رئيس هيئة مستشفى الجمهورية التعليمي لـ ( 14اكتوبر ):
[c1] أجرى اللقاء/ محمد عبدالله أبوراس - تصوير/ جان عبدالحميد[/c] منذ أن أنشئت هيئة مستشفى الجمهورية التعليمي بالقرار الجمهوري تتسارع الوقائع لانتشال الوضع الصحي. والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين. وللتعرف على هذه الإجراءات المتخذة والصعوبات كان لنا لقاء مع الأخ جمال إسماعيل خدابخش رئيس الهيئة فإلى التفاصيل..[c1] ما هي الإجراءات المتخذة للتعريف بوضع الهيئة ومهامها للمؤسسات والمجتمع؟[/c]- كما تعلمون أن المستشفى قد تحول إلى هيئة مستقلة بقرار جمهوري نص على أن تؤول كافة الممتلكات والمنشآت داخل حوش المستشفى إلى رأسمال الهيئة وصدر في نهاية عام 2008م وقد تم استكمال الإجراءات القانونية والإدارية من أجل البدء بمقومات الهيئة حيث جرى تغيير ختم وشعار الأوراق الرسمية وكافة الأمور في المستشفى كما جرى التواصل مع كافة المرافق الأخرى لتوضيح طبيعة عمل الهيئة باعتبارها هيئة مستقلة وتتبع مركزياً وزارة الصحة العامة والسكان.وقد بدأت محافظة عدن بتفهم الوضع الجديد حيث بدأ الناس يستوعبون طبيعة عمل ومكونات ومهام الهيئة ونتمنى مستقبلاً مشاركة الجميع لمساعدة قيادة الهيئة بشكل كبير حتى نتمكن من تقديم خدمات صحية ممتازة وراقية.ونحن كهيئة ونظام جديد سيتغير نظامنا المالي والمحاسبي ونوعية تقديم الخدمات انعكاساً للموازنة التي اعتمدت لنا في هذا العام وهي موازنة إلى حد ما لا ترتقي إلى ما كنا نطمح إليه ولكن الأمور تبدو لنا أنه خلال الأعوام القادمة ستبدأ بالتحسن تباعاً.
[c1] ما هي الإجراءات المتخذة للعمل بهذا الأسلوب وما هي المترتبات والفوائد على صعيد الهيئة؟[/c]- صدور قرار وزير المالية رقم 512 بتشكيل لجنة مشتركة لحصر وتقييم ممتلكات والتزامات الهيئة الذي أحتوى في مضمونه على ضرورة تحديد رأسمال الهيئة وما تمتلكه من أراض ومساحات فارغة ومنشآت مبنية داخل الهيئة هذا أولاً. ثانياً حصر وتقييم الأجهزة التابعة للهيئة العاملة منها والتالفة وتحديداتها وكذا الآثاث والتجهيزات الموجودة وأيضاً المخزون الموجود بكافة أنواعه أكان أجهزة معدات مركونة منذ فترة طويلة جداً وخارجة عن الجاهزية أو معدات واصلة حديثة أو أدوية مخزونة تم شراؤها مؤخراً هذه كلها سيتم تقييمها وتحديد أصولها وأسعارها.[c1]ڈ ماهي الاجراءات المتبعة لتنفيذ هذا القرار؟ [/c]- من اجل تنفيذ هذا القرار عقد أول اجتماع للجنة المشكلة من قبل وزير المالية قبل عشرة أيام برئاسة الأخ وكيل وزارة المالية لقطاع الوحدات الاقتصادية وهو الاجتماع التمهيدي وحضرناه كنائب لرئيس اللجنة وعضوية مدير عام الشؤون المالية بالهيئة وممثل عن الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وممثلين عن وزارة المالية وممثل عن المجلس المحلي بالمحافظة وجرى خلال الاجتماع إعداد الصيغة القانونية والاتجاهات وتشكيل الفرق العاملة بالحصر والفرق الثانوية وجرى تحديد رؤساء الفرق العاملة من أعضاء اللجنة الأساسية المشكلة بالقرار الوزاري لتسهيل العمل.