استراليا ونيوزيلندا من أوائل شعوب الأرض الذين يستقبلون العام الجديد
عواصم عالمية / 14اكتوبر/ رويترز) كالعادة .. كان مواطنو استراليا ونيوزيلندا من أوائل شعوب الأرض الذين يستقبلون العام الجديد حيث أطلقت الألعاب النارية مع انتصاف الليل في أوكلاند وسيدني.وفي نيوزيلندا كان برج سكاي تاور أبرز معالم العاصمة أوكلاند موضع عروض الألعاب النارية حيث قال مواطنون نيوزيلنديون أن عروضهم الاحتفالية باتت تنافس عروض سيدني.وفي استراليا حفرت سيدني شهرتها في ذاكرة العالم بوصفها معقل عروض الألعاب النارية المبهرة منذ أولمبياد عام 2000. واستخدم منظمو العروض مرة أخرى جسر ميناء سيدني الشهير لإطلاق عروضهم أمس ليلة التي استمرت أكثر من 12 دقيقة وأمكن مشاهدتها في مناطق واسعة بالمدينة.فيما توافد مئات اليابانيين على أحد معابد الشنتو في اليوم الأخير من عام 2009 لحضور طقوس يُعتقد أنها تُطهر الجسد والروح قبل حلول العام الجديد.ورغم انه لا تزال هناك ساعات على بدء العام الجديد إلا أن نحو 300 شخص عند معبد ميجي في طوكيو وهو واحد من أكبر المعابد في اليابان لطرد الأرواح الشريرة التي يعتقدون أنها سكنتهم خلال العام الماضي.وطقوس تطهير البدن هي مراسم سنوية تُقام في اليوم الأخير من العام في معظم معابد الشنتو في أنحاء اليابان لمحو الخطايا والحظ العاثر والأمراض والذنوب.وقال يوشيتو اونو (26 عاما) مُصمم ألواح تزلج «سمعت أن ممارسة طقوس طرد (الأرواح الشريرة) تخلص جسدي من كل الطاقة الضارة.»وقاد مراسم الطقوس 27 من كهنة الشنتو الذين قاموا بهز فرع شجرة ناضرة على رؤوس المصلين لطرد (الأرواح) الشريرة.وقام الكهنة أيضا بتمزيق قطعة من القماش إلى قطع تم لفها في بساط وإلقائها في نهر لتجسد عملية الانفصال عن الماضي.وقال طالب يدعى هايوكا كيكوتشي (21 عاما) «أتمنى أن يطرد الرب جميع الأرواح الشريرة من داخلي قبل عيد رأس السنة.»وزار أكثر من ثلاثة ملايين شخص معبد ميجي خلال عطلة رأس السنة التي استمرت ثلاثة أيام. وعطلات العام الجديد باليابان هي أهم مناسبة في العام وخلالها تغلق معظم الشركات لمدة أسبوع.في هونج كونج احتشد آلاف الأشخاص عند واجهة بحرية لمشاهدة بدء العام الجديد الذي جرى استقباله بعرض تقليدي للألعاب النارية. وانطلقت أعمدة ملونة من اللهب والدخان فوق عدة ناطحات سحاب بالمدينة بعد انتهاء العد التنازلي واستقبال العام الجديد .روسيا حثت المحتفلين بالعام الجديد في حمامات البخار (الساونا) على عدم فتح زجاجات الشمبانيا إلى أن يغادروا غرف البخار الساخن وإلا فقد تعرضهم الفرقعة التي تحدث عند فتح تلك الزجاجات لخطر الموت. ونقلت وكالة أنباء انترفاكس عن وزير الطوارئ سيرجي شويجو قوله عشية العام الجديد «أود أن أقدم هذه التوصية: اشربوا الأنخاب بعد خروجكم من حمامات البخار وليس وانتم داخلها.» وأضاف «قد يبدو هذا مضحكا لكن كثيرا من الناس يموتون داخل حمامات البخار.» ويفرط الروس وهم من الزوار المتحمسين لحمامات البخار في شرب الجعة أو الفودكا وغيرها من الكحوليات أثناء احتفالات بالعام الجديد داخل الآلاف من غرف البخار والحمامات الكبيرة في أنحاء البلاد. أما رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين فقال أمس الخميس انه يأمل في تحسن العلاقات مع الولايات المتحدة في 2010 بعد أن أظهر هجومه على خطط الدفاع الصاروخية الأمريكية قبل أيام مدى هشاشة جهود التقارب.وفي كلمة للتهنئة بالعام الجديد أثنى بوتين على جهود الرئيس الأمريكي باراك أوباما الهادفة إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات التي بلغت أسوأ حالاتها منذ الحرب الباردة خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش.وقال بوتين في رسالته «أتمنى بإخلاص أن يسمح لنا هذا النهج الايجابي بالتوصل للحلول المثلى حتى لاشد القضايا تعقيدا على الأجندة الثنائية.»