علوان فارع شمسانما أن يطل شهر مارس حتى نتذكر دائماً دور المرأة والأم العاملة ففي الثامن من مارس يحتفل العالم بعيد المرأة العاملة وفي الحادي والعشرين يحتفي بعيد الأم فهذا الشهر (شهر ربيع ) يطل علينا ويذكرنا بأن للمرأة دوراً فعالاً في نهضة الأمم والأوطان فمن المهم أن تكون المشاركة بالتساوي كل يكمل الآخر فالمرأة شريك أساسي لأخيها الرجل في التنمية الشاملة لهذا الوطن الحبيب!! إن اهتمامات الحكومة اليمنية بالمرأة وحل قضاياها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتربوية يمكن ملاحظتها من خلال خططها وبرامجها الإنمائية وإستراتيجيتها الوطنية، كتركيزها على تكثيف العمل لمحو الأمية في الريف والحضر وردم الهوة بين الذكور والنساء ودعم المشاريع النسوية، كالمشاريع الإنتاجية الصغيرة ومنحها القروض ذات الفوائد الميسرة، وتأهيل المرأة لتحسين مركزها وأوضاعها المعيشية.. وتعزيز الدراسات الخاصة بالمرأة اليمنية ومركزها الاجتماعي والاقتصادي والاحتفاء بها، ورفع المستوى التعليمي لها لتشكل قوة فاعلة في المجتمع اليمني، إذ أن نسبة النساء في المجتمع تفوق الـ 50% من السكان ولابد لهذا التيار القادم أن يتفاعل في خدمة الوطن.ان التحولات في المجتمع اليمني والنظرة المستقبلية للواقع ودور المرأة فيه نابع من مكانتها الهامة في الأسرة والمجتمع لذلك لابد من الاعتراف بحقوقها التي كفلها الدستور والشريعة الإسلامية.. وكذا السعي الحثيث نحو تغيير أوضاع المرأة التي كانت تقيدها العادات والتقاليد البالية، ويحرمها التمييز ضدها والعنف عليها الكثير من حقوقها، كذلك لابد من العمل على تعزيز دور المرأة المتنامي والمشرف وبذل المزيد من الجهود في مختلف مناحي الحياة لدعم وبناء هذا الوطن الغالي الذي بدأت تلوح في أفقه علامات التطور والنماء ولن يتم ذلك دون تمكين المرأة من خوض معترك الحياة وإسهامها مع الرجل في بناء الوطن الذي يتطلب تمكين المرأة في شتى مجالات الحياة. لقد وصلت المرأة إلى الكثير من الطموحات التي كانت بالأمس حلماً واليوم أصبحت حقيقة وذلك برعاية فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح الذي بدوره أعطى المرأة كل الاهتمام ، حيث تمكنت المرأة من ممارسة الأنشطة على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها من الجوانب الهامة في حياتها وأصبحت اليوم أستاذة ودكتورة وممرضة وعاملة بل وصلت إلى السلطة المحلية و التنفيذية والقضائية واليوم نرى أيضا تعيين أكثر من امرأة في مختلف المجالات.فمرحى للثامن من مارس عيد المرأة العالمي وهنيئاً للمرأة اليمنية في عيدها ما تحقق من مكتسبات وتمنياتنا تحقيق المزيد منها وليكن التمكين السياسي بداية مشوار جديد في مسيرة مواصلة النهوض بالوطن بدعم المرأة اليمنية. ولتتأهب المرأة اليمنية وتعد نفسها لتحقيق واحد من أهم عوامل النهوض باليمن ألا وهو مشاركة المرأة في البرلمان بالإعداد الصحيح الذي يكفل مشاركة النساء في أعباء التنمية والنهوض بالوطن خلال المرحلة القادمة.هنيئاً لكن مرة أخرى وعيدكن سعيد وليكن تكريمكن تكريماً للوطن بأكمله.
|
تقارير
الثامن من مارس.. عيد وتكريم للمرأة
أخبار متعلقة