وبدأنا اليوم الأول من العمل الفعلي ولدينا حسب ماتضمنه القرار ستون يوماً للانتهاء من مهمة تقديم الأصول واتخاذ الإجراءات فيها وبعدها سيتم إحالة النتائج إلى السلطات العليا في العاصمة صنعاء أي إلى مجلس الوزراء ليصدر قراراً رسمياً بتثبيت الأصول ورأسمال الهيئة. وما أفادنا في هذا الموضوع اعتبارنا نكتسب المزيد من الخبرات في هذا الوضع الجديد والإدارة الجديدة لم نكن قد تعودنا عليه فإننا كل يوم كتسب المزيد من الخبرات بخصوص الهيئة وعلى سبيل المثال كان هناك نوع من عدم الرضى فيما يتعلق بالموازنة واعتبرناها ضعيفة غير أننا بتعرفنا على الأبعاد المتعلقة برأسمال الهيئة وتشكيلها فقد اتضح لنا أن الأمور تبدأ بخطوة تليها عدة خطوات تباعاً. وأول ما يصدر رئيس الوزراء القرار بحصر وتحديد رأسمال الهيئة ستكون هناك جملة من الفوائد من بينها عملية الرصد لبعض الأجهزة والمعدات القابلة للإحلال وكذا بيع المعدات التالفة بالمزاد العلني وسيضاف دخل هذه المبيعات إلى رأسمال الهيئة وكذلك الموازنة العامة لعام 2010م ستضاف ايضاً إلى رأسمال الهيئة بمعنى أن هذا العام سيكون إلى جانب موازنتنا المقترحة الجديدة التي سنقدمها حسب التطور الموجود في المستشفى، مبالغ الإحلال وبعض الأمور التي ستستفيد منها الهيئة وسيكون وضع الهيئة في تحسن مستمر. [c1]نشاط اللجنة وقرار مجلس الوزراء[/c]
[c1] ماهي طبيعة أعمال هذه اللجنة والفرق بينها وبين الجرد السنوي؟ [/c]- هذه اللجنة التي بدأت عملها عليها بذل جهود كبيرة جداً وستعمل لفترتين صباحية ومسائية وبشكل دقيق ومكثف وستلتزم بالفترة المحددة لها في القرار لانجاز مهام عملها. وستتم الاستعانة بعدة أطراف متخصصة من خارج الهيئة منها هيئة الأراضي والمساحة ووزارة الأشغال العامة فيما يتعلق بالأرض التابعة للهيئة وكذا المكاتب العقارية لتحديد أسعار الأراضي والمباني القائمة التابعة للهيئة وعمر المباني الافتراضي ومدى الاستخدام المستقبلي لها وتحديد التالف منها وكلها جداول يتم العمل عليها بالأرقام الدقيقة والمساحات ثم تأتي عملية التحليل بوضع قيمة لكل شيء وفقاً للحصر الذي تم بعدها تبدأ عملية إدخال هذه المعلومات إلى الحاسوب وطباعتها. وفي الوقت نفسه هذه العملية ستكون بمثابة الجرد السنوي للهيئة حيث ستستفيد الهيئة من ذلك من خلال تحديد احتياجاتها الفعلية للعام القادم من الأجهزة والمعدات الطبية ووسائل النقل وأعمال ترميم المباني أو صيانتها وكذا تحديد المراكز التي سيتم إنشاؤها مستقبلاً خلال الخطة القادمة التي تبدأ من الآن وتستمر خلال السنوات الثلاث القادمة.
