صنعاء / سبأ:أكد عدد من الأكاديميين وخبراء الاتصالات ضرورة الشراكة بين شركات الاتصالات وطلاب الاتصالات في الجامعات اليمنية باعتبار ذلك جزءاً من المسئولية الاجتماعية على الشركات تجاه المجتمع، خصوصاً طلاب الاتصالات.وأوضحوا في دراسات علمية مقدمة إلى ندوة « شركات الاتصالات ودورها في تأهيل طلاب الاتصالات لسوق العمل» التي ينظمها مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي وكلية الهندسة بجامعة صنعاء غداً ،أن فكرة الشراكة بما يخدم شريحة واسعة من الطلاب خطوة جيدة.وأظهرت دراسة حديثة حول المخرجات التي يتطلبها سوق الاتصالات في اليمن أن هناك نقصاً في بعض الجوانب العلمية, والتقنية, والشخصية للطلاب المتخرجين، إضافة إلى ضعف المهارات الإدارية.وأكد الخبير اليمني في قطاع الاتصالات أسعد شجاع الدين في دراسته، ضرورة الارتقاء بمهارات طلاب الاتصالات في جوانب مختلفة كشبكات الهاتف النقال والثابت, واللغة الانجليزية, ومهارات العرض والتواصل, والكتابة التقنية والتقارير, والعمل ضمن فريق, والمعرفة الجيدة بتقنيات ومقاييس الأنظمة الجديدة والحديثة وأنظمة التأشير فيها وشبكات النفاذ اللاسلكي(بي اس اس) وأنظمة قلب الشبكة Core Network وأنظمة الشركات الكبيرة العاملة في هذا المجال.وأوصى بإيجاد مركز متخصص في متابعة ورصد أنشطة العمل المختلفة والمتجددة وقياس مستوى التوظيف لمخرجات قسم الاتصالات ومعرفة دقيقة لنوعية الوظائف والأعمال التي يشغلونها وبالتالي العمل على تحسين المخرجات.كما أوصى بمتابعة الجديد في سوق الاتصالات وتطوير المناهج الدراسية والمهام الدراسية والأبحاث المطلوبة من الدارسين بالشكل المطلوب.كما أكد ضرورة إنشاء مركز متخصص في الاستشارات والدراسات الهندسية في مجال الاتصالات ما يمكن من بناء جسر قوي بين الجانب النظري لقسم الاتصالات في كلية الهندسة والجانب العملي في سوق الاتصالات بالإضافة إلى الفوائد الذي قد يعود بها على الجامعة وتعزيز دورها كمصدر للبحث والتطوير وخدمة المجتمع، إضافة إلى تطعيم المناهج التعليمية في قسم الاتصالات بمواد تدريبية من الشركات الكبرى العاملة بهذا المجال ويمكن الاستفادة من خبرات الجامعات الأخرى أو عمل ما يلاءم السوق اليمنية بشكل مناسب.وتوصلت دراسة للدكتور عبدالسلام الخليدي أستاذ الهندسة الكهربائية في كلية الهندسة عن“إستراتيجية متكاملة لتدريب طلاب الاتصالات “ إلى أن المتوسط العام لوضع التدريب لطلاب الاتصالات ما يزال دون المستوى المطلوب.وأوصت الدراسة الجهات ذات العلاقة في الجامعة و الكلية بالمزيد من الاهتمام بعملية التدريب لما لها من أهمية قصوى في إعداد مهندس عالي الكفاءة يستطيع المنافسة في سوق العمل المحلية منها و الدولية.وأكدت الدراسة أن إصلاح التعليم الجامعي هو مدخل لإصلاح المجتمع والعكس صحيح.وندوة دور شركات الاتصالات في تأهيل طلاب الاتصالات لسوق العمل، التي يرعاها وزير الاتصالات ورئيس جامعة صنعاء بدعم من شركة يمن موبايل و(ام تي إن) تعد فاتحة لمشروع الشراكة المجتمعية بين القطاع الخاص والطلاب.
خبراء اتصالات وأكاديميون يؤكدون ضرورة تأهيل طلاب الجامعة لسوق العمل
أخبار متعلقة
