المغتربون اليمنيون يأملون من مؤتمرهم العام الثالث :
أجرى اللقاءات / بشير الحزمي:يبدأ اليوم بصنعاء وتحت رعاية فخامة الأخ / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية المؤتمر العام الثالث للمغتربين الذي يعقد تحت شعار” لتعزيز الروابط الوطنية اقتصادياً ، اجتماعياً ، ثقافياً ) وذلك خلال الفترة من 10 - 12 أكتوبر الجاري بمشاركة العديد من المغتربين اليمنيين القادمين من مختلف أنحاء العالم.صحيفة 14 أكتوبر وخلال انطلاق فعاليات المؤتمر التقت بعدد من المغتربين اليمنيين الذين يمثلون عدداً من الجاليات اليمنية في الخارج واستمعت منهم إلى تطلعاتهم من هذا المؤتمر والآمال المعقودة عليه فإلى التفصيلِ:-الأخ / عارف عبد الحليم الأغبري من الجالية اليمنية في رومانيا قال: أعتقد أن هذا المؤتمر في غاية الأهمية وسيناقش العديد من القضايا التي تهمنا كمغتربين يمنيين في الخارج وكما لاحظنا هناك إصراراً من الحكومة على حل مشاكلنا والعمل على تعزيز التواصل بين المغتربين ووطنهم وبما يخدم قضايانا المشتركة ، فنحن مثلاً في رومانيا لا توجد سفارة لليمن ولا قنصلية ، وكما نلاحظ أن هناك رغبة لعمل تعاون مشترك وتبادل في مجالات مختلفة بين رومانيا واليمن ، وما نريده من هذا المؤتمر هو إنشاء علاقة دبلوماسية بين اليمن ورومانيا.[c1]مؤتمر مهم وفعال:[/c]أما الأخ / محمد العامري من الجالية اليمنية في الإمارات العربية المتحدة فيقول في الحقيقة هذا المؤتمر مهم وفعال ويناقش هموم ومشاكل المغتربين في الداخل والخارج وانتهزها فرصة لأهنئ شعبنا اليمني وقائدنا فخامة الرئيس علي عبدالله صالح بمناسبة أعياد الثورة اليمنية ( سبتمبر ، وأكتوبر ، ونوفمبر) وأشكر قيادة وزارة المغتربين على ما تبذله من جهود في سبيل إنجاح هذا المؤتمر وما تقوم به من زيارات تفقدية للمغتربين في خارج الوطن لتلمس مشاكلهم وهمومهم ، وهذا المؤتمر يناقش بالطبع بعض المشاكل التي تعيق الاستثمار في اليمن والصعاب التي تقابل المستثمرين ومنها عدم إنشاء البوابة الواحدة ، وعدم وجود مدارس أهلية في بلدان المهجر ، ونحن من خلال مشاركتنا في المؤتمر سنحاول طرح العديد من القضايا التي تهم المغتربين والمستثمرين على حداً سواء وسأركز على موضوع إنشاء البوابة الواحدة للمستثمرين بحيث يستطيع المستثمر أن ينجز كافة معاملاته في مكان واحد.والمؤتمر إن شاء الله سيخرج بنتائج جيدة.[c1]نأمل في الخروج بتوصيات تخدم المغتربين[/c]بدوره يقوالأخ عبد القادر عاطف هرهرة من الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية نأمل أن يخرج هذا المؤتمر بنتائج وتوصيات عملية تخدم المغتربين اليمنيين ، وأعتقد أنه في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها اليمن في ظل ما يواجهه من أزمات ومشاكل يعتبر عقد هذا المؤتمر للمغتربين في غاية الأهمية للتعبير عن تلاحم أبناء اليمن في الداخل والخارج وحرصهم المشترك على حل كافة القضايا والمشاكل التي تواجههم وأتمنى أن يكون هذا المؤتمر ناجحاً وأن يحقق أهدافه المرجوة.