سيئون/ رصد وتصوير / أحمد سعيد بزعلشهدت قاعة الأديب عبدالقادر الصبان بمعهد إعداد وتدريب المعلمين بسيئون صباح يوم الثلاثاء الاحتفال الكبير الذي نظمه مكتب وزارة التربية والتعليم بوادي وصحراء حضرموت تزامنا مع يوم المعلم وتم فيه تكريم (18) من المعلمين والمعلمات والتربويين المبرزين في مختلف مديريات وادي وصحراء حضرموت. الاحتفال حظي بحضور من قبل السلطة المحلية يتقدمهم الأخ/ عمير مبارك عمير وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء وعدد من مدراء عموم مكاتب الوزارات والمصالح الحكومية بالوادي و مدراء إدارات التربية بالمديريات و مدراء الدوائر والأقسام بمكتب وزارة التربية ومدراء المدارس الأساسية والثانوية وعدد من المعلمين والمعلمات. صحيفة 14 أكتوبر كانت حاضرة في الاحتفال ورصدت جميع الفقرات التي قدمت وخرجت بالحصيلة التالية:[c1]عمير: الدولة أولت هذا الجانب اهتماماً كبيراً[/c]
وكيل المحافظة عمير مبارك عمير لدى إلقائه كلمته
الأخ/ عمير مبارك عمير وكيل محافظة حضرموت لشئون الوادي والصحراء القى في الاحتفال الذي بدأ بآيات من الذكر الحكيم كلمة أشار فيها إلى أهمية دور المعلم في تربية الأجيال كون المعلم النواه الأولى في تربية جيل المستقبل. مشيدا بما تحقق في هذا المجال من نجاحات ملموسة وخطوات جيدة ينبغي الوقوف أمامها وتقييم آثارها على العملية التعليمية. وأكد أن القيادة السياسية والدولة أولت هذا الجانب اهتماماً كبيراً من خلال إنشاء العديد من الصروح التعليمية ومنها إنشاء جامعة وادي حضرموت. ونوه بأن المعلم سيحظى بكل جوانب الدعم و الاهتمام من السلطة المحلية باعتباره عنصراً فاعلاً في النهوض بالعملية التعليمية.[c1]فلهوم: الواقع التربوي اليوم يزهو بالمنجزات والمكتسبات[/c]
فلهوم مدير عام التربية بالوادي يلقي كلمته
من جانبه أكد الدكتور/ محمد أحمد فلهوم المدير العام لمكتب وزارة التربية والتعليم بوادي حضرموت في كلمته التي القاها بالمناسبة أن يوم المعلم ليس حدثاً مناسبياً مَدعى للاحتفاء اللحظي به فحسب وإنما يجب النظر إليه من زاوية القيمة الموضوعية للمعلم ، وما يجب أن تكونَ عليه في قوام المجتمع ، وما يمكن أن تمثله نظرةُ المجتمع وتقديرِه لهذه الشخصية المحورية من تحديد لرغبة هذا المجتمع في تطوير ذاتِه وتدعيم بنيانه الثقافي والمعرفي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي .. لأن ما من وسيلة أنجع في عكس هذه الرغبة سوى الإلتفاف حول المعلم، وتعزيز مركزِه ، وإعلاء مكانته .. باعتبارِه يد الأمة الباعثة في أوصالها قيم العلمِ والعمل والبذل والعطاء والاجتهاد والتفوق ، والمرسخة لبنيانه العقائدي والأخلاقي ، والمحافِظة على تراص عقده الاجتماعي متماسكاً وسليماً أمام أنواء الفتن والمكاره.ولفت فلهوم إلى أن الواقع التربوي اليوم في الذكرى العشرين لتحقيق وحدتنا يزهو بالمنجزات والمكتسبات المحققة على كافة أوجه هذا الواقع وعناصرِه.. فبمقارنةٍ رقمية لأعداد المدارس عشية تحقيق الوحدة نجد (مائةً وستةً وخمسين) مدرسة في وادي حضرموت ، لترتفع اليوم إلى أكثرَ من (ثلاثمائة وثلاثين) مدرسة ، وليرتفع أعداد الطلبة والطالبات الملتحقين بها من ( سبعةٍ وخمسين ألفاً ) إلى ( أكثر من مائة وخمسة عشر ألف) طالبٍ وطالبة .. في ظل حركة بناء وتحديث غير مسبوقة للبنية التعليمية التحتية ، وجهود ملموسة لتحسين التعليم وتطويره عبر المناهج الحديثة الخاضعة للتجديد سنوياً ، والتتابع الحثيث في تأهيل وتدريب المعلمين عبر الدورات التدريبية التي تنظمها مشاريع تطوير التعليم التي تنفذها وزارة التربية والتعليم منذ سنوات .. بالإضافة إلى المكاسب المالية المحققة تباعاً لتحسين المستوى المعيشي للمعلمين ورفع دخولهم .. لتصبحَ مهنة التعليم على رأس قائمة المهن المتمتعة بمستوى مرتفع من الأجور مقارنةً ببقية الوظائف في الجهاز الإداري للدولة .. لتظلَّ كلُّ هذه المكتسبات حافزاً لخلق وضعٍ تعليمي قابل للتطوير والتحسُّن ومنه تحقيق معدلات تعليمية أعلى. [c1]بارجاء: أشعرنا بحقيقةِ الاستقرار الذي يطبعُ الواقع التربوي والتعليمي في منطقتنا[/c]
