في الذكرى المشؤومة 13 يناير
هيجت في النفس يا (شمسان) أحزاناً [c1] *** [/c] هل تزرع الحب - بعد الحقد - بستاناً؟ألم تكن شاهداً يوماً على عدنٍ [c1] *** [/c] مذ داسها الحقد والخسران قدرانا؟ماذا رأيت؟ وكيف الحال في عدنٍ؟ [c1] *** [/c] تأخرت عن ركاب المجد أزماناًهل زحزحت سطوة الأحقاد قلعتها؟ [c1] *** [/c] كلا، ولا حركت صيرة وشمساناساءلت نفسي : أحقاً هذه عدن؟ [c1] *** [/c] ماذا دهى الشط حتى صار ظمآنا؟يا بلدة كدر الإذلال راحتها [c1] *** [/c] فما ثنى عزمها أو هد بنياناكم قد صبرت على جور ومفسدة؟ [c1] *** [/c] وكم تحملت تكديراً وأدرانا؟كم من صراع جرى بين (الرفاق) على [c1] *** [/c] خيرات تربك، عدواناً وطغيانا!قد أوقفوا كل نبضٍ كان في جسدي [c1] *** [/c] وأحرقوا كل زرعٍ كان قد بانامالي أراهم يجرون الأسى حزناً؟ [c1] *** [/c] وأحرقوا كل زرعٍ كان قد بانامالي أراهم بحزن دائماً أبداً؟ [c1] *** [/c] ألم يكونوا عبيد (الحزب) أعوانا؟لم يدفئوها شتاءً باللحاف ولم [c1] *** [/c] يعالجوا سقمها عُقاً وخذلانا حتى نسوا أمهم ظلماً وبهتانا [c1] *** [/c] ما جربوا حضنها الدافئ بلا (نانا)لم يرضعوا لبناً من ثدي أمهم [c1] *** [/c] في بحر صيرة غداة القصف (بالدانا)مصاصة الحزب ضاعت منهم غرقاً [c1] *** [/c] من خبز أمهم في الصبح أحيانا!ما ضر لو جربوا يوماً رغيف (كدم) [c1] *** [/c] يلهو بها الطفل عند النوم يقظانامصاصة الحزب ما كانت سوى (ربلٍ) [c1] *** [/c] يوم الوصال رأيت المجد قد زاناقد كنت أحسب أن الحظ حالفهم [c1] *** [/c] خلت الأماني أتت طوعاً وإذعانارحبت بالمجد ترحيباً بلا طمع [c1] *** [/c] حتى غدا (المرء) عند الخنق نشواناما كنت أعلم أن (الحزب) خدرهم [c1] *** [/c] هل أصبح الخنق مرغوباً لمن هانا؟(القط يفرح أحياناً بخانقه)