[c1]تأسيس علاقات تعاون مع بلدان المهجر[/c]من جانبها تقول الأخت/ عليا العجيلي من الجالية اليمني في كرواتيا يسعدني ويشرفني أن أشارك في هذا المؤتمر المهم والذي أشترك فيه لأول مرة وإن شاء الله نتمكن فيه من التعرف على هموم ومشاكل بعضنا البعض ونعمل على حلها ، وأتمنى من هذا المؤتمر أن يؤسس لعلاقة تعاون مشترك بين اليمن وكرواتيا ، والشيء الجميل في هذا المؤتمر أنه قد ركز على الكفاءات العلمية اليمنية الموجودة خارج الوطن وهذا شيء يسعدنا جدا بأن اليمن قد أصبحت تهتم بأنشطة اليمنيين في الخارج وإن شاء الله تتطور وتتحسن العلاقات بين الشباب اليمني المغتربين و الموجودين داخل الوطن.وأعتقد أن للمغتربين اليمنيين في الخارج دوراً مهماً في التعريف بوطنهم وجذب الاستثمارات الخارجية إليه وتقديم الصورة المشرفة عنه وأنا مثلاً في كرواتيا أقوم ببعض الأنشطة وأنشر عن كيف اليمن وعن خبرات اليمنيين وكيف أن اليمن بلد زراعي وسياحي من الدرجة الأولى ويشهد نهضة وتطوراً في مختلف المجالات لأن معظم الشعب الكرواتي لا يعرف عن اليمن أي شيء وما أقوم به يعتبر مبادرات ذاتية ، وأتمنى أن يوجد نو ع من الشراكة والتعاون ين الشعبين اليمني والكرواتي وأن يستمر التواصل من خلال فتح قنوات خاصة بذلك كما تمنى النجاح التام لهذا المؤتمر.[c1]أوراق تلامس هموم المغتربين[/c]أما الدكتور عبد الرحمن عمر بأذيب من الجالية اليمنية في المملكة العربية السعودية فقد تحث وقال : أنا أول مرة أشارك في هذا المؤتمر كطبيب استشاري أعمل خارج اليمن ومن خلال إطلاعي على بعض الجوانب التنظيمية للمؤتمراستطيع القول أن القائمين على تنظيم المؤتمر يتمتعون بخبرة وكفاءة عالية في بالجانب التنظيمي وبشكل تخطى حدود تصوراتي أن يرسل البرنامج لمن سيشاركون فيه قبل المؤتمر حتى يتسنى لهم التعرف على مختلف مكوناته وحتى تكون مشاركتهم فيه ذا قيمة وفاعلية. وبالنسبة لي أنا في ورشة العمل الخاصة بالكفاءات العلمية وكوني طبيباً ولي زملاء أحباء كثيرون حضروا ولهم باع في الجالية وخدمة أبناء الجالية وجدت أن الورقة التي طرحت تلامس هموم المواطنين المهاجرين ، وطبعاً هذه أول مرة تعقد ورشة عمل للكفاءات العلمية اليمنية المهاجرة وقد طرحت فيها أفكار كثيرة، فنحن كوننا كفاءات عالية كنا لا نمثل في المهجر شيئاً في السنوات السابقة كنسبة مهاجرين ومغتربين والآن الحمد لله بدأنا نكثر بحيث أصبحت مدينة واحدة فقط في بلد المهجر فيها لا يقل عن مائة طبيب وهناك أطباء ما زالوا يهاجرون وهذا أعتقد أنه ليس خسارة للوطن لأن الطبيب عندما يهاجر يرتقي علمياً وخبرة وكفاءة وتنظيماً واليمن بالطبع لن ينسى من ذاكرة أي يمني فاليمن وهو وطننا وسنعود إليه ، لذلك من المهم وجود ورشة عمل في هذا المؤتمر تعني بالكفاءات العلمية المهاجرة وأنا سأركز على تخصصي فقط بالتركيز على الكفاءات الطبية هو معناه أننا نريد أن نرفع مستوى المغتربين في الخارج ، ونأمل بأن يتبنى هذا المؤتمر القضايا والآراء المطروحة لرفع كفاءات المغترب في الخارج.