وكان بوتين أبرز الساسة الروس انتقد الولايات المتحدة يوم الثلاثاء لعدم تقديمها معلومات كافية لموسكو بشأن خطط الدرع الصاروخية المعدلة وربط الخطط بموافقة بلاده على إبرام معاهدة جديدة بين البلدين للحد من الأسلحة النووية.وفي كلمة ألقاها بمدينة فلاديفوستوك وصف بوتين النظام المضاد للصواريخ الذي تعتزم الولايات المتحدة إقامته بأنه يمثل «مشكلة» وحذر من أن روسيا سترد بتطوير أسلحة جديدة لتحافظ على التوزان العسكري.من جانبها حذرت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أمس الخميس في نص خطابها التقليدي بمناسبة العام الجديد من أن الموقف في ألمانيا وهي أكبر اقتصاد في أوروبا قد يتدهور العام قبل أن يتحسن. ووعدت بأن تحاول تعزيز النمو والعمل على إقرار قواعد جديدة للأسواق المالية للحيلولة دون تكرار الأزمة المالية العالمية. وقالت ميركل «لا نستطيع أن نتوقع انحسار الركود سريعا. ستزداد بعض الأمور صعوبة في العام الجديد قبل أن تتحسن.» ولكنها أضافت أن لديها أسبابا قوية للاعتقاد بأن البلاد ستتغلب على الأزمة وستخرج منها أقوى. وانتعشت ألمانيا من أسوأ ركود في مرحلة ما بعد الحرب في الربع الثاني من هذا العام. وتوقعت الحكومة نموا بمعدل 1.2 بالمئة فقط في 2010 مع تخوف الاقتصاديين من أن انهاء بعض الاجراءات التحفيزية سيضع حدا للنمو. وقالت ميركل «نحن الحكومة الألمانية يجب علينا أن نبذل قصارى جهدنا لتحقيق النمو.» واضافت أنه قبل كل شيء سيركز الساسة وقطاع الصناعة على حماية الوظائف وسيتأكدون من كفاية الائتمان خصوصا للمشروعات الصغيرة والمتوسطة كما أن تنظيم السوق المالية من أولويات الحكومة. أما الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز فقد سخر من تنبؤات مجلة نيوزويك الأمريكية بأنه سوف يطاح به في انقلاب عسكري وان صديقه الكوبي فيدل كاسترو سوف يموت في عام 2010.وفي خطاب تلفزيوني مطول بمناسبة العام الجديد وصف تشافيز الذي خلف كاسترو بوصفه أبرز منتقد في أمريكا اللاتينية لقوة الولايات المتحدة مجلة نيوزويك بانها «مجلة الإمبراطورية».وقال «إنهم يتغذون على البغض وأمنيات الاستعمار الذي يمثلونه .. أموال كثيرة وصحف كبيرة ومحطات تلفزيون البرجوازية العالمية.»وفي قائمة من 10 توقعات للعالم في العام الجديد توقعت نيوزويك في فنزويلا عاما من التضخم الجامح وانقطاعات للطاقة الكهربائية ونقص الغذاء وتصاعد الجريمة وتراجع شعبية تشافيز مع تغير المعنويات في الشارع حتى بين الفقراء الذين أوصلوه للسلطة.وقالت المجلة في نسخة نهاية العام «الجيش سيتحرك ليطيح بتشافيز ويعيد القانون إذ ستتحول اشتراكية القرن الحادي والعشرين إلى اللوحة المعروفة لنقص المؤن والفقر والفوضى في القرن العشرين.»وأكد تشافيز الذي امضي عقدا في السلطة أن السبيل الوحيد لحدوث انتفاضة عليه سيكون في حالة ما إذا جلبت المعارضة الداخلية جيشا من خارج البلاد.وقال «هجومنا المضاد سيكون عنيفا .. احذرهم» وهو ما قوبل بتصفيق من المستمعين من الوزراء والأنصار.وتوقعت نيوزويك أيضا وفاة كاسترو (83 عاما) العام هذا .وقالت «فيدل كاسترو مريض منذ سنوات و2010 يبدو عامه الأخير على الأرض.»وقال تشافيز الذي نادرا ما يلقي كلمة دون أن يرسل بالتحية إلى الزعيم الكوبي السابق أن تنبؤات نيوزويك كانت الأحدث في العديد من تنبؤات كاذبة بوفاة كاسترو.وقال «كانوا يعلنون عنها منذ سنوات عديدة» مضيفا انه رأى منذ وقت قريب مظاهر صحة كاسترو من خلال التحدث لاكثر من خمس ساعات.وقال تشافيز انه مازح شقيقه الرئيس الكوبي راؤول كاسترو بشأن هذا قائلا «أخبرت راؤول أن هذا الرجل سيعيش حتى يراك ويراني ويرانا جميعا موتى.»نصيحة للروس: لا تتبادلوا انخاب العام الجديد في حمامات البخار .