فيما أكد وقوفه مع القوى الوطنية المدافعة عن الوحدة..
صنعاء/14اكتوبر: أوضحت عدد من قيادات وقواعد حزب جبهة التحرير انه ليس للحزب أية صلة بما يقوم به الأخ/ صالح عبدالله صائل من نشاطات ولقاءات واجتماعات غير شرعية واتفاقات خارج إطار القرار الحزبي وغير ملزمة للحزب .وقالت في بيان صادر عن الحزب - تلقت الصحيفة نسخة منه - إن الحزب كان قد جمد نشاط صالح عبدالله صائل السياسي والتنظيمي والحزبي في اجتماع الحزب المنعقد في 29/ 8/ 2008م وانه لم تعد له أي صلة بالحزب.وأضاف البيان أن صائل يستغل أسماء بعض عناصر الحزب بالكذب ودون علمها في نشر مواضيع باسمها في الصحف مع أنها لا تجيد القراءة والكتابة.وأكدت قيادات وقواعد الحزب وقوف الحزب مع كافة القوى الوطنية الخيرة والشريفة في الساحة اليمنية في العمل الدؤوب من أجل درء ما يحيط بالوطن من مخاطر كارثية قد تضر بالوطن وتعصف بالمواطنين وتؤدي إلى مالا تحمد عقباه وأنهم غير معنيين بالخصومات وتصفية الحسابات بين طرف وآخر وان ما يعنيهم هو أمن الوطن ووحدته وتطوره .. وفيما يلي نص البيان:بيان هام لحزب جبهة التحريرفي الوقت الذي يقف فيه حزبنا مع كافة القوى الوطنية الخيرة والشريفة في الساحة اليمنية في العمل الدؤوب من أجل درء ما يحيط بالوطن من مخاطر كارثية قد تضر بالوطن وتعصف بالمواطنين وتؤدي إلى مالا يحمد عقباه، منطلقين بذلك من روح المسؤولية الملقاة على عاتق كل مواطن ومناضل شريف تهمه مصلحة الوطن العليا وتأتي في المقدمة منها الأحزاب والتنظيمات السياسية في اليمن باعتبارها تمثل الطليعة الواعية والقائدة لجموع الجماهير الوطنية المعبرة عن مصلحة الوطن والمتطلعة لأمنه واستقراره ويعتبر حزبنا إحدى هذه المكونات الأساسية الساعية إلى تجنيب البلاد والعباد أي بلاء وخطر قد يطيح بالجميع.ويسعى حزبنا دائماً إلى وضع الحلول وضرورة الوفاق بين الجميع وتقديم التنازلات من الجميع من أجل القضاء على المخاطر المحدقة بالوطن.وقد وقف حزبنا مراراً وتكراراً أمام ما يعتمل في البلاد محذراً من العواقب الوخيمة التي يسير بها المتناقضون ما لم يصلوا إلى جادة الصواب.ورغم كل تلك الجهود التي تبذل من قبل القوى الخيرة وحزبنا منها إلا أننا للأسف الشديد نجد عناصر قد لفظها حزبنا وجمد نشاطها الحزبي والسياسي في إطاره تنبري وبشكل فردي شخصي دون أن يكون للحزب أي صلة بما تقوم به من نشاطات ولقاءات واجتماعات غير شرعية واتفاقات خارج إطار القرار الحزبي وغير ملزمة للحزب ويضطلع بذلك الأخ/ صالح عبدالله صائل المجمد نشاطه السياسي والتنظيمي والحزبي في اجتماع الحزب المنعقد في 29/ 8/ 2008م ويدعي قيادة الحزب باعتباره أميناً عاماً للحزب وهو ما يتنافى مع الحقيقة حيث لم تعد له أي صلة بالحزب وإنما يعمل على استغلال العوز المادي للبعض ويحركهم كما يشاء ولا يعلمون إلى أين يسير بهم هذا الصائلي. بدءاً بمحاولة سفره إلى دولة أجنبية والقبض عليه في المطار وإيداعه السجن وأخذ صور له والتحقيق معه ومنحه رقم سجين ومنعه من السفر إلى الخارج وذلك حسب ما جاء بلسانه في أحد مجالس القات في صنعاء. دون أن يكون للحزب علماً بذلك قيادة أو قواعد وإنما يأتي ذلك وحسب تصريحاته المتكررة من أن دعم الدولة لا يشبع ولا يغني من جوع ومحاولته هذه هي إحدى وفوده الخمسة التي يزعم بإرسالها إلى الخارج بهدف جمع المال للحزب وهي أصلاً لحسابه الشخصي والحزب منها بريء.
