خير مثل يقال بعد الخطاب للرئيس الامريكي باراك اوباما في جامعة القاهره في مصر وحاولت ان اجد وصف آخر فلم تسعفني ذاكرتي ولامخيلتي , فبعد عدة اسابيع من الانتظار للفرج او بعد التهليل والتكبير والتهويل بانخطاب الرئيس اوباما الموجه للعالم الاسلامي سوف يحوي امورا جديده لم تسمع ولم تطرح من قبل فاذا به يكرر ما قاله وطرحه سلفه في أنابوليس اللهم أنه استشهد ببعض آيات القران الكريم وان جزء من عائلته يدينون بالدين الاسلامي. ففي خطابه دعا الى التسامح والتعايش السلمي بين الاديان وكأننا نحن نحتل اجزاء من امريكا واروبا وليس الامريكان من يحتلون اجزاء من الوطن العربي والعالم الاسلامي وات التوتر في العلاقات بين امريكا والعالم الاسلامي سببه ثقافة الكراهيه والتشدد والتطرف الاسلامي وليس انحياز السياسات الامريكيه بالكامل الى صالح الكيان الصهيوني ضاربه بعرض الحائط كل المحاولات والمبادرات العربيه المعتدله والمتوازنه الجانحه للسلم لا للاستسلام. ومن ثم التباكي على معاناة الشعب اليهودي والمحرقه المزعومه التي ليس لنا كعرب ومسلمين يد بها بل تتحمل مسؤوليتها كامله اروبا ومع ذلك نحن من تحمل تبعيات هذه المعاناه حيت هاجر الى الارض العربيه الفلسطينيه مئات الالاف من اليهود مع ما تبعة من قتل وتشريد للمئات الالاف من السكان الاصليين الفلسطنيين) وتحويلهم الى لاجئين في الدول المجاوره.ولا ادري ماذا يقصد بتفهمه لحق الشعب الفلسطيني بدوله على ارضه دون ذكر اي آليات لتحقيق ذلك وما هو الجديد الذي طبل له البعض بجدية اللاداره الامريكيه الجد يده في التوصل الى سلام عادل شامل دون دكراية آليه أو طرح أي مبادره عمليه لذلك ونحن نعلم بأن الحكومه الاسرائيليه ترفض مثل هذا الطرح( مبدأ الدولتين) وتستمر بأقامة المستوطنات الجد يده على الاراضي الفلسطينيه متجاهله بوقاحه كل القرارات والاتفاقيات التي تمنع بناء أو توسيع المستوطنات بل تدعو الى تفكيكها ونقل المستوطنين من الاراضي الفلسطينيه الى داخل دولة الكيان الصهيوني, وفي حديثه عن المباد ره العربيه فقال انها ليست نهاية المطاف بل يجب على الدول العربيه عمل اكثر من ذلك ,أي أنه يدعو الى التطبيع السريع ودون أي ضمانات أو اتفاقية سلام بين الدول العربيه والاسلاميه مع الكيان الغاصب المحتل للارض العربيه والذي يمارس سياسة القتل والتدمير وانتهاك حقوق الانسان وهذا ما طرحه سلفه من قبل. اما حديثه عن الملف النووي الايراني فمفهوم فنحن كأمه عربيه واسلاميه لانؤتمن ان يكون لدين مشاريع سلميه لاستخدام الطاقه النوويه وكأن اسرائيل التي تمتلك مئات من القنابل النوويه والتي تهدد بسياساتها العدوانيه الهدوء والاستقرار و الامن و الامان في منطقة الشرق الاوسط لادخل له بها ولابسلاحها النووي اليست هذه سياسة الكيل بمكيالين اهذه هي الرساله التي يريد السيد اوباما ايصالها للامه العربيه والاسلاميه أهذه هي الصفحه الجد يده التي يريد فتحها مع الامه العربيه والاسلاميه , اقول له السيد الرئيس اوباما لايكفي ان تخاطبنا بالسلام عليكم وان تستشهد بايات من القران الكريم ان تزول وتذوب تقافة كراهية اميركا المتجذ ره لدى الشعوب العربيه والاسلاميه بسبب سياساتها الظالمه والمجحفه والغير عادله يجب عليكم كاقوى قوه في العالم وتدعون الحريه والديمقراطيه واحتكار العدل والعداله ان تقيموا العدل وان لا تقولوا للاعور اعور. لا أريد أن احمل السيد اوباما ما فوق طاقته فانا اعلم أن امريكا تحكمها مؤسسات وليس أفراد ومع ذلك أذكر ان الله خلقنا شعوبا وقبائل لنتعارف وأن افضلنا وأكرمنا عند الله سبحانه وتعالى هو التقي الانسان الرحيم وان الانسان خلق لعمارة الارض وليس لتدميرها وليس لظلم وقهر اخيه الانسان.
|
تقارير
عن خطاب أوباما
أخبار متعلقة
