حدث وحديث
العقيد سند جميل، من ابناء محافظة عدن، لا يختلف اثنان على نزاهته وكفاءته واخلاقية تعامله وتصرفاته المسؤولة في الحفاظ على حقوق وحياة المواطنين وتطبيق القوانين من خلال مسؤوليته الأمنية مديرا لقسم شرطة كريتر بأمن محافظة عدن.وبحكم المهام المناطة به تحرك لمراجعة مجموعة من الاشخاص قاموا بتعطيل حركة السير باقامة تظاهرة غير مرخصة وتجمعوا أمام مقر صحيفة الأيام ومنزل رئيس تحريرها هشام باشراحيل، وخلال مطالبة العقيد سند جميل المتظاهرين بضرورة التفرق لعدم حيازتهم على تصريح لإقامة مظاهرة من السلطة المحلية فوجئ باطلاق اعيرة نارية تنهال عليه وعلى مرافقيه أفراد شرطة كريتر من قبل عناصر متهورة تتمترس في دار صحيفة (الايام) ومنزل رئيس تحريرها ما أدى إلى استشهاد المساعد محمد علي عبدالسلام وإصابة العقيد سند جميل ومرافقيه احمد حسن محمد ومحمد قائد ناجي، لكن رجال الأمن التزموا ضبط النفس وعدم الرد على مصادر النيران للحفاظ على أرواح المتظاهرين بحسب ما ذكرته اللجنة الأمنية بعدن وعدد من المواطنين عند وقوع الحادث، وأكدوا التخاطب الحضاري والمسؤول للعقيد سند مع المتظاهرين الخارجين على القانون.الجميع يدرك مقدرة الأجهزة الأمنية في محافظة عدن واستطاعتها الكاملة تنفيذ القرار القضائي باحضار هشام باشراحيل منذ أشهر للتحقيق معه كطرف في حادثة قتل احد المواطنين التي وقعت في منزله بصنعاء والمتهم فيها المرقشي حارس المنزل، وكذا مقاومة المجاميع المسلحة المتمترسة بمقر صحيفة الأيام لسلطات الأمن ما أدى الى مقتل وإصابة عدد من رجال الأمن والمواطنين.لقد تعاملت القيادة السياسية برحابة صدر كعادتها مع تلك الحوادث الجنائية وأكدت عدم استهدافها لهشام باشراحيل من خلال افساح المجال للمساعي لتسوية قضية جريمة القتل والمصابين بين أولياء الدم في حادثي صنعاء وعدن وباشراحيل كطرف رئيسي في هذه القضايا وطيلة الأشهر الماضية تعاملت السلطات بصبر وحكمة وضبط نفس رغم تواجد عناصر مسلحة تابعة لصحيفة (الايام) في عدن على مرأى ومسمع المارين من المواطنين امام صحيفة (الأيام).اننا نطالب السلطات الأمنية بتحمل مسؤوليتها الكاملة لجعل عدن مدينة آمنة وخالية من السلاح كما عرفت وتنفيذ قرار منع المظاهر المسلحة على الجميع.. والذي تشرفت محافظة عدن بتنفيذه في مقدمة محافظات وطن 22 مايو.فلا مجال اطلاقاً لفرض قانون القوة في محافظة عدن المشهود لأبنائها ومواطنيها بانحيازهم الكامل للقانون ورفضهم القاطع للخارجين عليه وتمسكهم بتنفيذه على الجميع دون استثناء.وسلامات للعقيد سند جميل ومرافقيه والرحمة والمغفرة لشهيد الواجب المساعد محمد علي عبدالسلام.