بارجاء كلمة المكرمين
فيما شكر الأستاذ/ عبدا للاه أحمد بارجاء في كلمته عن المعلمين والتربويين المكرمين القائمينَ على هذا الاحتفالِ الذي غدا عيداً لُرسِلِ العلمِ والتربيةِ ، في لفتةٍ طالما أثلجت صدورَ المعلمينَ بما تحملُه من مضامينَ إنسانيةٍ واجتماعيةٍ تعودُ بالنفعِ على تعزيزِ المكانةِ الاجتماعيةِ لهذه الشريحةِ الهامةِ في المجتمع..وقال : إننا نقدِّرُ جميعَ الجهودِ التي تبذلُها كافةُ الأطرِ التربويةِ في مجالِ إحقاقِ حقوقِ المعلمين الماديةِ والمعنويةِ ، ما أشعرنا بحقيقةِ الاستقرار الذي يطبعُ الواقع التربوي والتعليمي في منطقتِنا ، الأمر الذي سمح للإدارات والهيئاتِ التدريسية أن تتجه إلى تحسين الجوانبِ الفنيةِ المرتبطةِ برفع مستوى التحصيلِ العلمي بين الطلاّب عبر بذل الجهود المخلصة لتطوير قدراتهم وإمكانياتهم وكفاءاتهم ـ تساعدُهم في هذا ـ تحسُّن الظروف الموضوعية والمادية للواقع التعليمي ، حيث استمرارُ عقد الدورات التدريبية والتأهيلية ، ومشاريع تطوير التعليم ، والتطور النسبي في البنية التحتية ، والإمكانات التقنية التي سهّلت الإستزادة بالمعارف وتبادل المعلومات ضمن المحيط الإنساني الأشمل ..
وكيل المحافظة يتسلم هدية
ودعا جميعَ منتسبي هذه المهنةِ الساميةِ إلى بذلِ المزيد من الجهودِ في سبيلِ تحقيقِ تحسين الخدمة التعليمية والتربوية في مدارسهم، بما يعكسُ حجمَ الاهتمام المبذولِ من القيادة السياسية بزعامة الأخ / الرئيس / علي عبد الله صالح / رئيس الجمهورية ـ حفظه الله ـ والحكومة الرشيدة .. ذلك الاهتمام المتمثل في العديد من الإجراءات التي نشهدها يومياً ، وتطالُ جميعَ جوانب العملية التربويةِ ويدعمُ تحسينها وتعزيز مخرجاتها بما يعود على وطننا وأمتنا بالنفع والتطوُّر والرقي.[c1]فقرات فنية رائعة[/c]
مدرسة 22 مايو بتريم
وقد تخلل الاحتفال تقديم عدد من الفقرات الفنية الرائعة نالت إعجاب الحضور حيث قدمت أولا طالبات مدرسة 22 مايو للتعليم الأساسي بتريم أنشودة ( المعلم ) كلمات المعلم محمد أحمد الكاف والحان المعلم عمر عبدالرحمن باحرمي ثم قدمت طالبات مدرسة التعاون للبنات بسيئون أنشودة (حيوا معي أستاذي القدير) من كلمات والحان المعلم / صالح ابوبكر بلخير بعد ذلك قدم طلبة ثانوية الخطاب للبنين بتريم أنشودة ( تحية المعلم) من كلمات الطالب وليد يسلم بن مغيفيق والحان المعلمين / صالح باحشوان وعبدالعزيز بن عانوز وأخيرا قدمت طالبات مدرسة النهضة للتعليم الأساسي للبنات بسيئون أنشودة ( لك معلمنا خالص تحيتنا ) من كلمات والحان المعلمة / نبوية علي سالم السبايا. [c1]تكريم مميز[/c]
من تكريم المعلمين
وفي نهاية الاحتفال قام الإخوة/ عمير مبارك عمير وكيل المحافظة لشؤون مديريات الوادي والصحراء والدكتور / محمد أحمد فلهوم المدير العام لمكتب التربية والتعليم وعبدالله صالح الكثيري المدير العام السابق لمكتب التربية والتعليم بوادي حضرموت بتوزيع الشهادات التقديرية والجوائز العينية على المعلمين والتربويين المبرزين خلال العام الدراسي 2008ـ2009م والمدارس والطلبة الفائزين في مسابقات اليوم المفتوح الذي نظمته ادارة الانشطة بمكتب وزارة التربية بالوادي في الرابع من ابريل الجاري بثانوية الصبان بسيئون.