رجل يتحدث إلى عامل في محطة بنزين في طهران بشأن أسعار الوقود أمس
طهران / 14أكتوبر / رويترز : ارتفع سعر البنزين في إيران إلى أربعة أمثاله أمس الأحد في ظل انتشار أمني مكثف للحيلولة دون تكرار أعمال الشغب التي اندلعت في المرة السابقة حينما قننت الحكومة توزيع البنزين المدعم بشكل كبير.وتوقع أصحاب السيارات زيادة سعر البنزين في الأشهر الثلاثة الأخيرة في إطار سياسة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لخفض الدعم تدريجيا على مواد أساسية مثل الطاقة والأغذية والمياه ولذا فإن الزيادة التي بدأ سريانها في منتصف ليل أمس استقبلها الإيرانيون بأجواء من التسليم بأمر واقع بغيض.وقال أحد العاملين في محطة وقود في طهران رافعا حاجبه بطريقة ساخرة «هل الناس سعداء.. بالطبع يرحب الإيرانيون دائما بارتفاع الأسعار».ورأى شهود من رويترز حضورا مكثفا لعناصر الشرطة في محطات وقود عديدة ليلة الأحد مع إعلان أحمدي نجاد في برنامج تليفزيوني بدء خطة إصلاح الدعم.ولكن بخلاف ما حدث في 2007 حين تفجرت أعمال شغب بعد تقنين توزيع الوقود الرخيص لم ترد تقارير عن أعمال عنف واتسمت الأوضاع بالهدوء يوم الأحد وهو يوم عمل مزدحم في إيران.وقال نجاد إن خفض الدعم سيقلل الفاقد الاستهلاكي ويوفر أموال الدولة ويقلص مساحة عدم العدالة حيث يستفيد الأغنياء الذين ينفقون أكثر بشكل أكبر من الأسعار المدعمة عن الفقراء.لكن بعض السياسيين حذروا من أن أي قفزة في معدل التضخم بفعل إصلاح الدعم يمكن أن تكون كارثية وقال بعض أصحاب السيارات أنهم لن يستطيعوا تحمل التكلفة الجديدة لتسيير سياراتهم.وقال مواطن من طهران في السادسة والخمسين من ذوي الدخل المتوسط «لن أستطيع استخدام سيارتي من الآن في ظل هذه الأسعار المرتفعة.»وأضاف «لن يكون الأمر سهلا على الناس في ظل عدم وجود نظام جيد للنقل العام. سيكون من الأفضل بالنسبة لي البقاء في المنزل.»وحتى أمس كان الدعم يسمح للإيرانيين -الذين يرون الوقود الزهيد حقا أساسيا في بلدهم الغني بالنفط- بتزويد سياراتهم بأول 60 لترا شهريا بسعر ألف ريال (نحو عشرة سنتات) للتر وما بعد ذلك بأربعة آلاف ريال للتر.وستدفع الزيادة الجديدة سعر البنزين للصعود إلى أربعة آلاف ريال للتر بالنسبة لأول 60 لترا وما بعد ذلك إلى سبعة آلاف ريال للتر .تليفزيوني بدء خطة إصلاح الدعم.ولكن بخلاف ما حدث في 2007 حين تفجرت أعمال شغب بعد تقنين توزيع الوقود الرخيص لم ترد تقارير عن أعمال عنف واتسمت الأوضاع بالهدوء يوم أمس الأحد وهو يوم عمل مزدحم في إيران.وقال نجاد إن خفض الدعم سيقلل الفاقد الاستهلاكي ويوفر أموال الدولة ويقلص مساحة عدم العدالة حيث يستفيد الأغنياء الذين ينفقون أكثر بشكل أكبر من الأسعار المدعمة عن الفقراء.لكن بعض السياسيين حذروا من أن أي قفزة في معدل التضخم بفعل إصلاح الدعم يمكن أن تكون كارثية وقال بعض أصحاب السيارات أنهم لن يستطيعوا تحمل الكلفة الجديدة لتسيير سياراتهم.وقال مواطن من طهران في السادسة والخمسين من ذوي الدخل المتوسط «لن أستطيع استخدام سيارتي من الآن في ظل هذه الأسعار المرتفعة».وأضاف «لن يكون الأمر سهلا على الناس في ظل عدم وجود نظام جيد للنقل العام. سيكون من الأفضل بالنسبة لي البقاء في المنزل».وحتى أمس كان الدعم يسمح للإيرانيين -الذين يرون الوقود الزهيد حقا أساسيا في بلدهم الغني بالنفط- بتزويد سياراتهم بأول 60 لترا شهريا بسعر ألف ريال (نحو عشرة سنتات) للتر وما بعد ذلك بأربعة آلاف ريال للتر.وستدفع الزيادة الجديدة سعر البنزين للصعود إلى أربعة آلاف ريال للتر بالنسبة لأول 60 لترا وما بعد ذلك إلى سبعة آلاف ريال للتر .