بيني و بينك
النضال السلمي الديمقراطي لا يكون كذلك عندما يعبر عنه بالمظاهرات الفوضوية وأعمال الشغب وأفعال التخريب والتدمير.من حق كل شخص أو جماعة أو قوى سياسية أن تسعى إلى اكتساب السلطة وهذا أمر مشروع في ظل نظام ديمقراطي الذي يعني العمل من أجل السلطة بوسائل سلمية وأساليب ديمقراطية أما طريق العنف والقوة المسلحة فهو طريق يتعارض تماماً مع النضال السلمي الديمقراطي.الحزب السياسي الحقيقي ،الذي ينتمي إلى الشعب هو ذلك الحزب الجماهيري الذي يعمل على تنفيذ مهمات برنامجه قبل أن يصل إلى الحكم !.الحوار بالكلمات هو طريق أفضل من الحوار بالرصاص.لو اتفقنا أنا وأنت على 1 % لسرنا معاً إلى نهاية العالم فما بالك لو وجدنا أن 50 % وأكثر تجمعنا لبناء اليمن الجديد.في سائر الأحزاب والتنظيمات السياسية توجد عناصر وطنية ديمقراطية ونزيهة ، وشريفة فلماذا لا تتنادى هذه الكوادر القيادية والقاعدية ، من مختلف الأحزاب وتتحاور بموضوعية وعقلانية حول القضايا والمسائل الأساسية التي تتعلق بتطور وتقدم اليمن وتفضح مرامي تلك القيادات الانتهازية التي لا يهمها سوى اضطراب البلد وعرقلة عملية البناء والتنمية ومسيرة الديمقراطية .التعديلات الدستورية ليست مجرد استكمال للبناء المؤسسي الدستوري للسلطة التشريعية ، لكنها ضرورة موضوعية لبناء دولة حديثة.
