حدث وحديث
يحيى الملي:كعادته فخامة الرئيس / علي عبدالله صالح - حفظه الله يضع أهمية كبرى في قضية التضامن العربي .. إلى جانب هموم وقضايا الوطن عند حضوره اجتماعات قادة الدول العربية .. وسبق لفخامته أن طالب بأهمية انتظام القمم العربية سنوياً وهو ما حظي بموافقة القادة العرب وأصبحت تعقد كل عام في شهر مارس على مدى الأعوام الماضية بعد غياب طويل لعقدها.وفي بداية أعمال القمة العربية التي افتتحت صباح أمس الأول في مدينة (سرت) بالجماهيرية العربية الليبية تحدث فخامة الرئيس / علي عبدالله صالح للقادة العرب وللشعوب العربية وجدد مطالبته بتعزيز التكامل العربي المشترك من منظور اقتصادي بتقديمه للمبادرة اليمنية التاريخية التي من شأنها خدمة الأمة العربية من خلال مشروع إنشاء اتحاد الدول العربية وفقاً لرؤية فخامة الرئيس الموضوعية التي تبناها البرلمان العربي خلال اجتماعاته السابقة والتي أصبحت مطلباً شعبياً عربياً وتضمنت الأسس الكفيلة بمواجهة التحديات والمخاطر التي تجابه الأمة العربية.لقد مرت مبادرة فخامة الرئيس لقيام اتحاد للدول العربية بعدة مراحل من عام 2003 - 2010م كهيئة تشريعية تمثل الشعوب العربية ما اكسبها شرعية قانونية وأصبحت مشروعاً عربياً استحق الترحيب وحظيت بموافقة القمة العربية بمدينة (سرت) بحسب ما أكده العقيد / معمر القذافي الرئيس الحالي للقمة العربية الذي أوضح أن الترحيب والتصفيق الكبير الذي دوى من قبل جميع القادة العرب والمشاركين في القمة العربية لكلمة فخامة الرئيس / علي عبدالله صالح (حفظه الله) عندما تطرق إلى مبادرته التاريخية في إنشاء اتحاد الدول العربية عن إجماعهم على إقرارهم لهذا المشروع الهادف إلى إصلاح الوضع العربي من الداخل أولاً لكي تحذو الدول العربية حذو الاتحاد الأوروبي الذي قطع شوطاً كبيراً في التكامل والشراكة رغم عوامل الاختلاف الكبير بين بلدان الدول الأوروبية.لقد أكد الرئيس القائد أن العوامل الموضوعية متاحة لإنجاح التكامل العربي بحكم التقارب الجغرافي بين الدول العربية كوننا أمة عربية تجمعها اللغة الواحدة والدين الإسلامي الحنيف.وهنيئاً لدولنا وشعوبنا العربية الاجماع العربي لإنشاء التكامل العربي (اتحاد الدول العربية) والذي جاء في ضوء المبادرة التاريخية من فخامة الرئيس القائد / علي عبدالله صالح (حفظه الله).