كما نراه الآن يقوم بتحركات محمومة ومريبة باسم الحزب دون أن يكون للحزب أي علم بها ويصيغ الرسائل بأسماء عناصر ورموز نضالية محترمة وشريفة ومعروفة دون أن يكون لها علم بما يقوم به وإنما يريد تضليل الرأي العام بأنها معه وقد استنكرت معظم تلك العناصر ما ذيل باسمها من خلال ما نشر في صحيفة التحرير (رسالة إلى رئيس الجمهورية) العدد (21) الصادر يوم الأربعاء 15/ 4/ 2009م والتي لا يزال يستغلها استغلالاً يسيء إلى حزبنا وكل قياداته وقواعده وبدعم لا نعلم من أين. حيث وحسب علمنا أن مخصص الحزب موقف حتى عقد المؤتمر العام الرابع التكميلي وعليه فإننا نؤكد أن ما يقوم به الأخ/ صالح صائل لا يعني ولا يلزم حزب جبهة التحرير وإنما يعنيه ويلزمه شخصياً. أما الحزب وكافة منتسبيه الشرفاء براء منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب.كما استنكرت بعض العناصر وجود مواضيع باسمها بتلك الصحيفة مع العلم أنها لا تجيد القراءة والكتابة ولكنه يستغل اسمها بالكذب ودون علمها. ويستغل حبها لحزبها ورفضها نشر غسيل الحزب وتفضل السكوت على أن تسيء إلى الحزب كما أن ما طالعتنا به صحيفة (الأيام) العدد (5707) الصادر يوم الجمعة الموافق 24/ 4/ 2009م تحت عنوان: «بيان لجبهة التحرير بعد اجتماع بحضور مندوبين من جميع المحافظات الجنوبية» فإننا نوضح أن ما حدث لم يكن اجتماعاً ولم يدون فيه محضر ولا أسماء حضور ولا نقاط اجتماع ولم يحضر مندوبون من جميع المحافظات كما أدعى البيان.والحقيقة أن ما حدث هو كالعادة حضور إلى المقر للتخزين والتحاور بأحاديث الساعة وتفاجأنا بحضور مجموعة أفراد حزبية وغير حزبية من أبين وشبوة وعناصر قيادية في المؤتمر الشعبي العام ما يؤكد عدم عقد اجتماع لا دوري ولا موسع. وتطرق الأخ/ صالح صائل لموضوع البيان المزعوم وغيرها من المواضيع الأخرى. ولكن وبحكم أن المذكور مجمد من أي نشاط حزبي أو تنظيمي في إطار حزبنا فقد تم رفض ما تطرق له في حديثه وطالب البعض بتشكيل هيئات حزبية وتطوير العمل الحزبي كما تم تحذيره من التهور واتخاذ أي قرارات أو إصدار بيانات أو عقد اتفاقيات باسم الحزب استناداً إلى قرار تجميده الذي نشرته الصحف ومنها صحيفة (الأيام) وكما هو معروف بأن حزب جبهة التحرير حزب وحدوي تاريخي منذ نشأته وقد عانى كثيراً من نظام الحكم الشمولي للحزب الواحد ومن التشطير ومن دورات العنف التي يراد لها الرجوع مرة ثانية. وإننا سنتصدى لذلك بما أوتينا من قوة حتى لا تعود معاناتنا ومعاناة شعبنا. وذلك ما استفز الأخ/ صالح صائل الذي غادر المقر ساباً وشاتماً الجميع بألفاظ غير مسؤولة وذلك ما يزيدنا تمسكاً بقرار تجميده وسحب الثقة منه.في الختام فإننا نؤكد للجميع بأننا في حزب جبهة التحرير غير معنيين بالخصومات وتصفية الحسابات بين طرف وآخر وصحيفة وأخرى لكننا معنيون بمن يحاول الإساءة بأمن الوطن ووحدته وتطوره ومعنيون بمن يزور الحقائق ومن يسنده بنشرها دون التصريح بذلك من هيئات الحزب العليا. طالبين من الجميع عدم التعامل مع صالح صائل بأي شيء يخص حزب «جبهة التحرير» واحترام قرار هيئاته الحزبية الصادر بتجميده.إن ما قام به الصائلي من تضليل وافتراءات وإدعاءات وإجراءات ما بعد 29/ 8/ 2008م فإنها لا تعبر عن حزب «جبهة التحرير» وإنما تعبر عن رأيه الشخصي.هذا ما وجب التنبيه له ليعرف الرأي العام حقيقة حزبنا مما يدور وما يصدر من الصائلي.هذا والله الموفق.صادر عن قيادات وقواعد الحزب في 24/ 4/ 2009م