شخصيات سياسية واجتماعية لـ ( 14 أكتوبر) :
الضالع / مثنى الحضوري:أكد عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية بمحافظة الضالع أن الاحتفال بيوم 7يوليو 1994م يوم النصر العظيم إنما هو احتفاء بالمنجزات العظيمة التي تحققت في عهد الوحدة المباركة..مؤكدين أن 7يوليو أدخل اليمن مرحلة جديدة وترسخت فيه الوحدة فعليا بعد توحيد إرادة الشعب اليمني والتضامن حول وحدتهم الغالية. وشددوا على ضرورة الاحتفاء بهذا اليوم من كل عام لأنه بهذا اليوم ترسخت فيه دعائم الوحدة هذا من جانب، الجانب الثاني افتخار اليمنيين بالمنجزات العملاقة التي تحققت لدولة الوحدة كردة فعل لأولئك الذين ناموا ثم قاموا مؤخراً للعب بالنار والقيام بأعمال فوضى تخريبية ومن بينها الدعوة للانفصال ومع هذا فإن الاحتفاء بهذا اليوم يعد ضرورة وطنية لما له من أهمية في نفوس أبناء اليمن عامة وأبناء محافظة الضالع على وجه الخصوص.ولاستقراء آراء المواطنين في محافظة الضالع حول هذا اليوم العظيم نزلت الصحيفة إلى محافظة الضالع والتقت هناك بعدد من المسؤولين والمواطنين وخرجت بالحصيلة التالية :في البداية تحدث الأخ لحسون صالح مصلح وكيل محافظة الضالع عن يوم 7 يوليو وقال : في هذا اليوم عمدت الوحدة بدماء زكية وكان يوم نصر عظيم بذلت فيه تضحيات الشهداء من أجل الوحدة وإنهاء لعهد شمولي مظلم عهد تناحرات وانقلابات كانت فيه القيادات تأكل بعضها البعض ولى هذا الزمن إلى غير رجعة وترسخ عهد الوحدة والديمقراطية برعاية الله ثم التفاف الشعب وحكمة القائد علي عبد الله صالح باني صرح اليمن الحديث. أما الأخ/ عبد الحميد حريز الوكيل المساعد لمحافظة الضالع فيؤكد أن يوم 7يوليو كان بالفعل حدثاً وحدوياً من الدرجة الأولى وأن التضحيات التي قدمها الشهداء من أجل ترسيخ دعائم الوحدة لم تذهب سدى ومن الواجب على الجميع الاحتفال بهذا اليوم الخالد رداً على ذئاب الانفصال والفتنة التي عادت لتطل من جديد مستهدفة الأمن والاستقرار والسلام الاجتماعي والوحدة الوطنية معتبراً هذا اليوم والاحتفال به احتفالاً بالتنمية والأمن والمنجزات الوحدوية وهي مناسبة نؤكد بها للعالم إننا شعب واحد لا يقبل التفرقة والشتات بعد أن من الله علينا بالوحدة المباركة.وأضاف حريز : نقول أننا نحن أبناء محافظة الضالع نقف صفاً واحداً إلى جانب الوحدة والقيادة السياسية وسنبذل الغالي والنفيس من أجل حراسة وحدتنا وحمايتها من مكر الماكرين. من جانبها قالت الأخت/ أروى الخلاقي مدير عام تنمية المرأة بالمحافظة ان محافظة الضالع مثلث بوابة النصر العظيم على مدى الأزمان ومنها انتصرت الوحدة في 7يوليو 1994م ولن تسير عجلة التاريخ إلى الخلف ومهما حدث فإن الحوار هو الحل السليم وأضافت : نحمد الله على نعمة الأمن التي نعيشها بعد أن كنا نعيش أيام الحكم الشمولي في صراعات، وعبرت عن تهانيها للشعب اليمني والحكومة والقيادة السياسية بهذا اليوم الذي ترسخت فيه الوحدة المباركة وعمدت بدماء الشهداء الأبرار. وبدأت الأخت/ شفاء محمد علي قاسم حديثها بالتأكيد على أن أبناء محافظة الضالع سيضلون أوفياء للوحدة الوطنية وأوفياء لتلك التضحيات الكبيرة التي قدمها خيرة أبناء اليمن في معركة التصدي لجريمة الانفصال التي أعلنها البيض وزمرته.وقالت “ كنا نعتقد أن الزمن كفيل بأن يعيد هؤلاء إلى رشدهم ليفهموا أن الرهانات على شق وحدة اليمن خاسرة لكن من المؤسف أن يحاول هؤلاء من جديد اللعب بأوراق الوحدة غير مدركين أنهم بأعمالهم الصبيانية سيواجهون شعباً بأكمله دفاعا على الوحدة. وأضافت “ لقد كان يوم 7يوليو يوم نصر عظيم للوحدة لأنه أنهى آخر المحاولات الانفصالية وأقواها. وأكد أن اليمن قد تغير بعد يوليو 1994م ولا مجال للتراجع عن الأحلام التي تحققت على أرض الواقع ولن تكون هناك عودة أخرى إلى زمن القهر والظلم الشمولي.
