تفقد العمل في مشروع المحطة الكهربائية الغازية بوادي حضرموت.. وزير النفط والمعادن:
صنعاء/سبأ: أكد الأخ أمير سالم العيدروس ، وزير النفط والمعادن أن اليمن سيكتفي ذاتيا من الغاز المنزلي بحلول عام 2010م بعد إنشاء معمل جديد لإنتاج وتسييل الغاز البترولي المسال في منطقة صافر بمحافظة مأرب. وفي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية / سبأ / أوضح وزير النفط أن الطاقة الإنتاجية للمعمل الجديد تتراوح بين 800 إلى 1000 طن متري في اليوم ، حيث ستحقق الاكتفاء الذاتي من مادة الغاز المنزلي وتغطية احتياجات السوق المتزايدة من الغاز بطريقة مريحة ، مشيرا إلى أن الغاز البترولي المسال سلعة استراتيجية ترتبط ارتباطاً مباشراً بالمستهلك وتتزايد معدلات استهلاكها من عام إلى آخر بنسب متفاوتة.وأشار وزير النفط والمعادن إلى أن الوزارة تعد حاليا دراسة فنية واقتصادية لإنشاء خزانات استراتيجية للغاز البترولي المسال ، مبيّنا أنه تم العمل على توسيع الخارطة التسويقية للغاز البترولي المسال إلى كافة محافظات الجمهورية والوصول إلى المناطق الريفية والبعيدة سواء عبر المحطات التابعة لها أو عبر المحطات التابعة للقطاع الخاص. وعن الاختناقات بمادة الغاز المنزلي التي حصلت خلال العامين الماضيين في السوق المحلية ، أفاد العيدروس أن أسبابها تعود الى تزايد الاستهلاك وعدم كفاية الغاز المنتج من معامل الإنتاج والتسييل الأربعة الموجودة في صافر ومحدودية الإنتاج من مصافي عدن.
يذكر أن الكمية المسحوبة من مادة الغاز البترولي المسال ( LPG ) خلال العام الماضي من معامل الغاز في صافر ومصافي عدن بلغت 757 ألفاً و558 طناً مترياً بقيمة إجمالية بلغت 21 ملياراً و886 مليوناً بزيادة عن العام 2007م بلغت 20 ألفاً و791 طناً مترياً وبزيادة في القيمة بلغت ستة مليارات و933 مليون ريال. من جهة أخرى تفقد وزير النفط والمعادن امس في وادي حضرموت سير التركيبات الإنشائية في المرحلة الأولى من مشروع محطة توليد الكهرباء بالغاز المصاحب بطاقة 25 ميجاوات، واستمع من المسؤولين إلى شرح حول المشروع الذي ستبلغ طاقته الإنتاجية بعد استكمال المرحلة الثانية نحو 50 ميجاوات لتسهم بتعزيز الطاقة الكهربائية لمناطق الوادي وستقوم شركة توتال الفرنسية بتموين المحطة بالغاز المصاحب في القطاع 10. واطلع وزير النفط والمعادن على المراحل النهائية من الأعمال الخاصة بتموين تلك المحطة الكهربائية من الغاز ابتداء من مدّ أنبوب الغاز المصاحب البالغ قطره ( 8 بوصات) إلى محطة المعالجة بالقطاع 10 التابع لشركة توتال الفرنسية والعمليات الفنية الخاصة باستخدام الغاز المصاحب في توليد الطاقة الكهربائية من خلال رفع درجة حرارته وتنقيته من المواد السائلة والصلبة وانتهاء بمد الغاز إلى التوربينات الكهربائية الأربعة التي تعود لوزارة الكهرباء في حدود شركة توتال المتفق عليها ضمن الاتفاقية المبرمة. كما زار الوزير العيدروس وحدة إنتاج الغاز المسال بشركة توتال الفرنسية بالقطاع 10 وتفقد سير العمل في مشروع بناء غرفة المراقبة المركزية للعمليات النفطية بالشركة التي يجري العمل فيها حالياً ، حيث تعرف من المسؤولين بالشركة على مراحل الإنتاج المختلفة بما يضمن سلامة البيئة المحيطة والسلامة المهنية للعاملين. وأشاد وزير النفط والمعادن بالأعمال التي تقوم بها شركة توتال الفرنسية في وادي حضرموت والتطور النوعي الذي يشهده أداء الشركة التي تنتج يوميا 48 ألف برميل من النفط الخام و35 مليون قدم مكعب من الغاز المصاحب واستغلالها للغاز المصاحب في تموين المحطة الكهربائية الغازية في الوادي. وأكد العيدروس ضرورة اهتمام الشركة بشكل خاص بالعمالة المحلية من المناطق التي تقع في نطاق عملها بالقطاع وإعطاء الأولوية للمقاولين في المناطق القريبة منها في تنفيذ الأعمال الصغيرة التي تنفذها الشركة وفق مواصفات وضوابط فنية محددة.

