الوكيل المساعد لمحافظة عدن في ختام دورة فن الاتصال والتواصل المجتمعي
استطلاع / عبدالله منير عزيم :اختتمت الاثنين الماضي في معهد التدريب والتأهيل الإعلامي في عدن الدورة التدريبية الخاصة بفن الاتصال والتواصل المجتمعي التي نظمتها على مدى يومين مبادرة شباب العين الثالثة للتنمية المجتمعية برعاية الأخ / فهيم أحمد قشاش بالتعاون مع مركز التوعية البيئية.وفي حفل اختتام الدورة التي شارك فيها ثلاثون شاباً وشابة، كانت الصحيفة حاضرة فسجلت كلمات وانطباعات بعض المشاركين فيها.الأخ / أحمد الضلاعي الوكيل المساعد لمحافظة عدن ألقى كلمة أكد من فيها ضرورة العمل مع الشباب ومساعدتهم قائلاً : “اليوم ونحن نعيش في مرحلة متقدمة في هذا الوطن الكبير الذي يجب المحافظة عليه والمضي قدماً فيه إلى الأمام مهما اختلفت الرؤى التي تصل في نهاية الأمر إلى هدف واحد وهو بناء وطن قوي بشبابه الذين يمثلون المستقبل الذي ينتظر البلاد إذا ما عملنا معاً يداً بيد لإعادة تأهيل وتنمية قدرات أبنائنا الشباب فمعنى ذلك أننا نسير في الاتجاه الصحيح لتنمية قدراتهم وإكسابهم المهارات المتعددة كل في المجال الذي هو فيه وهذا يبشر بمستقبل زاهر للوطن”.وأضاف : “لا تحكمنا ظروف اليوم ولا الظروف الصعبة التي تواجه الوطن، واليمن بإذن الله سيكون له مستقبل مشرق بتطلعات وطموحات أبنائه الشباب وأول قضية أساسية ومهمة لبناء هذا الوطن هي الشباب فالإنسان هو هدف ووسيلة التنمية فيجب أن يوجه الشباب توجيهاً سليماً للاستفادة من طاقاتهم وإمكانياتهم وتحقيق طموحات المستقبل أما إذا أهملناهم فإنهم سوف يتحولون إلى قنبلة موقوتة في هذا الوطن.وذكر أن المشروع الوطني لإعادة تدريب وتأهيل الخريجين قد بلغ عدد الملتحقين فيه نحو (1100) شاب وشابة في مختلف التخصصات و يأتي ضمن اهتمامات فخامة الرئيس / علي عبدالله صالح الذي يوجه باستمرار برعاية الشباب فقد أنشئت وزارة خاصة بالشباب وصندوق لرعاية النشء والشباب وجائزة الرئيس للمبدعين الشباب إلى جانب التوجيه بإنشاء مشروعات صغيرة للشباب تمكنهم من العيش بكرامة ليكونوا أداة فاعلة في هذا الاتجاه.وأشار إلى أن محافظة عدن تتهيأ لعقد المؤتمر الاستثماري الذي سوف ينعكس على الشباب من خلال الحصول على فرص عمل.ودعا في ختام كلمته جميع الأحزاب والتيارات السياسية إلى التكاتف والعمل من أجل مصلحة الوطن ومصلحة الشباب الذين هم مستقبل هذا الوطن.من جانبه ألقى الأخ / علي محروق رئيس مبادرة شباب العين الثالثة للتنمية المجتمعية كلمة قال فيها : “أتمنى من الشباب المشاركين أن يكونوا قد استفادوا من هذه الدورة في إكتساب مهارات التواصل المجتمعي بهدف وصول رسالتهم إلى مختلف الجهات وإحداث التغيير الإيجابي من خلال التأثير والإقناع وتغيير الأخطاء والسلبيات في المجتمع».وأضاف : إن الشباب هم أداة التغيير نحو الأفضل في كل المراحل فلا يمكن أن تكون هناك تنمية من دون تفعيل دور الشباب ولا ديمقراطية أو بناء من دون أن يكون الشباب هم صانعو التغيير الإيجابي في المجتمع فالشباب طاقات كامنة لم تجد من يفجرها ويعمل على دعمها من خلال تبني مشاريعها التنموية.واختتم كلمته بالقول : يقولون إن الشباب هم نصف الحاضر وكل المستقبل ونحن نقول أنهم كل الحاضر وكل المستقبل هم أداة فاعلة في التغيير الإجابي من أجل الديمقراطية والبناء والتنمية الشاملة.