[c1] دراسة لكل المغتربين[/c]وللإعلاميين المغتربين صوت في هذا المؤتمر حيث يقول الأخ/ محمد حسن البرعي رئيس رابطة الإعلاميين اليمنيين بالسعودية إن هذا المؤتمر مهم جداً وإقامته في هذا الوقت الذي تعاني فيه اليمن من أزمات أعتقد انه يعبرعن قوة التماسك اليمني في الداخل والخارج ، والمؤتمر طبعاً سيناقش أوراق عمل كثيرة ومحار عديدة وأنا في ورشة الكفاءات العلمية طرحت أنه ينبغي في المؤتمرات القادمة أن تكون هناك دراسة لكل المغتربين في الخارج تبين كم عددهم وما هي تخصصاتهم وتتناول مشكلاتهم وهذه الدراسة نفتقرها بالفعل لأن ما هو حاصل أن كل رئيس جالية لا يعرف سوى المغتربين الذين يتواصلون معه وطبعاً هناك الكثير من اليمنيين المغتربين في الخارج لايتواصلون مع الجاليات وهم مغيبون تماماً عن مثل هذه الأنشطة، والمشكلة ان وزارة المغتربين لايوجد لديها مكاتب رسمية دائمة في بلدان المهجر وهذا شيء مهم جداً بأن يفتتحوا وينشئوا مكاتب لهم في كل قنصلية أو سفارة حتى يعرف المغترب أن هناك مكتباً يعني بشؤونهم وان يكون هناك استمارات حيث يأتي أي مغترب ويعبئ الاستمارة ويذكر فيها كل البيانات المطلوبة المتعلقة به وبالتالي يكون هناك رصد كامل لكل مغترب خارج اليمن، وأتمنى أن يتم هذا في الفترة القادمة.وحتى يكون بعد ذلك أي شخص يأتي ليعبر أو يمثل المغتربين في مثل هذه المؤتمرات من كل الشرائح الموجودة من المغتربين.حتى يستطيع أن يعبر عن هموم ومشاكل المغتربين كافة، وما لاحظته في هذا المؤتمر أنه يفتقر إلى التناول الخاص للعمال لأنه كما يعرف الجميع ان أكبر شريحة موجودة في الخارج من المغتربين اليمنيين هم من العمال وهنا للأسف لم أجد أي دراسة تهتم بمشاكل وهموم وقضايا العمال المغتربين فأتمنى في المؤتمرات القادمة أن يوجد مثل هذا الأمر وان يكون هناك ممثل لكل فئة من الفئات وليس فقط رئيس الجالية وكل واحد يطرح قضية هذه الفئة، وأتمنى للمؤتمر التوفيق والنجاح، وهذا الاهتمام الرسمي لرعاية المؤتمر والحضور الحكومي الكبير فيه تعبير قوي على أن هناك أهمية للمغتربين وأهمية للتواصل والاستثمار وأتمنى أيضاً بالنسبة للطرح المتعلق بالاستثمار ان يكون هناك استثمار للمشاريع الصغيرة لأن الملاحظ أن المشاريع المطروحة أكثر هي المشاريع الكبيرة والعملاقة لأن الكثير من اليمنيين المغتربين لايستطيعون الاستثمار في المشاريع الكبيرة ولكنهم بالطبع يستطيعون ان يستثمروا في العديد من المشاريع الصغيرة.[c1]مؤتمر يعالج قضايانا المختلفة[/c]أما الأخ/ نجيب سالم الصاعري من الجالية اليمنية في المجر فيقول: أن هذا المؤتمر يعتبر في غاية الأهمية لما يقدمه من خدمات للمغتربين ويعالج العديد من قضاياهم ومشاكلهم المختلفة، ولأنه يعرف المغتربين بوطنهم وما يشهده الوطن من تطور وكذا يعرفهم بواجباتهم تجاه هذا الوطن ودعم هذا التطور، وهنا ترابط عضوي بين المغتربين وبين الوطن وهذا الترابط لابد أن يكون على أساس المصلحة المتبادلة، وما أحب أن أشير إليه هنا أنه وللأسف الشديد أن قنوات التواصل بين المغتربين والوطن في كثير من البلدان قليلة أو منعدمة خاصة القنوات الرسمية التي تضعنا أمام مايحدث ويجري في الوطن بصورة رسمية وبشكل متواصل حتى لانكون في معزل عن وطننا أو ما يجري فيه لأن وجود مثل هذه القنوات يعتبر شيئا ضرورياً ومهماً بالنسبة لنا كمغتربين.وهنا أحب أن أشكر الحكومة والقيادة السياسية على اهتمامهم بقضايا المغتربين والعمل على عقد هذا المؤتمر الذي أتمنى له كل النجاح وأن يحقق كل آمال وتطلعات المغتربين اليمنيين خارج الوطن.
