أشادوا بمواقف خادم الحرمين الشريفين وحكومة المملكة:
الرياض / متابعات:شددت الجالية اليمنية بمنطقة جيزان بالمملكة العربية السعودية على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة وملاحقة المتورطين بأعمال التخريب والشغب والفوضى والتي قامت بها عناصر تخريبية خارجة عن الدستور والنظام والقانون ومثيرة للفتنة في 27 /2009/24 م في زنجبار وردفان والمكلا. وفي بيان خاص تلقته” 26سبتمبرنت” حول ما جرى من أعمال تخريب واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وعلى المواطنين من مجموعة مغرر بها من قبل عناصر التخريب والإرهاب من بقايا عناصر الردة والانفصال في محاولة لإقلاق الأمن والاستقرار والإساءة إلى الوطن ووحدته والمساس بالسلم الاجتماعي .. مطالبة بتقديم المتورطين والمحرضين الذين يقفون خلف تلك الأعمال إلى العدالة لينالوا الجزاء الرادع. وحيت الأدوار الوطنية لكل المواطنين الشرفاء في محافظات أبين ولحج والضالع وحضرموت الذين تصدوا بروح المسؤولية الوطنية لعناصر الإرهاب والتخريب، وثمنت دور أبناء القوات المسلحة والأمن الذين يؤدون واجبهم الوطني في الحفاظ على هيبة الدولة وتطبيق الدستور مؤكدين على بث روح المحبة والخاء والتسامح في أوساط المجتمع ونبذ العنف والإرهاب بكل أشكاله وصورة . وفيما نص البيان تابعت الهيئة الإدارية للجالية اليمنية بمنطقة جيزان بالمملكة العربية السعودية أعمال التخريب والشغب والفوضى والتي طالت الممتلكات العامة والخاصة والتي قامت بها عناصر تخريبية خارجة عن الدستور والنظام والقانون ومثيرة للفتنة في 27 /2009/24 م في زنجبار وردفان والمكلا ومجريات الأحداث في مختلف محافظات الجمهورية وعلى وجه الخصوص أعمال الإرهاب والتخريب وبعض الأنشطة المسيئة والضارة بمصالح الوطن العليا التي أخذت صورا مختلفة تباينت من محافظة إلى أخرى واعتبرت ما جرى من أعمال تخريب واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وعلى المواطنين من مجموعة مغرر بها من قبل عناصر التخريب والإرهاب من بقايا عناصر الردة والانفصال في محاولة لإقلاق الأمن والاستقرار والإساءة إلى الوطن ووحدته والمساس بالسلم الاجتماعي والتي ينبغي اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة وملاحقة المتورطين والمحرضين الذين يقفون خلفها وتقديمهم إلى العدالة لينالوا الجزاء الرادع. ونحيي الأدوار الوطنية لكل المواطنين الشرفاء في محافظات أبين ولحج والضالع وحضرموت الذين تصدوا بروح المسؤولية الوطنية لعناصر الإرهاب والتخريب، ونثمن دور أبناء القوات المسلحة والأمن الذين يؤدون واجبهم الوطني في الحفاظ على هيبة الدولة وتطبيق الدستور مؤكدين على بث روح المحبة والإخاء والتسامح في أوساط المجتمع ونبذ العنف والإرهاب بكل أشكاله وصوره . وأكد الأخ عبد الشوخي رئيس الجالية إن الوحدة اليمنية ليست شعارا أجوف أو حالة شاذة في تاريخ اليمن الناصع داعيا الحكومة بكافة مؤسساتها وهيئاتها والسلطات المحلية والأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى تحمل مسؤولياتها في التصدي لمثل هذه الأعمال الإجرامية وإدانتها والوقوف إلى جنب الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن كل العناصر التخريبية والإرهابية وكل من يقف خلفها والعمل على حماية الأمن والاستقرار والتصدي لمثيري الشغب والفتنة في كل مكان وبما يكفل تقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم الراجع وتفويت الفرصة على أعداء الوحدة والديمقراطية الذي لا يروق لهم رؤية الوطن اليمني الكبير آمنا مستقراً وقال لقد أصبح واضحا لكل الشرفاء من أبناء الجمهورية اليمنية إن هذه الجماعات المهزومة على اختلاف رؤاها وأفكارها الهدامة والعبثية تسعى جاهدة الرادع بالأوضاع إلى مالا تحمد عقباه تنفيذا لمخططات عدائية لليمن أرضا وإنسانا معتمدة على نشر ثقافة الكراهية والمناطقية والعنصرية والجهوية غير آبهة بدماء الأبرياء وتدمير الاقتصاد وعرقلة نموه وتطوره وقد أصبح