الحملة المرورية للتوعية بأهمية استخدام حزام الأمان ومنع استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة
استطلاع/جمال عرب -تصوير/علي النصريتشير إحصائية منظمة الصحة العالمية إلى وفاة نحو مليون ونصف المليون وإصابة نحو (50) مليوناً جراء الحوادث المرورية الناتجة عن اللامبالاة واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة كل عام، كما أظهرت دراسة أمريكية أن أكثر من ثلثي الشباب الصغار من سائقي السيارات والركاب الذين قتلوا في حوادث مرورية كانوا لا يربطون حزام الأمان،وبين هذه الإحصائية العالمية وتلك الدراسة الأمريكية تكون بلادنا في سباق مع الزمن لوضع حد للحوادث المرورية التي يكون أغلب أسبابها عدم استخدام حزام الأمان وكذا استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة.
مقدم/ وجدي محمد صالح
ومن هنا فقد عملت قيادة وزارة الداخلية ممثلة بوزيرها اللواء ركن/ مطهر رشاد المصري حداً فاصلاً للتقليل من الحوادث المرورية من خلال إصدار وزير الداخلية قراراً رقم (385) لسنة 2009م بتنفيذ حملة إعلامية توعوية بأهمية استخدام حزام الأمان ومنع استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة خلال الفترة من (14) نوفمبر حتى 14 ديسمبر 2009م، ومن خلال هذه الحملة تسعى بلادنا إلى جعل طرق اليمن عنواناً للسلامة والأمان.وحول تنفيذ هذه الحملة بمحافظة عدن نزلت الصحيفة إلى الطرقات والشوارع الرئيسية بالمحافظة والتقت رجال المرور والسائقين للتعرف عن قرب على مدى نجاح هذه الحملة واستيعاب السائقين لها وخرجت بهذه المعلومات والإيضاحات.قال العقيد/ عادل يوسف مدير المرور بمحافظة عدن:
العقيد/ عادل يوسف
تنفيذاً لتعميم معالي اللواء ركن/ مطهر رشاد المصري وزير الداخلية رقم (174/ت11 /2009م) وبناء على قرار رقم (285) لسنة 2009م، وعطفاً على توجيهات العميد ركن/ عبدالله عيده قيران مدير أمن محافظة عدن بضرورة إلزام السائقين باستخدام (حزام الأمان) ومنع استخدام الهاتف المحمول أثناء قيادة المركبات فقد نفذنا خلال الفترة من 14 نوفمبر حتى 14 ديسمبر 2009م، حملة إعلامية توعوية وإرشادية في جميع طرقات المناطق والمديريات بمحافظة عدن، وعملنا على توزيع الإرشادات المرورية التوعوية حول ضرورة استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة للسائقين وكذا المواطنين، ومن هذه الإرشادات التوعوية (عدم ربط حزام الأمان قد يكون سبباً لعاهة مستديمة)، (امتناعك عن استخدام الهاتف المحمول يعكس حرصك على حياتك وحياة الآخرين)، (حزام الأمان.. أمان واطمئنان)، وأهمها (لتكن طرق اليمن عنواناً للسلامة والأمان)، والشعار أو الإرشاد الأخير هو فعلاً عنواناً بارزاً للحملة التوعوية والإعلامية، فحزام الأمان يلعب دوراً رئيسياً في التقليل من الحوادث وخطورتها، حيث يساعد سائق السيارة على التوازن والثبات في مقعده وعدم اصطدامه بالزجاج الأمامي والتحكم بالسيارة عند الحوادث وأيضاً عدم استخدام الهاتف المحمول عند القيادة يساعد كثيراً في التقليل من الحوادث المرورية، حيث وأن استخدام الهاتف أثناء القيادة يؤدي غالباً إلى حوادث مرورية مرعبة، جراء انشغال سائق السيارة بالحديث الهاتفي وهو ما يجعله في شرود ذهني مع محادثته الهاتفية وعدم التركيز على خط السير الآمن اللامبالاة في السرعة، وهذه دائماً مؤشرات وأسباب تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية وأضاف ومن هنا يترتب على سائق السيارة التحلي بالأخلاق والمهارة في القيادة ووجوب معرفته بقانون المرور رقم (46) لسنة 1991م ولائحته.
