عدن/ نصر مبارك باغريب:التقى الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن أمس الأربعاء في مكتبه بديوان الجامعة بالدكتور/ عبدالله بن سعيد أبو راس مدير جهاز الإذاعة والتلفزيون لدول مجلس التعاون الخليجي والوفد المرافق له الذي يزور اليمن حالياً.وفي اللقاء أعرب الدكتور/ بن حبتور عن سروره بانضمام بلادنا إلى عضوية جهاز الإذاعة والتلفزيون لدول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً أن هذه العضوية ستدعم علاقات الأخوة والتعاون بين اليمن ودول مجلس التعاون بما يسهم في الارتقاء بالوسائل الإعلامية لبلدان المنطقة لتضطلع برسالتها التنويرية على أكمل وجه وبمستوى راق.وتطرق إلى أهمية إيجاد آليات للتعاون بين جامعة عدن وجهاز الإذاعة والتلفزيون لدول مجلس التعاون الخليجي وتبادل الخبرات وإجراء البحوث الإعلامية والتدريب مع قسم الإعلام في جامعة عدن.من جهته عبر الدكتور/ عبدالله أبو راس مدير جهاز الإذاعة والتلفزيون الخليجي عن سعادته الكبيرة لزيارة جامعة عدن، وبانضمام بلادنا إلى الجهاز ومختلف لجان الهيئات العاملة في مجلس التعاون الخليجي، موضحاً أن انضمام اليمن سيسهم في تعزيز علاقات الأخوة والتعاون وتبادل الخبرات والبرامج الإذاعية والتلفزيونية والمسلسلات والندوات والمشاركة في المهرجانات التي ينظمها مجلس التعاون الخليجي.وفي ختام اللقاء قدم الأخ رئيس جامعة عدن الهدايا التذكارية لمدير جهاز الإذاعة والتلفزيون الخليجي الزائر والتي شملت درع جامعة عدن وعدداً من الإصدارات العلمية للجامعة المعبرة عن عمق وتنامي العلاقات الأخوية بين اليمن وشقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي.حضر اللقاء الدكتور/ ناصر علي ناصر نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب والدكتور/ خليل إبراهيم الأمين العام المساعد للجامعة وعدد من مسؤولي الجامعة.على صعيد آخر أكد الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن - الرئيس الفخري للجمعية اليمنية لتعريف العلوم ضرورة الاهتمام والحفاظ على اللغة العربية الفصحى ودعم استخدامها في مختلف ميادين التعليم والبحث العلمي.وأوضح الدكتور/ بن حبتور خلال ترؤسه الاجتماع الثاني للجمعية في قاعة ديوان جامعة عدن أن اللغة العربية تشكل هوية المجتمع ووعاء ثقافته ومعرفته، وينبغي تكريسها في مختلف الأنشطة الحياتية شعبياً ورسمياً.وحث على التوسع في أعمال الترجمة من اللغات الأجنبية المتعددة إلى اللغة العربية باعتبار أن العربية لغة علم وثقافة ويفترض أن تظل كذلك، داعياً إلى اعتبار الترجمة من ضمن الأبحاث والدراسات المعتمدة للحصول على الألقاب العلمية في الجامعة اليمنية.وكان المجتمعون قد عبروا عن قلقهم البالغ لتراجع مستوى الاهتمام باللغة العربية في المؤسسات التعليمية ومحدودية المناهج المعنية بتدريسها لدى طلاب المدارس التمهيدية والثانوية والجامعية، وطالبوا الجهات المعنية بمعالجة هذا الخلل.إلى ذلك أقر الاجتماع الذي حضره الدكتور/ جعفر الظفاري رئيس الجمعية والدكتور/ محمد أحمد المهيوبي الأمين العام للجمعية، توجيه رسائل لمجلس الشورى لعقد دورة خاصة له حول اللغة العربية، كما أقر توجيه رسائل لمجلس الوزراء ووزراء التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والإعلام والثقافة ومدير مكتب( اليونسكو ) في بلادنا، إضافة لرؤساء الجامعات اليمنية ورؤساء تحرير المجلات العلمية الصادرة عن الجامعات والجمعيات العلمية، وذلك لإيلاء الاهتمام الضروري باللغة العربية وتشجيع وحث الباحثين على النشر العلمي باللغة العربية، وأيضاً لجعل اللغة العربية شرطاً أساسياً من شروط القبول للدراسة الجامعية.ووافق المجتمعون على تنظيم الملتقى الثاني للجمعية حول “تعريب العلوم في الحاضر والماضي” خلال شهر ديسمبر المقبل، كما اتفقوا على تنظيم ندوة علمية خلال شهر سبتمبر المقبل بعنوان “اللغة العربية ومصاعب التدريس في كليات الطب والهندسة”، كما تمت الموافقة الأولية على توسيع قوام لجان عمل الجمعية والأسماء المقترحة للجان والهيئة الاستشارية للجمعية.وفي سياق آخر ترأس الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن أمس الاجتماع الدوري لرؤساء تحرير المجلات العلمية المحكمة التي تصدرها جامعة عدن وكلياتها ومراكزها المختلفة.وناقش الاجتماع الذي حضره الدكتور/ أحمد علي الهمداني نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، مستوى انتظام صدور المجلات العلمية للجامعة وكلياتها ومراكزها العلمية والبالغ عددها 16 مجلة علمية.وأقر الاجتماع مقترح تعديل قوام هيئات تحرير مجلتي البحوث العلمية والعلوم الطبيعية، كما أقر إصدار مجلة للعلوم الإدارية ومجلة لخريجي جامعة عدن، وأحال الاجتماع مقترح مشروع تأسيس “مركز عالم المعرفة، والمعلومات الالكترونية” للمناقشة إلى الاجتماع القادم بعد استيفاء التصورات الكاملة له.وتطرق الاجتماع إلى المصاعب التي تواجهها المجلات من حيث ارتفاع تكاليف الأوراق ونفقات الطباعة، في ظل طلبات الطباعة للدراسات والأبحاث والأعمال الثقافية والأدبية وغيرها.