنقاذ المواطنين اليمنيين من هذا المرض الخطير.. ولا ندري متى ستوافق الحكومة على شراء اللقاح!!؟ مع العلم أن الكثير من الدول في العالم سارعت إلى شراء هذا اللقاح لحماية شعوبها من خطورة المرض.وقد علمنا بان حالات مرض الانفلونزا التي أصيب بها مجموعة من المواطنين في بلادنا يتم نقلهم إلى المستشفيات والكشف عليهم.. وبعد التأكد من إصابته بالمرض.. وبدلاً من وضع المريض في حجر صحي ومواصلة معالجته في داخل هذا الحجر الصحي.. إذا بالأطباء يأمرون المريض بالعودة إلى منزله والبقاء في غرفة منفصلة وبفتح الشباك للتهوية.. وطبعاً هذا الأسلوب من العلاج العشوائي يؤدي إلى انتقال عدوى المرض إلى أهل المريض.. ويزداد انتشار المرض بين الناس.* فلماذا لا تقوم وزارة الصحة العامة والسكان بتوفير مبنى خاص في ضواحي العاصمة صنعاء وغيرها من المدن التي يتواجد فيها هذا المرض ليكون حجراً صحياً يتم فيه عزل ومعالجة المرضى بعيداً عن أهلهم وجيرانهم.. فهل وزارة الصحة غير قادرة على استئجار مبان للحجر الصحي!؟.