[c1]مشاريع مستقبلية طموحة [/c][c1] ما هي مشاريع الهيئة المستقبلية؟[/c]- لدى الهيئة مشروع كبير بإنشاء عدة مراكز متخصصة تابعة للهيئة العامة لمستشفى الجمهورية ولها إداراتها الخاصة وموازنتها الخاصة ومن بين أولويات هذه المراكز إنشاء مركز جراحة المخ والأعصاب ومركز جراحة العظام والإصابات ومركز للتمويل الطبي والدوائي والمستلزمات الطبية وهو من الأساسيات وكذا مشروع هدم وإعادة بناء مبنى الإدارة العامة وإنشاء مطبخ جديد تابع للهيئة خارج المبنى الحالي مع الاستفادة من موقع المطبخ الحالي داخل المستشفى من أجل التوسع في الخدمات المقدمة من الهيئة للمرضى وهناك أيضاًَ مشروع هدم وإعادة بناء العيادات الخارجية وبناء مغسلة جديدة للملابس وكل هذه من الأولويات العامة التي سيتم وضع حجر الأساس لها وستنفذ خلال العام 2010م وهناك إعتمادات لتنفيذ هذه المشاريع بالرغم من محدوديتها وكلها سيتم وضع حجر الأساس لها في 2020م وستنفذ خلال العامين القادمين .[c1] مامدى تعاون وزارة الصحة وقيادة المحافظة مع طموحات الهيئة التطويرية وموازنتها؟[/c]- خلال إعداد الموازنة القادمة للعام 2011م سيتم إدخال مشاريع تطويرية جديدة قادمة للهيئة ونثق أنه خلال الأعوام الخمسة القادمة ستشهد الهيئة إن شاء الله انطلاقة كبيرة جداًَ وبتعاون الأخوة في قيادة محافظة عدن وجهودهم لتذليل بعض الصعاب التي نواجهها في ما يتعلق بالأعمال الهندسية والاستشارات القانونية.كما نوجه الشكر للأخ وزير الصحة لزيارته ومتابعته المستمرة سواء فيما يتعلق بعملية إنشاء المراكز والمشاريع المستقبلية للهيئة وتحمسه لعملية إصلاح الوضع الصحي التي تضمنت القرار الجمهوري بإنشاء الهيئة وكان الوزير قد زار الهيئة وحثها على تطوير عملها.
[c1]موازنة تنتشل الوضع[/c][c1] هل تفي الموازنة الحالية بالغرض أي التشغيل وانتشال الوضعية؟[/c]- نأمل من الحكومة بعد تحديد رأس المال أن تكون الموازنة للعام 2010م أكبر إلى حد ما حتى نتمكن من انتشال الوضعية الحالية وحتى يلمس الناس بالفعل أن هناك تطوراً على صعيد الأجهزة والمعدات وتقديم الخدمات للمواطنين .ونشيد هنا بجهود مكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي وتعاونه مع الهيئة ونثمن جهود بعض المنظمات غير الحكومية ونقول أن ذلك كله سوف يحدث نقلة نوعية وتطوراً في مجال الخدمات الصحية التي تقدمها هيئة المستشفى بإذن الله حتى يشعر الناس ويلمسوا بالفعل أن الهيئة تتجاوب مع معاناة الناس وحسنت الوضع الصحي داخل محافظة عدن ونحن نشعر أن الأمور ستتحسن بالهيئة وسيشعر الناس وسيلمسون بإذن الله هذا التحسن في عمل الهيئة تجاوباً مع ما يعانيه المواطنون.
[c1] الطوارئ أين هي؟[/c]- هناك موضوع مهم جداً بدأنا به بقرار من الهيئة الإدارية للمجلس المحلي بالمحافظة وهو مشروع الطوارئ الجديد وكان يحدونا الأمل أن يبدأ العمل ببنائه قبل حوالي ستة أشهر ولكن أتضح وجود بعض الأخطاء في الرسوم والإعداد الهندسي ويتم حالياً مناقشة هذه الأخطاء ومراجعتها ولا نعلم إلى أين وصل هذا الموضوع لأن هذا الموضوع حيوي ومهم جداً وهو قد أدرج ضمن مشروع مستقل لمحافظة عدن ليكون مركز طوارئ جديداً وقد تم تحديد الموقع وكلفته ونأمل أن يكون المشروع قائماً ومازال على الوتيرة نفسها والحماس وليس مهماً أن يكون في مستشفى الجمهورية أو خارجها لكن المهم أن يخدم المحافظة باعتباره سيوجد نقلة نوعية في مجال خدمة مرضى الطوارئ والحوادث من خلال التخصصات المهمة والأجهزة والمعدات ونأمل تضافر الجهود لتحسين الخدمات الصحية في محافظة عدن.





