في حفل اختتام ورشة إنتاج الوسيلة التعليمية بخورمكسر
بعض الوسائل التعليمية
عدن: عبدالفتاح العوديدأبت إدارة الوسائل والتقنيات في مكتب التربية والتعليم محافظة عدن على إقامة الورش التدريبية التعليمية الهادفة إلى إنتاج الوسيلة التعليمية بناءً على مقتضيات إستراتيجية التعليم الجديد التي بدأت منذ عام 2005 إلى عام 2015م ويرعى هذه الدورات مكتب التربية والتعليم في محافظة عدن وتهدف هذه الورش إلى إنتاج الوسيلة التعليمية بحيث تكون رافداً عملياً مفيداً موضحاً ومثبتاً للحصة الدراسية والموقف التعليمي وللمزيد من إيضاح محتوى الورشة التعليمية لإنتاج الوسائل في مديرية خورمكسر نورد ذلك في الآتي:
خلال تكريم المشاركين في الورشة
[c1]معرض على مستوى المحافظة[/c]
أوضح الدكتور عبدالله النهاري مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن أن الوسيلة التعليمية شيء لا يمكن الاستغناء عنه في تأدية الحصة الدراسية ودعا إلى ديمومة العمل في هذا الجانب لما له من أهمية في رفد العملية التعليمية ويأمل تعميم مثل هذه الورشات التدريبية على كل مديريات محافظة عدن.[c1]ترتبط بنقل المعرفة:[/c]الأخ حسين بافخسوس مدير إدارة التعليم العام أشار إلى أن هذه الورشة التدريبية لمشرفي الوسائل في المدارس هامة لأنها ترتبط بنقل المعرفة من المعلم إلى الطالب وتساعد المعلمين على تطوير مهارات الطلاب في إنتاج الوسائل مع معلميهم وتعطي معلومات مهمة لمشرفي الوسائل تساهم في تثبيت المادة الدراسية بطريقة مشوقة وميسرة.[c1]للاستفادة من البيئة[/c]
الأخ سالم المغلس رئيس شعبة التوجيه والمناهج أوضح أن إقامة هذه الدورة التي شارك فيها جميع مشرفي الوسائل في المديرية إضافة إلى محافظات أخرى مثل محافظة أبين مثل تلك الورشات تجعل المشرفين يتعرفون على كيفية إنتاج الوسائل التعليمية اعتماداً على خامات البيئة وكيفية الحفاظ عليها، وحث الجميع على ضرورة استيعاب أهمية الوسيلة التعليمية ومتابعة كل جديد ومحو أمية الحاسوب التي يعاني منها البعض وشكر إدارة الوسائل والتقنيات وقسم المتابعة والتنسيق والمدرسة المستضيفة لتلك الورشة على نجاح تلك الورشة.[c1]الوسيلة التعليمية النموذجية هدفنا:[/c]عوض باسويدان مدير إدارة الوسائل والتقنيات كشف لنا عن أهمية هذه الورشة قائلاً: تكمن أهمية هذه الورشة في تدريب المعلم على الوسيلة التعليمية النموذجية ذات المقومات العلمية الصحيحة والخروج عن الإطار التقليدي، وتستخدم في هذه الورشة الخامات من البيئة المحلية والاستفادة من مخلفات البيئة وتدويرها بحيث تخرج الوسيلة ذات اتجاهات علمية تربوية.
ومن خلال عملنا لفترة سبعة عشر عاماً في مجال الوسيلة التعليمية تم تطويرها وإدخال عليها الكثير من التغييرات من خلال استخدام الخامات وكذلك عمل الوسيلة التعليمية عن طريق الحاسوب وجعلها مواكبة لتطور العمل التربوي والتعليمي.ولتدريب وإشراك مندوبين من محافظة أبين في هذه الورشة من أجل نقل المعرفة ومزيد من الخبرات والاستفادة من تجارب وخبرات العاملين في إدارة الوسائل التعليمية والتقنيات في محافظة عدن وتطوير عمل الوسيلة التعليمية بالشكل الصحيح والملائم للموقف التعليمي عند أداء الحصة الدراسية.ونشكر إدارة التربية والتعليم في محافظة عدن وكل من ساهم في إعداد هذه الورشة التدريبية.[c1]توفير ما يخص الفعاليات[/c]أما الأخت الأستاذة/ ليلى عبده محمد فرحان رئيسة قسم المتابعة والتنسيق بإدارة الوسائل والتقنيات والتي تقوم بدور فاعل نشط في المتابعة والتنسيق وتهيئة الأجواء والمناخات المناسبة لإقامة مثل هذه الفعاليات .. وهي تؤمن بأن نجاح العملية التعليمية التربوية تقتضي من جميع جهات الاختصاص في هذا الشأن أن يكونوا خلية عمل متكاملة تتسلح بالعزيمة ويحدوها الأمل في تخطي أي صعاب قد تعترض سبيلهم التربوي التعليمي الخلاق البناء .