عدد من المشاركين في هذه الدورة تحدثوا عن انطباعاتهم وكان أول المتحدثين الأخت / عبير عادل سعد طالبة إعلام جامعة عدن التي قالت : لقد استفدت من هذه الدورة من خلال التعرف على فن التواصل والمحادثة مع الآخرين وكان الأسلوب رائعاً جداً من قبل الدكتور المدرب / عبدالله الحو الذي خلق جواً لطيفاً بين الشباب المشاركين.و أتمنى أن تستمر مثل هذه الدورات التدريبية لأنها تزود الفرد بالثقافات والمعلومات وتعطيه حرية الرأي والمشاركة مع الآخرين بالإضافة إلى حاجتنا إليها بحكم تخصصنا.وتشاركها الرأي زميلتها / إصلاح صالح الحربي، حيث تقول : الاتصال هو جوهر الحياة ومن هذا المنطلق جئت للمشاركة في هذه الدورة التدريبية التي هدفت إلى تطوير مفاهيمنا والتأكيد على أهمية الاتصال كوسيلة للبقاء على هذه الحياة.أتمنى أن تستمر مثل هذه الدورات التي تعلمنا منها الكثير والكثير.الأخ / خالد لكرع من مبادرة شباب العين الثالثة للتنمية المجتمعية قال : هي فرصة رائعة أن تتاح لنا مثل هذه الدورات خصوصاً هذه الدورة لما احتوته من أنشطة تطبيقية ومعلومات جيدة مع أحدث الدراسات التي وضعها العلماء في مجال الاتصال، وبالنسبة لي فقد استفدت الشيء الكثير وبالتحديد كيف نتعامل مع الفرد وأيضاً كيف نتعلم إضافة إلى مزايا أخرى منها كيف تعمل مع المجموعة وأسس الاتصال الفعال والمؤثر إضافة إلى سلبيات الاتصال وكيف تستخدم أرقى الوسائل والأساليب في التعامل مع المجتمع وخدمته، وأخيراً أشكر مبادرة شباب العين الثالثة للتنمية المجتمعية على إقامة هذه الدورة الرائعة.وتكتفي الأخت / رانيا نجيب من جمعية أجيال الغد بالقول : الاستفادة كانت في أهمية التواصل الجيد مع الآخرين وكيفية الإقناع وتغيير المواقف السلبية وكسب مهارات في التحدث والوصول إلى فهم مشترك مع الآخرين.وتحدث محمد الصوفي من البيت الثقافي للشباب والطلاب عن مفهوم الاتصال بالقول : إنه مفهوم كبير وواسع ونحن من خلال هذه الدورة تعرفنا على فن الاتصال والتواصل المجتمعي بشكل عام وكيف يمكن أن نحدث التغيير في المجتمع وذلك من خلال مهارات الإقناع والتأثير على الآخرين.فيما تقول وهج أحمد علي من مبادرة شباب العين الثالثة للتنمية المجتمعية : إن الاستفادة من هذه الدورة كبيرة ومهمة ولها دور في تقدم ونجاح المجتمع وذلك من التواصل والاتصال بالآخرين والتعامل معهم وأيضاً التعارف وإكتساب الأصدقاء وذلك من خلال المعلومات والأفكار التي طرحت خلال الدورة وكان هناك دور رائع للدكتور / عبدالله الحو مدرب الدورة فهو فعلاً مدرب رائع وله أسلوب مبدع في التدريب ولهذا أتمنى الاهتمام بالدورات التي يستفيد منها الشباب في حياتهم ومستقبلهم إن شاء الله.وأخيراً تتحدث الأخت / عبير سلطان من وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بالقول : تعلمت مهارات وفنون الاتصال المجتمعي وإيصال رسالتي إلى من حولي بطرق مؤثرة تجعل متلقيها يتقبلها بحسب مدى تأثيرها.والاتصال هو عملية تجعل المجتمع مرتبطاً بعضه ببعض إلى جانب إننا نحن الشباب بحاجة إلى مثل هذه الدورات لتطوير مهاراتنا وقدراتنا الاتصالية وأتمنى أن تدعم مثل هذه المناشط التي تنمي من قدرات الشباب.