صنعاء / بشير الحزمي:عقدت مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية قطاع المرأة والطفل بالشراكة مع منظمات اليونيسيف أمس بصنعاء ورشة العمل التشاوري لمنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال تسريع تعليم الفتاة وممثلي المجتمع المحلي بمديرية بلاد الروس محافظة صنعاء ومديريتي السخنة وبيت الفقيه بمحافظة الحديدة.وفي بداية الورشة أكد الأخ / نعمان دويد محافظ صنعاء أهمية تعليم الفتاة وتسريعه في عموم محافظات الجمهورية لما له من دور في تنوير المجتمع وتحصينه من العديد من المظاهر السيئة والممارسات الخاطئة في المجتمع .وقال إن المجتمع اليمني قد عاش لفترة من الزمن حالة جهل وتجهيل للمجتمع ككل ذكور وإناثاً ، وأنه عندما أتى النور سارع الرجل نحو التعليم لتجاوز الأمية التي كان فيها ، وأنه اليوم قد أتى دور المرأة لتحقيق نقلة نوعية في هذا الجانب كونها شريك أساسياً مع أخيها الرجل في بناء المجتمع مشيراً إلى أن الكثير من الأسر اليمنية في المجتمع القبلي الذي كان متشدداً أمام عملية تعليم الفتاة قد استطاعت أن تتجاوز هذا الأمر ونجحت في تعليم بناتها اللاتي أصبحن اليوم قياديات بارزات في المجتمع في مختلف المجالات موضحاً أن الطموحات اليوم تتجاوز ذلك لتصبح المرأة شريكاً فاعلاً وحقيقياً في المجتمع اليمني.ودعا الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم لتسريع تعليم الفتاة وتعليم الأمهات ليتجاوزن الأمية ،وأن يجعل الجميع من هذه القضية هماً مشتركاًُ نسعى إلى تحقيقه.منوهاً بأن ما يجري في المجتمع اليمني الآن من تسميم لبعض الأفكار وتشتت لبعض الأسر هو ناتج عن ضعف تعليم الفتاة وانتشار الأمية في أوساط الأمهات مؤكداً أن الجميع اليوم يبحث عن شركاء التنمية الحقيقية ، وأن ورشة العمل التي تعقد اليوم من قبل مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية هي نموذج حقيقي لهذه الشراكة.معرباً عن شكره وتقديره لمؤسسة الصالح لما قامت وتقوم به في خدمة المجتمع اليمني في المجالات المختلفة.من جانبها أكدت الأخت / فوزية نعمان وكيلة وزارة التربية والتعليم لقطاع تعليم الفتاة اهتمام القيادة السياسية والحكومة بقضية تعليم الفتاة.وأشار إلى أن تسرب الفتيات من التعليم والتدني في الالتحاق وضعف الوعي المجتمعي بأهمية تعليم الفتاة هي من القضايا الرئيسية التي ركز عليها قطاع تعليم الفتاة بوزارة التربية التعليم لرفع نسبة الالتحاق وخفض نسبة التسرب ورفع الوعي المجتمعي بأهمية تعليم الفتاة .وأوضحت أن قطاع تعليم الفتاة بوزارة التربية قد بدأ يتعامل من خلال المؤسسات المختلفة في الدولة والمجالس التنسيقية في المحافظات وتقديم الحوافر المختلفة لدعم وتشجيع تعليم الفتاة.وأكدت أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في مساندة جهود الدولة لتشجيع تعليم الفتاة في المجتمع اليمني وتحقيق الأهداف المرجوة في هذا الجانب .وقالت أن هذه الورشة تعد ثمرة لعلاقة التعاون والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني وسيكون لها الأثر الكبير في تسريع تعليم الفتاة في المناطق المستهدفةمشيدة بالدور الذي تضطلع به مؤسسة الصالح في المساهمة في عملية التنمية والتركيز على القضايا المجتمعية وفي طليعتها تعليم الفتاة. بدورها أوضحت الدكتورة أروى ذمران مديرة قطاع المرأة والطفل بمؤسسة الصالح أن عقد هذه الورشة ثمرة للتعاون والشراكة بين مؤسسة الصالح ومنظمة اليونسيف.وقالت أن هذه الورشة هي الأولى في مجال تعليم الفتاة والتي تنفذها مؤسسة الصالح في إطار مشروع متكامل يهدف إلى تسريع تعليم الفتاة والحد من تسرب الفتيات من المدارس .وأشارت إلى أن للمجالس المحلية في المحافظات والمديريات وكذا المجتمع المدني دوراً كبيراً في هذا الجانب.هذا وكان قد تم في الورشة عرض مكونات المشروع الذي تنفذه مؤسسة الصالح في مجال تعليم الفتاة والمناطق المستهدفة ، كما تم عرض ورقة عمل تتناول خلفية عن الموقف الحالي لتعليم الفتاة في بلادنا وتوجيهات القيادة في هذا الجانب ، بالإضافة إلى استعراض دور منظمات المجتمع المدني في تسريع تعليم الفتاة.هذا وستواصل الورشة اليوم أعمالها لإنجاز المصفوفة التخطيطية وتحديد الآثار للأنشطة الفرعية في إطار هذه المصفوفة لاستكمالها والخاصة بهذا الجانب .حضر افتتاح الورشة الأخت / نور باعباد الوكيل المساعد لوزرة الشؤون الاجتماعية والعمل والأخ محمد الآنسي مدير عام المجموعة الجيل الجديد وممثل عن منظمة اليونسيف بصنعاء.