أستكمل سلسة القصص التي أبحث فيها معكم عن الموعظة والدروس التي نتعلمها من الحياة, وأود أن أشكر كل من اتصل بي وشجع فكرتي الجديدة وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم دوما.القصــة الثالثة : كان لأحد الحكماء ابن صغير يحبه كثيراً ويريد أن يعلمه دروساً عديدة في الحياة , وفي أحد الأيام اخذ الحكيم ابنه في نزهة إلى الغابة أراد بها أن تكون فرصة ليتعلم ابنه أحد الدروس وبينما هما يمشيان تعثرت قدم الصغير بحجر فصرخ الطفل وقال آه , فسمع صوتاً يرتد إليه ويقول آه , فنسي الطفل ألمه وبدأ يصرخ : من أنت ؟ فرد عليه الصوت من أنت ؟ فغضب الولد من الرد وقال: أنت جبان وجاءه الرد أنت جبان , حينها ازداد غضب الولد وبدأ يقول عبارات قاسية ويعود له الصوت بها , حينها تدخل الحكيم وصرخ بصوت عال وطلب من ابنه أن ينتبه للرد وقال إني احترمك فرد عليه الصوت إني احترمك ..استغرب الابن من تغير نبرة الصوت من أسلوب الشتم إلى أسلوب أكثر وقاراً واحتراماً ...حينها علَّم الحكيم ابنه درساً في الحياة وقال له: إن هذه الظاهرة هي الصدى علمياً , ولكنها الحياة بذاتها , لأن الحياة تقدم لك بقدر ما تقدم لها , و هي مرآة لنا وصدى لأعمالنا , فصدى حياتنا هو الصوت الذي يرتد إلينا فإذا كان تعاملنا مع الآخرين بحب يكون صداه الحب منهم ...وان عملنا بجد يكون النجاح صدى جهدنا وان زرعنا الود والاحترام يكون التقدير والامتنان صدى حب الناس لنا ..فليكن صوتنا هو الكلمة الطيبة حتى ننعم بصدى أعمالنا في هذه الحياة .
القصة عبرة
أخبار متعلقة