وأكد أن الطريق ليس حكراً أو ملكاً لأحد، بل إنها ملك للجميع وضرورة استخدام حزام الأمان وعدم استخدام الهاتف الجوال أثناء قيادة السيارة كلها إجراءات يجب أن يقوم بها سائق السيارة للحفاظ على حياته وحياة المواطنين ومع تزايد عدد المركبات يزداد التأخير في زمن الرحلة وهذا يتطلب الحكمة والصبر باعتبار أن (في التأني السلامة وفي العجلة الندامة)، (فخير أن تصل متأخراً من أن لا تصل أبداً)، فتزايد السيارات وضيق الطرق أصبحت مشكلة عالمية، فالتقيد بقانون ولوائح وإرشادات المرور وتنظيم حركة السير للمشاة والآليات والمركبات والالتزام بقواعد وآداب المرور هي الدرع الواقي لكل من يستخدم الطريق، ولكون نظام المرور في اي بلد متقدم المرأة التي تظاهر تحضر ورقي هذا البلد، نسعى جاهدين من خلال نظامنا المروري الذي يعد من الأنظمة المرورية الفاعلة والمتطورة إلى أن نقلل من حوادث المرور وأن نعمل على توعية السائقين وإرشادهم بما يحقق السلامة للجميع، وجوهر السلامة (السائق - الآلية - الطريق)،
وهذه العناصر تعد ذات أهمية عظيمة في التقليل من حوادث السير، ولأهمية هذا المثلث الجوهري للسلامة المرورية من المفيد أن نورد بعض الإحصائيات المتعلقة بالحوادث والمخالفات المرورية للأعوام من 2004م حتى 2008م في إطار محافظة عدن، التي من خلالها نستشف الأهمية التي يتطلبها منا المستقبل للعمل على السلامة المرورية في المحافظة وبذل المزيد من الجهد في الحفاظ على سلامة الطريق وتوعية المواطنين والسائقين بالإرشادات المرورية المساعدة على التقليل من الخسائر في الأرواح والممتلكات وما تسببه الحوادث المرورية من خسائر كبيرة. فخلال عام 2004م بلغ عدد الحوادث المرورية (861) نتج عنها وفاة (97) شخصاً واصابة (879) فيما بلغت الخسائر المادية (97.144.913) ريالاً وسجلت (21.327) مخالفة مرورية ، وفي عام 2005م بلغ عدد الحوادث المرورية (860) حادثاً نتج عنها وفاة (92) شخصاً واصابة (892) فيما بلغت الخسائر المادية (98.385.310) ريالات وسجلت (23.875)مخالفة وفي عام 2006م وقع (751)حادثاً مرورياَ توفي جراء ها(113) شخصاً واصيب (712) وبلغت الخسائر المادية (110.344) ريالاً وسجلت (29.836) مخالفة مرورية وفي عام 2007م وقع (993) حادثاً مرورياً توفي بسببها (91) شخصاً واصيب (949) وبلغت الخسائر المادية (38.186.600) ريال وسجلت (40.119) مخالفة مرورية اما في عام 2008م فقد بلغت الحوادث المرورية في المحافظة (1011) حادثاً نتج عنها وفاة (118) شخصاً واصابة (905) اشخاص وبلغت الخسائر المادية (28.116.120) ريالاً وسجلت (94.792) مخالفة مرورية ومما ذكر فقد بلغ اجمالي الحوادث المرورية خلال الاعوام 2004م في اطار محافظة عدن (4476) حادثاً واصابة (4337) شخصاً فيما بلغ اجمالي الخسائر المادية للحوادث المرورية خلال الاعوام 2008-2004 (243.943.287)ريالاً وسجلت في ادارة مرور محافظة عدن خلال نفس الفترة (209.949) مخالفة مرورية. من خلال المؤشرات الاحصائية الرقمية يتبين مدى الحاجة الى تفعيل قانون ولوائح وانظمة المرور وتوعية وارشاد المواطنين خاصة السائقين والقيام بحملات توعوية متواصلة الى جانب الدورات التأهيلية لرجال المرور وشق وتعبيد وسفلتت طرق جديدة ووضع الاشارات والارشادات المرورية على الطرق والمنعطفات والمواقع المهمة والضرورية كالمستشفيات والمدارس والجسور والجولات ومداخل المناطق والمدن .
العقيد/ خالد الزيدي
اما العقيد / خالد عبده الزيدي مدير العلاقات العامة والتوجيه بإدارة امن محافظة عدن فقال: لاشك بأن حركة السير بحاجة ماسة لتوعية مرورية مكثفة بكل الوسائل المتاحة باعتبارها مرآة للمجتمع ومعياراً دقيقاً لتقييمه ، وعندما نطالع الاحصائيات للحوادث المرورية المرعبة تلزمنا بصرورة التعامل مع متغيرات العصر وتطوره بعقلية واعية ومدركة لحجم المشكلات التي تنتج عن هذه الحوادث والمتغيرات وتقليل سلبياتها الى اقل حد ممكن ولتحقيق السلامة فقد تم مواجهة هذه المشكلات بتزويد السيارات بوسائل سلامة للتحقيق من اثار الصدمات في حدود ليستغل الانسان -لذلك- هذه الوسائل والسير بسرعة معقولة تتناسب وحالة الطريق ومن هذه الوسائل (حزام الامان) ومن هنا فقد جاء قرار وزير الداخلية بشأن تنفيذ حملة اعلامية وارشادية وتوعوية بأهمية استخدام حزام الامان ومنع استخدام الهاتف النقال اثناء القيادة للفترة من 14 نوفمبر حتى 14 ديسمبر 2009م.
