اليوم - الساعة 10:45 م "محافظ شبوة يفتتح مبنى الطوارئ بالمستشفى العام ويتفقد مشروع مركز معالجة أمراض سوء التغذية ويناقش ترتيبات تأثيث كلية المجتمع
اليوم - الساعة 09:22 م "وزير الداخلية يشيد بجهود الأجهزة الأمنية بحضرموت في ضبط المتورطين باغتيال الصحفي محمد عيضة
اليوم - الساعة 05:51 م "اجتماع يناقش الترتيبات النهائية للنشاط التحصيني ضد الحصبة والحملة الوطنية الشاملة
الأربعاء, 29 يوليو 2026 - 08:39 م "الصحة تبحث مع البنك الدولي والصحة العالمية التدخلات في مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي
الأربعاء, 29 يوليو 2026 - 08:23 م "بيئة المنصورة تتلف أربعة أطنان من الأغذية والحلويات غير الصالحة للاستهلاك
اليوم - الساعة 05:13 م "اختتام التصفيات النهائية للبطولة المفتوحة الرابعة للكاراتيه وتكريم الفائزين بمأرب
اليوم - الساعة 04:52 م "وزير الشباب يناقش مع جمعية المستشارين والمدربين اليمنيين تعزيز التعاون المشترك
الأمس - الساعة 04:40 م "اللجنة الأمنية بحضرموت تعلن نتائج التحقيقات في اغتيال الصحفي محمد عيضة وتضبط المتهمين الرئيسيين
الأمس - الساعة 06:53 م "الخطري: معركة استعادة الدولة مسؤولية وطنية شاملة ويجب تجاوز الخلافات لإنهاء الانقلاب
الأمس - الساعة 04:48 م "الأرصاد تتوقّع طقساً شديد الحرارة بالسواحل والصحاري وأمطاراً رعدية في أنحاء واسعة
الأربعاء, 29 يوليو 2026 - 05:46 م "الاتحاد الإعلامي الأفريقي الآسيوي يكرّم رئيس قطاع قناة اليمن الفضائية بجائزة الإعلام لعام 2026
السبت, 02 أكتوبر 2010 - 09:00 م 699 شعر/ نزار قباني قتلناك ياجبل الكبرياءقتلناكَ .. ليسَ جديداً علينااغتيالُ الصحابةِ والأولياءْفكم من رسولٍ قتلنا..وكم من إمامٍذبحناهُ وهوَ يصلّي صلاةَ العشاءْفتاريخُنا كلّهُ محنةٌ ..وأيامُنا كلُّها كربلاءنزلتَ علينا كتاباً جميلاً .. ولكننا لا نجيدُ القراء هوسافرتَ فينا لأرضِ البراءهْ .. ولكننا.. ما قبلنا الرحيلتركناكَ في شمسِ سيناءَ وحدك ..تكلّمُ ربكَ في الطورِ وحدكوتعرى.. وتشقى .. وتعطشُ وحدكونحنُ هنا نجلسُ القرفصاءْ .. نبيعُ الشعاراتِ للأغبياءونحشو الجماهيرَ تبناً وقشاً .. ونتركهم يعلكونَ الهواءقتلناكَ .. يا جبلَ الكبرياءوآخرَ قنديلِ زيتٍ .. يضيءُ لنا في ليالي الشتاءوآخرَ سيفٍ من القادسيهْقتلناكَ نحنُ بكلتا يدينا وقُلنا المنيَّهلماذا قبلتَ المجيءَ إلينا؟ .. فمثلُكَ كانَ كثيراً عليناسقيناكَ سُمَّ العروبةِ حتى شبعتْرميناكَ في نارِ عمَّانَ حتى احترقتْأريناكَ غدرَ العروبةِ حتى كفرتْلماذا ظهرتَ بأرضِ النفاقْلماذا ظهرتْ؟فنحنُ شعوبٌ من الجاهليهْونحنُ التقلّبُ ..نحنُ التذبذب ..والباطنيّهْنُبايعُ أربابنا في الصباح..ونأكلُهم حينَ تأتي العشيّهقتلناكَ.. يا حُبّنا وهواناوكنتَ الصديقَ، وكنتَ الصدوق .. َوكنتَ أباناوحينَ غسلنا يدينا..اكتشفنا بأنّا قتلنا مُناناوأنَّ دماءكَ فوقَ الوسادة ِ.. كانتْ دِمانانفضتَ غبارَ الدراويشِ عنّا.. أعدتَ إلينا صِباناوسافرتَ فينا إلى المستحيل ..وعلمتنا الزهوَ والعنفواناولكنناحينَ طالَ المسيرُ عليناوطالتْ أظافرُنا ولحاناقتلنا الحصانا.. فتبّتْ يدانا .. فتبّتْ يداناأتينا إليكَ بعاهاتنا.. وأحقادِنا.. وانحرافاتناإلى أن ذبحناكَ ذبحاً .. بسيفِ أسانافليتكَ في أرضِنا ما ظهرتَ.. وليتكَ كنتَ نبيَّ سِواناأبا خالدٍ.. يا قصيدةَ شعرٍ.. تقال فيخضرُّ منها المدادإلى أينَ؟ يا فارسَ الحُلمِ تمضيوما الشوطُ، حينَ يموتُ الجوادْ؟إلى أينَ؟ .. كلُّ الأساطيرِ ماتتبموتكَ.. وانتحرتْ شهرزادْوراءَ الجنازةِ.. سارتْ قريشٌفهذا هشامٌ.. وهذا زيادوهذا يريقُ الدموعَ عليكْوخنجرهُ، تحتَ ثوبِ الحدادْوهذا يجاهدُ في نومهِ..وفي الصحويبكي عليهِ الجهادْ..وهذا يحاولُ بعدكَ مُلكاً.. وبعدك كلُّ الملوكِ رماد.وفودُ الخوارجِ.. جاءتْ جميعاًلتنظمَ فيكَ.. ملاحمَ عشق.فمن كفَّروكَ..ومَنْ خوَّنوك ومَن صلبوكَ ببابِ دمشقأُنادي عليكَ.. أبا خالدٍوأعرفُ أنّي أنادي بوادْوأعرفُ أنكَ لن تستجيبَوأنَّ الخوارقَ ليستْ تُعاد