اليوم - الساعة 06:34 م "الوزير الكاف يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون في مجال الكهرباء والطاقة
اليوم - الساعة 06:05 م "وزير الدفاع يترأس اجتماعاً أمنياً بسيئون لتعزيز التنسيق والتكامل بين الأجهزة الأمنية والعسكرية
اليوم - الساعة 06:14 م "د. الشعبي يشيد بجهود إدارة مستشفى 22 مايو في تحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين
الأمس - الساعة 05:30 م "وزير الصحة ورئيس جامعة عدن يدشنان الدورة الامتحانية الأولى لتقييم الكفاءة المهنية للكوادر الصحية
الجمعة, 27 مارس 2026 - 10:48 م "مركز الأطراف الصناعية في مأرب يقدم خدماته الطبية لـ 612 مستفيدًا خلال فبراير الماضي
اليوم - الساعة 06:37 م "إشادة شعبية واسعة بدور كتيبة حماية الأراضي في لحج.. مطالبات بتكريم قائدها العميد قاسم الحَبّهي
الأمس - الساعة 06:48 م "وزير التعليم العالي يدشن زياراته الميدانية للجامعات الحكومية بزيارة فرع جامعة تعز بالتربة
اليوم - الساعة 07:51 م "سفير الاتحاد الأوروبي يزور مركز "عدن أجين" ويطلع على معرض الفنانة التشكيلية سمر سامي سعيد فارع
السبت, 02 أكتوبر 2010 - 09:00 م 687 شعر/ نزار قباني قتلناك ياجبل الكبرياءقتلناكَ .. ليسَ جديداً علينااغتيالُ الصحابةِ والأولياءْفكم من رسولٍ قتلنا..وكم من إمامٍذبحناهُ وهوَ يصلّي صلاةَ العشاءْفتاريخُنا كلّهُ محنةٌ ..وأيامُنا كلُّها كربلاءنزلتَ علينا كتاباً جميلاً .. ولكننا لا نجيدُ القراء هوسافرتَ فينا لأرضِ البراءهْ .. ولكننا.. ما قبلنا الرحيلتركناكَ في شمسِ سيناءَ وحدك ..تكلّمُ ربكَ في الطورِ وحدكوتعرى.. وتشقى .. وتعطشُ وحدكونحنُ هنا نجلسُ القرفصاءْ .. نبيعُ الشعاراتِ للأغبياءونحشو الجماهيرَ تبناً وقشاً .. ونتركهم يعلكونَ الهواءقتلناكَ .. يا جبلَ الكبرياءوآخرَ قنديلِ زيتٍ .. يضيءُ لنا في ليالي الشتاءوآخرَ سيفٍ من القادسيهْقتلناكَ نحنُ بكلتا يدينا وقُلنا المنيَّهلماذا قبلتَ المجيءَ إلينا؟ .. فمثلُكَ كانَ كثيراً عليناسقيناكَ سُمَّ العروبةِ حتى شبعتْرميناكَ في نارِ عمَّانَ حتى احترقتْأريناكَ غدرَ العروبةِ حتى كفرتْلماذا ظهرتَ بأرضِ النفاقْلماذا ظهرتْ؟فنحنُ شعوبٌ من الجاهليهْونحنُ التقلّبُ ..نحنُ التذبذب ..والباطنيّهْنُبايعُ أربابنا في الصباح..ونأكلُهم حينَ تأتي العشيّهقتلناكَ.. يا حُبّنا وهواناوكنتَ الصديقَ، وكنتَ الصدوق .. َوكنتَ أباناوحينَ غسلنا يدينا..اكتشفنا بأنّا قتلنا مُناناوأنَّ دماءكَ فوقَ الوسادة ِ.. كانتْ دِمانانفضتَ غبارَ الدراويشِ عنّا.. أعدتَ إلينا صِباناوسافرتَ فينا إلى المستحيل ..وعلمتنا الزهوَ والعنفواناولكنناحينَ طالَ المسيرُ عليناوطالتْ أظافرُنا ولحاناقتلنا الحصانا.. فتبّتْ يدانا .. فتبّتْ يداناأتينا إليكَ بعاهاتنا.. وأحقادِنا.. وانحرافاتناإلى أن ذبحناكَ ذبحاً .. بسيفِ أسانافليتكَ في أرضِنا ما ظهرتَ.. وليتكَ كنتَ نبيَّ سِواناأبا خالدٍ.. يا قصيدةَ شعرٍ.. تقال فيخضرُّ منها المدادإلى أينَ؟ يا فارسَ الحُلمِ تمضيوما الشوطُ، حينَ يموتُ الجوادْ؟إلى أينَ؟ .. كلُّ الأساطيرِ ماتتبموتكَ.. وانتحرتْ شهرزادْوراءَ الجنازةِ.. سارتْ قريشٌفهذا هشامٌ.. وهذا زيادوهذا يريقُ الدموعَ عليكْوخنجرهُ، تحتَ ثوبِ الحدادْوهذا يجاهدُ في نومهِ..وفي الصحويبكي عليهِ الجهادْ..وهذا يحاولُ بعدكَ مُلكاً.. وبعدك كلُّ الملوكِ رماد.وفودُ الخوارجِ.. جاءتْ جميعاًلتنظمَ فيكَ.. ملاحمَ عشق.فمن كفَّروكَ..ومَنْ خوَّنوك ومَن صلبوكَ ببابِ دمشقأُنادي عليكَ.. أبا خالدٍوأعرفُ أنّي أنادي بوادْوأعرفُ أنكَ لن تستجيبَوأنَّ الخوارقَ ليستْ تُعاد