وقالت: نحن نعمل على عملية التنسيق بين مكتب التربية والتعليم وإدارة الوسائل والتقنيات ومن ثم التنسيق بين إدارتنا - الوسائل والتقنيات - والمديريات في المحافظة، وكذلك التنسيق مع الموجهين والمشرفين والتواصل معهم في جميع المديريات لإقامة أي فعالية تعليمية تربوية وعلى سبيل المثال هذه الفعالية التي تشاهدونها وتستعرضونها والتي أقيمت في 6 مارس واختتمت في 16 مارس 2010م وبمشاركة إدارة الأنشطة في التربية وفنون المسرح ممثلة بالأستاذة جميلة مطري نحن كقسم للمتابعة والتنسيق نعمل على كل ما يخص قيام مثل هذه الفعاليات من تهيئة مكان عقد الفعالية وإعداد الوسائل الخاصة بها وإشعار المديريات والمدارس والثانويات بموعد قيام هذه الفعالية ومتابعتها أولاً بأول منذ افتتاحها فنشاطها ثم اختتامها وكيف تم إدارتها وسير عملها أما من حيث الصعوبات: فإننا نواجه شيئاً مامنها لكننا بتعاون الجميع نجتازها لأننا نحمل هدفاً سامياً وهو عمل ما من شأنه فائدة العملية التعليمية والتربوية التي هي رسالتنا التي نحملها جميعاً على عاتقنا وبدورنا نشكر كل من رعى وأشرف وشارك في هذه الورشة واستضافها وشكراً لكم.[c1]تأهيل مشرفي الوسائل[/c]
أوضح خالد الأغبري مشرف الوسيلة التعليمية في مديرية المعلا أن المتدربين في البدء كان لديهم خوف وتردد في إنتاج الوسيلة التعليمية، لكن بعد الدورة أصبح بإمكانهم التعامل معها بتلقائية لعرض وسيلة أو لوحة جميلة باستخدام الألوان والرسم وجلب خامات البيئة لهذا الشأن، كما أن لدينا خطة في الشهرين القادمين لإعداد وسائل مختبرية بأقل كلفة بدلاً عن استيرادها وهذه الوسائل مطابقة للوسائل المستوردة وأفضل من حيث النوع وشكراً للدكتور النهاري القريب دائماً منا ورئيس شعبة التوجيه الأستاذ المغلس وإدارة الوسائل والتقنيات ولصحيفة 14 أكتوبر خاصة.[c1] عارض ضوئي[/c]لفت نظرنا في المعرض علبة زيت وفيها عدسة مكبرة وأوراق كرتونية ومصابيح إضاءة تعرض صوراً على شاشة العرض، صاحب هذه الفكرة الأستاذ مهدي أحمد مقبل مشرف تربوي في الوسيلة ومدرب من مديرية المنصورة رأى أنه بإمكاننا الاستفادة من خامات البيئة وعمل وسائل نظنها معقدة وغالية قد نستوردها من الخارج لكننا بهذا نوفر المادة ونسخر خامات البيئة لصالحنا في إنتاج الوسيلة التعليمية وهذا البروجكتر من إيجابياته استخدام الصورة من الكتاب مباشرة ويمكن رسم أو تكبير الصورة من خلاله، وشكراً لكم.[c1] أداء الحصة الدراسية أسهل وأفضل[/c]فدوى عمر السقاف مشرفة وسائل مدرسة هاشم عبدالله خورمكسر قالت: هذه الورشة ساعدت على كيفية إنتاج الوسيلة التعليمية التي تساعد المعلم على أداء الحصة الدراسية بصورة أسهل وأفضل ومختصرة للوقت وتحفيز الطلاب على كيفية إنتاج الوسيلة التعليمية وهذه الدورة أعطتنا الجرأة في كيفية إنتاج وعمل الوسيلة التعليمية وشكراً للمدربين الذين أفادونا كثيراً وشكر خاص لمديرة المدرسة وديعة التي تعمل ما بوسعها لإنتاج الوسيلة التعليمية ومساعدتنا بذلك.