إن توجيهات فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لرئيس مجلس الشورى الخاصة بدعوة كافة القوى السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني في بلادنا إلى الحوار البناء والجاد تحت قبة مجلس الشورى لدلالة واضحة وصادقة على حسن نية القيادة السياسية وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية الذي كان دوماً حريصاً على اتجاهه نحو الحوار الصادق مع كافة القوى السياسية والمعارضة باستثناء أولئك الذين ينهجون نهجاً إرهابياً ويسعون إلى قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتشريدهم من مناطقهم في سبيل وصولهم غير المشروع إلى السلطة والعودة ببلادنا إلى ما قبل قيام ثورتي سبتمبر وأكتوبر.وهذه الدعوة ليست غريبة على فخامة الرئيس علي عبدالله صالح الذي عرف دائماً بنهج التسامح والعفو واللجوء الى الحوار دائماً وفي أكثر من مرة خلال فترة حكمه لليمن حيث عرفت بلادنا في عهده الرخاء والاستقرار الأمني على عكس ما كان قبل الوحدة اليمنية المباركة. وفي اعتقادي أن هذه الدعوة قد لقيت ارتياحاً واسعاً وحظيت بتجاوب كبير من قبل هذه الأطراف على المستوى الداخلي وأيضاً على مستوى الدول المجاورة والاتحاد الأوروبي ومنظمات المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم، وأكدت هذه القوى وقوفها إلى جانب بلادنا بما يهدف إلى استقرار اليمن ووحدته والاهتمام بالتنمية الاقتصادية والزراعية والصناعية ومحاربة ما تثيره القوى الحوثية ومن يدعون أنفسهم أوصياء على المحافظات الجنوبية من فتنة بين صفوف أبناء اليمن الموحد.وسؤالي لأولئك الأوصياء: أين كنتم خلال فترة الحكم الشمولي في الجنوب؟ لماذا لم تتحركوا في ظل أوضاع اقتصادية وسياسية وأمنية متدهورة آنذاك؟.ولماذا الآن تساندون من لطخت أياديهم بالدم والقتل والإقصاء خلال فترات الانقلابات السياسية؟.انني أؤكد لكم ان هؤلاء فقدوا مصالحهم لانهم فقدوا السلطة والحكم والسيطرة على الأرض والعباد.. ولم يبق لديهم إلا إثارة الشغب والفتنة.. لكن بوحدة كل الشرفاء والمخلصين سيتم التصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ووحدته.
|
تقارير
من أجل حوار وطني بناء
أخبار متعلقة
