عدن/ أثمار الوالي :استفادت مائة وأربع عشرة أسرة ساكنة في حي الوحدة السكنية لموظفي هيئة مستشفى الجمهورية التعليمي وحي المعلمين وحي منازل الأطباء بخورمكسر محافظة عدن من لحوم الأضاحي التي قامت جمعية الدوح التنموية ومؤسسة ينابيع عدن التنموية بتوزيعها خلال أيام عيد الأضحى المبارك. وذكر الأخ / محمود محمد ياسين رئيس جمعية الدوح التنموية لـ (14 أكتوبر) أن الجمعية تقوم بهذا العمل الخيري مع مؤسسة ينابيع عدن للعام الثاني على التوالي .. حيث يتم توزيع ربع خروف على كل أسرة بهدف إدخال الفرحة والسرور على الأسر الفقيرة التي لا تستطيع شراء الأضاحي واللحوم في العيد .. مشيراً إلى أن لدى الجمعية عدة أنشطة وبرامج تهدف خدمة المجتمع يتم تنفيذها بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات ذات الأهداف والعلاقة المتشابهة مثل مؤسسة ينابيع عدن التنموية الخيرية التي هي الأخرى تنفذ حزمة من المشاريع التي تسهم في حل العديد من الإشكاليات التي تواجه المجتمع. وأضاف الأخ/ محمود محمد ياسين أن جمعية الدوح ومؤسسة ينابيع تقومان بمشاريع الإقراض الصغيرة وحفر الآبار اليدوية وتوفير الأدوات ومحو الأمية .. مشيراً إلى أن مثل هذه الأعمال هي دلالة على التواصل مع المجتمع وتهدف إلى نشر عملية التكافل الاجتماعي وخطوة إيجابية للمساهمة مع الدولة في مكافحة الفقر. وأوضح أن الجمعية نفذت خلال الأعوام الماضية عدداً من المشاريع .. حيث فتحت مركزاً لتعليم وتأهيل الذكور والإناث الحاسوب واللغة الانجليزية وتحفيظ القرآن ومحو الأمية والتنمية البشرية والأعمال اليدوية والخياطة بالإضافة إلى توفير الوسائل والأدوات والتجهيزات الرياضية ووجبة للطلاب الفقراء والأيتام في المدارس التي تقع في الإطار الجغرافي للجمعية مع توفير مكتبة ثقافية متكاملة وبناء مسجد إضافي وتوفير كفالات شهرية للأسر الفقيرة والمتعففة وتبني مسابقات ثقافية ورياضية لأبناء المنطقة وإقامة دورات متعددة.
أثناء توزيع الأضاحي
ودعا الجهات المسؤولة والمنظمات ورجال الخير إلى مد يد العون والمساعدة للجمعية لتقوم بواجبها في الإسهام للتخفيف من الفقر وتبني مشروعات تحد من البطالة وتوفر فرص عمل لشباب المنطقة. الجدير بالذكر أن جمعية الدوح التنموية تأسست في 29 /12 /2003م في مديرية خورمكسر محافظة عدن ومجال عملها الأساسي تنموي اجتماعي ثم خيري ، وهي اليوم تحتفل بمرور ست سنوات من النجاح الذي ساهم فيه جميع أعضاء الجمعية وعلى رأسهم الهيئة الإدارية ، والجمعية تسعى للتواصل مع الجهات الحكومية وغير الحكومية من أجل الحصول على موارد توظفها في مشاريع تنموية مثل فتح مركز للتدريب على استخدام الكمبيوتر وفصول لمحو الأمية أو في مجال تدوير رأس المال من خلال تقديم قروض بيضاء للمواطنين الواقعين في النطاق الجغرافي للجمعية وبذلك تسهم بشكل عملي في تقديم المساعدة للأسر الفقيرة والعاطلين عن العمل من خلال مساعدتهم على شراء وسيلة عمل مثل سيارة قديمة أو آلة إصلاح الأحذية وغيرها من الوسائل التي تدر مالاً يساعد صاحبه على حل مشاكله وتحسين ظروف معيشته وإعادة المال بشكل أقساط شهرية. وأما اجتماعياً من خلال برامج التوعية الاجتماعية والصحية حيث أنه يوجد لديها برامج للنزول إلى مرافق العمل والمدارس لعمل محاضرات في الجانب الوقائي وتوزيع النشرات التوعوية المختلفة والمساعدة في حل المشاكل التي تنشأ بين المواطنين وكذلك رفع رسائل للجهات الحكومية للمساعدة في حل قضايا الخدمات العامة، وأما خيرياً فقد قامت بحصر الأسر الفقيرة والمتعففة في المنطقة حيث يتم التواصل مع المحسنين لتقديم العون لهم مثل تنفيذ مشروع الحقيبة المدرسية وتقديم الإعانات المادية والعينية.