مساعد/ وصفي فيصل بحصو
وتم تنفيذ الحملة تنفيذاً لقرار اللواء الركن/ مطهر رشاد المصري وزير الداخلية وكذا توجيهات العميد الركن / عبدالله عبده قيران مدير امن محافظة عدن ، وهذه الحملة متواصلة وستستمر خلال الفترة المحدودة وان شاء الله ستستمر ما دامت هناك قيادة حريصة ومسؤولة عن تنظيم السير والحفاظ على ارواح المواطنين والتي تسجل سنوياً بمليارات الريالات كخسائر مادية ناتجة عن الحوادث المرورية ومن هنا فقد سنت القوانين واللوائح الخاصة بضرورة الالتزام باستخدام حزام الامان واصبح استخدامة حقيقة ولا نشك في مردودها الايجابي ، حيث وان استخدام ( حزام الامان) يحد من خطورة الاصابات ويساعد سائق السيارة على الثبات والتوازن اثناء وقوع الحوادث ، وكذا اثناء قيادته لسيارته. واضاف ونوضح هنا ان نظراً للوعي في الدول المتقدمة فقد وصلت نسبة استخدام حزام الامان الى (92%) للمقاعد الامامية و(80%) للمقاعد الخلفية فهو يقي
عمر التيس
السائق عند الوقوف المفاجئ وعند الاصطدام من الارتطام بالزجاج الامامي ويثبت الركاب داخل السيارة اما بالنسبة للهاتف النقال فخطورته شديدة ومروعة عند القيادة ويمكن ان يؤثر في القدرة على التحكم بالسيارة وفي الالتزام بالمسار الامن والحفاظ على معدل السرعة وعدم التركيز على القيادة . من هنا نتمنى ان يرتفع مستوى الالتزام بالارشادات عند المواطنين ركاباً كانوا او سائقين والحملات الاعلامية والتوعوية الخاصة بضرورة استخدام ( حزام الامان) وعدم استخدام (الهاتف النقال) اثناء قيادة السيارة حيث وان هناك غرامات فورية سوف تتخذ بعد انتهاء هذه الحملة ضد كل مخالف او مستهتر بحياته وحياة الاخرين. وعند نزولنا لطرقات عدن للتعرف عن قرب على مدى تفاعل سائقي السيارات مع هذه الحملة التقينا بعدد منهم. المواطن / عمر التيس - سائق (هايس) قال: شيء طبيعي ان يستخدم سائق السيارة حزام الامان والا لماذا صنعوه ولما تم تركيبه في السيارات وعليه فأنا دائماً ما استخدمه لاسباب وقائية ونظامية وهذه الحملة الخاصة بضرورة استخدام حزام الامان وعدم استخدام الهاتف النقال اثناء القيادة تشكر عليها قيادة رجال المرور.
رضا رياض جعفر
وتحدث المواطن / رضا رياض سائق (تاكس) قائلاً : ليس هناك مانع من استخدام حزام الامان ولكن بعض المواطنين ينظرون إلى من يستخدمه بنظرة ساخره تجعل من السائق يشمئز من استخدامه رغم اهميته فنحن كما تعلمون من الشعوب الاكثر تخلفاً والبعض ان لم يكن الاغلبية ينظر الى أي إجراء حضاري او وقائي بسخرية او بعدم مبالاة. وفي منطقة كريتر التقينا برجل المرور مقدم / وجدي محمد صالح الذي قال : يسعدني ان اشارك بحملة التوعية الارشادية حول اهمية وضرورة استخدام حزام الامان وعدم استخدام الهاتف الجوال اثناء القيادة لكون هذه الحملة توجيهية وتوعوية وحضارية لما يشكله استخدام التلفون الجوال اثناء قيادة السيارة وعدم استخدام حزام الامان عند قيادة السيارة .
حسام محمد عقلان
وقال المواطن / حسام محمد عقلان : اشعر بالفخر ان قيادة وزارة الداخلية قد ادركت اهمية استخدام حزام الأمان ومدى خطورة عدم استخدامه خاصة اثناء حدوث الحوادث المرورية التي تقع بين لحظة واخرى بصورة مباغته حيث يؤدي حزام الامان دوراً كبيراً في التقليل من الخطورة على السائق والركاب من خلال ثباته في مقعدة واتزانه وعدم ارتطامه بالزجاج الامامي لسيارته ما يمكنه من التحكم بالسيارة والحفاظ على حياته وحياة الركاب. واكد رجل المرور مساعد / وصفي فيصل بحصو التزامه وزملاءه في تنفيذ ونجاح الحملة الاعلامية والارشادية والتوعوية بأهمية استخدام حزام الامان وعدم استخدام الهاتف النقال اثناء قيادة السيارة لما لهذه الحملة من دور ايجابي وانساني ووطني في الحفاظ على ارواح المواطنين والتقليل من الحوادث المرورية
مساعد/ محمد علي حسن
المخيفة والتي ينتج بسببها خسائر بشرية ومادية كبيرة. وأفاد رجل المرور مساعد / محمد علي حسن بضرورة نجاح هذه الحملة واتباعها بحملات توعوية وارشادية واعلامية اخرى للحفاظ على سلامة الطريق بالاضافة الى تركيب اشارات وارشادات المرور في المنعطفات والجولات والطرق والشوارع ذات الاتجاه الواحد وامام المستشفيات والمدارس وغيرها من المواقع المهمة .