المشاركون في ورشة العمل الخاصة بتحسين وتطوير خدمات نقل الدم:
صنعاء / سبأ:أكد المشاركون في ورشة العمل الخاصة بتحسين وتطوير خدمات نقل الدم في الجمهورية اليمنية على أهمية تفعيل القرار الجمهوري رقم “ 85” لسنة 2005م المنشئ للمركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه وإعطاء الصلاحيات للقيام بمهامه على أكمل وجه.ودعا المشاركون في الورشة التي عقدت أمس بصنعاء بمشاركة ثلاثين كادراً من الجهات الحكومية ذات العلاقة والمنظمات الدولية المانحة ، الجهات المعنية لدعم المركز الوطني من خلال تعزيز الإطار الفني “ أطباء وفنيين” وتوسيع مقره الحالي وبناء مبنى جديد في المساحة التي بجوار المبنى الحال وتوفير الدعم المعنوي والمالي اللازم للمركز باعتباره النواة لخدمات نقل الدم في اليمن .وطالبوا بتطوير خدمات نقل الدم في عموم المحافظات عبر إنشاء مراكز إقليمية تضم عدة محافظات محاددة لها، يتم اختيار أماكنها حسب الكثافة السكانية، تتولى تغطية احتياجات بنوك الدم الموجودة بالمحافظات وكذا تطوير خدمات نقل الدم ببنوك الدم المتواجدة بالمستشفيات وفقا للأنظمة والتعليمات والممارسات المتبعة بالمركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه.وشدد المشاركون على ضرورة العمل على تطوير التشريعات المتعلقة بخدمات نقل الدم وبما يتلاءم مع الدور والمهام المناطة ويحقق الأهداف المرجوة والتركيز على الدور الإعلامي وأهميته في عملية نشر التوعية والتثقيف بمخاطر الأمراض المعدية المصاحبة لعملية نقل الدم .وكان نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس هشام شرف قد أكد في الورشة التزام وزارته بدعم المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه من خلال السعي إلى جلب دعم المنظمات الدولية لأنشطته المختلفة لما فيه تحسين وتطوير خدمات نقل الدم .وأشار المهندس شرف إلى ضرورة إيلاء موضوع نقل الدم الآمن أهمية قصوى كونه يمس صحة كل مواطن ويؤثر بشكل أو بآخر على التنمية.إلى ذلك دعا أركان حرب الأمن المركزي العميد يحيى محمد عبد الله صالح وزارة الصحة والجهات والمنظمات الدولية ذات العلاقة إلى ضرورة حشد الدعم ليكون المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه المصدر الوحيد للدم والجهة الوحيدة المخولة لاستقبال الدم من المتبرعين كونه يضم أحدث الأجهزة والتجهيزات اللازمة التي تضمن توفير دم آمن خالٍ من الأمراض. إلى ذلك استعرضت مدير المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه الدكتورة أروى عون جهود المركز خلال الثلاث السنوات الماضية من خلال تنفيذ 55 حملة للتبرع بالدم بالإضافة إلى الحملات التوعوية في المدارس والمستشفيات والمعسكرات.وأكدت الدكتورة اروى أن المركز يعاني حاليا من ضيق في مساحة المبنى وأن هناك عددا من الأجهزة لا يتوفر حتى مساحة للبدء بتشغيلها بما في ذلك جهاز حديث يعتبر الأول من نوعه في اليمن للتخلص من عينات الدم الملوثة.وأشارت مدير المركز إلى أن معظم المستشفيات الحكومية والخاصة لا تلتزم بالمواصفات الدولية الخاصة بنقل الدم الآمن ومشتقاته، وأن عددا منها يبيبع ويشتري الدم.وأشادت بمستشفيات 48 النموذجي ومجمع العرضي والشرطة النموذجي والعسكري النموذجي، لالتزامها باعتماد المركز الوطني كمصدر وحيد للدم وعدم التعامل مع أي دم من أي مصدر آخر.فيما أشار خبير منظمة الصحة العالمية في خدمات نقل الدم البروفيسور محمد كمال بوكيف، خلال تقديمه تحليلا تقييميا للوضع الحالي لخدمات نقل الدم في اليمن إلى أن المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه هو المكان الوحيد الذي يمكن اعتباره قياسيا بالمواصفات الدولية في التعامل مع الدم بشكل آمن .وأكدا ضرورة فتح ثلاثة مراكز إقليمية على الأقل للمركز الوطني في المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية وتزويدها بكافة التجهيزات اللازمة والكوادر المؤهلة لإنتاج دم آمن وخالٍ من الأمراض.وقال بوكيف: يجب إغلاق كافة مراكز نقل الدم الأخرى الموجودة في المستشفيات الحكومية والخاصة وإعادة تأهيلها لتصبح مراكز لتخزين الدم فقط بحيث يضمن المركز الوطني وفروعه الإقليمية تزويدها بالدم الآمن الخالي من الأمراض “: .
