اكتظت قاعة فندق (ميركيور) بساحل أبين / خور مكسر ، مساء الجمعة ( 6/2/ 2009م) ، بالحضور النوعي المميز لجمهور الذواقة العدنية الذين جاؤوا مبكرين لرؤية الفنانين العرب وهم يزورن عدن ، ويشهدون ( يوم الوفاء) الذي أسس له وبادر بترسيخه الفنان الجميل / خالد السعدي المعروف في عدن بخالد سعدين وهو فعلاً خالد وسعيد سعادتين ، بل وهو يسعد الناس خاصة المبدعين وذوي الحاجة.. فله الأجر عند الله ، وله الجزاء على أعماله ، ونتمنى على قيادة محافظة عدن أن تأخذ هذه الفكرة العملية لتصبح سنوية وأن يحظى الفنان القدير بقطعة أرض تمكنه من إكمال مشروعه السكني والفني والإنساني في عدن الخير والعطاء . أعود وأقول . كان حضور الفنانين العرب قد أعاد لعدن ذكريات خمسينيات القرن الماضي عندما زارها الفنانون العظام فريد الأطرش ، وكارم محمود ومحمد عبد المطلب الذي أشتهر بأغنيته الجميلة الخالدة (جنة عدن يا جنة) التي مازالت إلى اليوم تجلجل في سماء عدن ، وفي أذهان أهلها الطيبين ، بل وفي كل أهل اليمن الذين يكنون للشعب المصري وفنانيه الاحترام الجميل والكبير .. وخالد السعدي استطاع أن يحشد جهداً كبيراً لجمهرة الناس الذواقة وكان ثلاثة أرباع الحضور من الجنس اللطيف ، وحضر شخصيات مرموقة من رجالات الدولة والأدب والجامعيين والناس البسطاء ومن لحج الخضيرة حضر السيد المثقف / رياض الشرايري وهو من الأردن الشقيق وشخصيته محترمة واعتبارية نعتز به.. كما حضرت حرمه الدكتورة / حفيظه الشخصية الثقافية والأدبية ابنة لحج الخضيرة .. وحضر عشرات المثقفين ، كلهم مباركين هذا الحفل ( يوم الوفاء) وتلبية لدعوة السعدي لجميل، وفاطمة عيد الفنانة المصرية العربية الشعبية ، التي تشرفنا بمعرفتها عياناً ، بعد الاتصال بنا هاتفياً قبل أشهر من منزلها في القاهرة ، كانت حاضرة حضوراً مبهراً وغنت أجمل الأغاني وشاركها خالد السعدي في ( دويتو) جميل .. كما حضر معها زوجها رجل التلفاز والممثل الكبير السيد شفيق الشائب ، وبالمناسبة ابنتها ( شيما الشائب) تغني لأم كلثوم أجمل الأغنيات .. لمزيد من التوضيح ، حضرت فنانة مصر الاستعراضية الأسطورة نجوى فؤاد ، وما شاء الله عليها فهي كما عرفناها منذ أربعين سنة وأكثر ، كما حضرت الفنانة لمياء نصر ِأرملة العملاق المرحوم / عادل أدهم رحمة الله عليه ليتوج ( يوم الوفاء) بتكريم عدد من المبدعين منهم / المرحوم أبوبكر سكاريب / محمود علي الحاج / عبد الرحمن إبراهيم / محمد ناصر شراء / عبدالله عبد الكريم/ محمد المحسني وآخرين .. وهي لفتة من خالد السعدي ، وعبدالله باكداده الذي يعمل عملاً جباراً نشهد له به ونحترم قدراته ومشاركاته الجميلة.وختاماً شكراً لمن أحيا هذا اليوم ( 6 فبراير) وشكراً للفنانين العظام / جمال داؤود وأمل كعدل والفرقة العربية للموسيقى وشكراً لإدارة فندق ( ميركيور) لأن الجميع ساهموا في رسم لوحة جميلة عنوانها الوفاء وبطلها الفنان الكبير خالد السعدي وساحتها عدن قرة عيوننا جميعاً.
|
تقارير
بوركت (6) فبراير الوفاء!
أخبار متعلقة