[c1]بدأ التعامل مع الوسيلة تظل منذ أربعة أعوام[/c]عمر هادي عوض مدير مدرسة الميثاق الكود محافظة أبين حضر اختتام هذه الورشة وأشار إلى أنهم في محافظة أبين بدؤوا بالتعامل مع الوسيلة التعليمية منذ أربع سنوات وهو على ثقة بأن الدكتور المطلي مدير مكتب التربية في المحافظة سيتعاون مع الجميع بهذا الخصوص.[c1]الدرس كله[/c]الهام علي بلعيد وكيلة أنشطة مدرسة عبدالله خليفة في خورمكسر قالت: الوسيلة التعليمية ليست ثلاثة أرباع الدرس، بل الدرس كله فهي توصله وتثبته في ذهن الطالب وقد تعرفنا في هذه الورشة على كيفية استخدام خامات البيئة والمخلفات التي نظنها لا تهمنا لكنها تصبح جميلة ومفيدة بإعادة تدويرها وإنتاجها بحيث تصبح وسيلة تعليمية والشكر موصول لكل من دربنا وأشرف على ذلك واحتضن الورشة التدريبية.[c1]الحصة قاصرة بدون الوسيلة التعليمية:[/c]الأستاذة ناهد الأثوري مدربة وموجهة من مديرية صيرة وزميلتها فاتن الحريبي تشاطرنا الرأي في أن الحصة الدراسية تظل قاصرة بدون الوسيلة التعليمية وهذه الورشة عرفت المشاركين بكيفية إنتاج الوسيلة التعليمية بمعايير محددة إلى درجة ثقتهم بنسبة 90 % في إنتاج الوسيلة التعليمية بصورة ذاتية.[c1]رأينا وسائل تعليمية مفيدة:[/c]الأستاذ ياسين عمر عبدالعزيز - حضر ضيفاً في ختام هذه الورشة - أشار إلى الجهود المثمرة التي تقوم بها إدارة الوسائل والتقنيات في إعداد الورش التدريبية لإنتاج الوسيلة التعليمية ومن خلال ما تم عرضه رأينا وسائل علمية تساعد بشكل كبير في توصيل المعلومة الدراسية وتثبيتها لدى الطالب أثناء الموقف التعليمي.[c1]أنتجنا 65 وسيلة تعليمية[/c]الأستاذ/ فهد علي عبدالله مدرب وموجه مديرية خورمكسر أشار إلى أنه تم إنتاج 65 وسيلة تعليمية تم إعادة إنتاجها يدوياً ومن خامات الطبيعة بناءً على المهارات التي استفاد منها المدربون الذين بلغ عددهم 14 مشاركاً إضافة إلى مندوب مشارك من محافظة أبين ومشاركة من مديرية الشيخ عثمان وشكراً للأستاذة وديعة أحمد محفوظ عمر التي سهلت لنا سير هذه الدورة.[c1]شرف الاستضافة [/c]الأستاذة وديعة أحمد محفوظ عمر أشارت إلى بسبب استضافة هذه الفعالية قائلة لأهميتها في كيفية إنتاج الوسيلة التعليمية وحاجة المشرفين للوسائل كونها تساعد في كيفية إيصال الدرس .. وكون هذه المدرسة مهيأة تماماً لاستقبال هذه الفعالية عملنا ما بوسعنا لتهيئة الجو المناسب لاستضافة هذه الورشة وتوفير ما أمكن لإنجاحها ولنا شرف الاستضافة وهذا كله في سبيل العملية التعليمية وفائدة الجميع وشكراً لكم.