معروفا للجميع أن تلك الحالات المرضية المزمنة قد تملكها المرض وضلت طريق الصواب , وحملت معاول الهدم وشرعت في استهداف الوطن متجاوزة حدود المعقول واللامعقول بتلك الأعمال المخزية والمخلة بالأمن التي ترتكبها عناصرهم الحاقدة والمأجورة صاحبة المشاريع الصغيرة الداعية إلى الفرقة والانفصال وإعادة التاريخ إلى الوراء، موضحا أن الهيئة الإدارية للجالية اليمنية بمنطقة جيزان وهي تدعو كل القوى الوطنية في مختلف مناطق البلاد إلى فضح المخططات الإجرامية الرامية إلى استهداف الوحدة والعودة بالوطن اليمني إلى ما قبل الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر والـ22 من مايو 1990 م الخالد فإنها تؤكد على أهمية استشعار الجميع دون استثناء للمسؤولية الوطنية والعمل على توعية كافة جماهير شعبنا بخطورة الدعوات الانفصالية والمذهبية التي تثيرها تلك العناصر التي باعت ضمائرها للشيطان ووقعت في شرك الارتهان الخارجي وغلبت مصالحها الشخصية الدونية على المصلحة الوطنية العليا وتسعى إلى إعادة الساعة في الوطن إلى الوراء سواء إلى ما قبل الـ26 من سبتمبر عام 62 م أو الـ14 من أكتوبر 63 م اوالـ22 من مايو 1990م.وفي هذا السياق عقد اجتماع للهيئة الإدارية العليا للجالية اليمنية بالمنطقة الشرقية أمس الأول الاثنين ناقشت ما يجري داخل الوطن من أعمال تخريبية ودعوات ممقوتة يقوم بها أعداء الحرية وأعداء الاستقرار والأمن الاجتماعي بقايا عصابة الانفصال فقد صدر عن الجالية اليمنية بالمنطقة الشرقية البيان التالي: تابعت الجالية اليمنية بالمنطقة الشرقية طوال الأيام القليلة الماضية تلك الأحداث المؤسفة التي ارتكبتها عناصر تخريبية في بعض مديريات المحافظات الجنوبية والوسطى والشرقية من يمننا الحبيب وراح ضحيتها مواطنون أبرياء ، وأحرقت المحلات الخاصة والعامة من أملاك المواطنين ، وأملاك عامة تتبع الدولة وما قامت به هذه العناصر المأجورة من عمليات نهب وتقطع واعتداء على النقاط العسكرية وعلى سيارات المواطنين في الطرق العامة بقصد جر البلاد، والعباد إلى أزمة ثقة بين أبناء الوطن الواحد ، واحتراب بين الأخ وأخيه والابن وأبية ملتمسة أعمالها من تلك الحقبة المليئة بالإحزان متبعة خطط القيادات الإجرامية التي خططت لمجازر 13 يناير 1986م وحرب الانفصال عام 1994م .والجالية اليمنية بالمنطقة الشرقية، وهي تسمع وتشاهد تلك الجرائم المرتكبة بحق الوطن والوحدة اليمنية العظيمة فإنها تستنكر وتشجب تلك الأعمال المخزية التي تقوم بها عصابة 13 يناير1986م ، وعصابة حرب الانفصال 1994م وتعلن للقيادة السياسية والى الشعب اليمني الكريم في الداخل والخارج وقوفها ضد تلك الأعمال التخريبية وضد العناصر المارقة وتدعوا أبناء الشعب اليمني إلى اجتثاث هذا المرض الخبيث الذي تسلل إلى الجسم اليمني مستغلاً لغة التسامح والعفو التي تنتهجها قيادتنا السياسية بزعامة الأخ المناضل المشير علي عبد الله صالح حفظه الله . وفي نفس الوقت تتقدم الجالية اليمنية إلى القوات المسلحة اليمنية والأمن بجميع فروعها بالشكر والاحترام على مواقفها المشرفة وحرصها على عدم إراقة دماء اليمنيين الابرياء وعدم انجرافها إلى ما يخطط له أعداء اليمن والوحدة. وبهذه المناسبة تتقدم الجالية اليمنية بالمنطقة الشرقية إلى حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على موقفهم الأخوي والمشرف الداعم للوحدة اليمنية والرافض لدعوات الانفصال التي تنطلق من حناجر العناصر الانفصالية الخونة والعملاء المقيمين في اليمن وفي الخليج ولندن وهذا الموقف الذي أعلنته المملكة العربية السعودية قد أثلج صدور أبناء اليمن الذين يثقون بحكمة القيادة السياسية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة ومواقفها الداعمة لليمن ووحدته المباركة فشكرا لحكومة المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً على مواقفها ورعايتها أبناء اليمن المقيمين في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية الشقيقة.
